loading...

أخبار العالم

15 هجوما إسرائيليا على سوريا منذ التدخل الروسي في 2015

سوريا

سوريا



نوران مدحت

قبيل بدء التدخل الروسي في سوريا ببضعة أيام، عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاء مع نتنياهو في موسكو يوم 21 سبتمبر، كان محور اللقاء هو إيجاد آلية مشتركة للتنسيق بين الطرفين (الروسي والإسرائيلي) لمنع حدوث اشتباكات بين الطرفين، على غرار حالة إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية تدعى تركيا أنها خرقت مجالها الجوي.

 وتضمن اللقاء كذلك الاتفاق على عدم المساس الروسي بهضبة الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل. وهو أمر مفروغ منه، لأن لروسيا عدة أهداف من التدخل في سوريا ودعمها للنظام غير تحرير الجولان إطلاقا، فهى لا تمس مصالحها الحيوية من قريب أو بعيد، بالإضافة لضمان عدم نقل أسلحة متطورة إلى يد حزب الله.

ولكن، وبرغم محورية هذا التاريخ فإن وسائل الإعلام توثق ضربات جوية إسرائيلية من قبل هذا التاريخ على فترات، كل حين وآخر، وفي كل مرة يختلف الهدف الذى تقصفه عن المرة السابقة لها. يستعرض هذا التقرير الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل على الأهداف السورية منذ بدء الثورة حتى اليوم.

5a7ee6b67ef79

اغتيال سمير القنطار - ديسمبر 2015

غارة صاروخية إسرائيلية على دمشق في منطقة جرمانا أدت إلى مقتل سمير القنطار وهو أحد أبرز المسجونين الذى قضى 30 عاماً في السجون الإسرائيلية. وتم الإفراج عنه في عام 2006 وتعتقد إسرائيل أنه انضم إلى حزب الله منذ حينها. برغم أن إسرائيل لم تؤكد أو تنفي ضلوعها في الغارة، إلا أن كل الدلائل تشير إليها باعتبارها المستفيد الوحيد من مقتله بعد أن ادعت أنه كان يخطط لعملية إرهابية في تل أبيب من موطن إقامته في دمشق، وأن خبر وفاته خبر سعيد بالنسبة لها.

هجمات أخرى خلال عام 2015

استهداف مخزن أسلحة بالقرب من اللاذقية. لم تعلن إسرائيل مسئوليتها عن هذا الاستهداف أيضاً ولكن صدرت تقارير أمريكية تؤكد أن العملية إسرائيلية وأن هدفها هو توجيه رسالة لإيران والأسد أن الساحة ليست خالية لهم. لم تكن تلك المرة الأولى التي تقصف فيها نفس الموقع، فقد وثقت الـ"بى بى سى" هجمة أخرى سابقة وقعت في يوليو من نفس العام.

وفي يناير من نفس العام كانت إسرائيل قد استهدفت قافلة أسلحة تحمل صواريخ سام-17 أرض جو، يعتقد أنها في طريقها من سوريا إلى حزب الله في لبنان.

وفي إبريل 2015 أقرت إسرائيل بتنفيذ هجوم على حدودها مع سوريا، بعد أن رصدت مجموعة كادت تنفذ تفجيرا ضد القوات بقنبلة في الجزء من الجولان الذى تسيطر عليه إسرائيل.

أما في أغسطس 2015 فتم استهداف مركبة مدنية ادعت إسرائيل أنها لعناصر الجهاد الإسلامي الفلسطيني الذى تدعمه إيران المشتبه بتنفيذهم هجوما صاروخيا على الجولان الإسرائيلي.

gbgfxbtg

هجمات إسرائيلية خلال عام 2016

في سبتمبر 2016 أعلن سلاح الجو الإسرائيلي تنفيذ هجوم على موقع عسكري سوري في القنيطرة بالقرب من الحدود السورية الإسرائيلية، بعد أن ادعت أن قنبلة ألقيت على القوات هناك. وبرغم ادعاء التليفزيون السوري إسقاط المقاتلتين المنفذتين للهجوم، إلا أن إسرائيل نفت خسارتها لأى مقاتلة من سلاح الجو.

وفي 30 نوفمبر 2016 اتهمت سوريا إسرائيل بتنفيذ هجوم جوى بصاروخين من الأجواء اللبنانية على منطقة "صابورا" غربي العاصمة دمشق؛ لم يسفر الهجوم عن وقوع ضحايا، ولم تُعلّق إسرائيل على الحادث.

كانت الحادثة التالية في يوم 7 ديسمبر 2016، ووفقا للمواقع الإخبارية التابعة لحزب الله؛ شن الطيران الإسرائيلي هجوما على قاعدة المزة العسكرية بالقرب من دمشق، وأسفرت الهجمة عن دمار كبير وضحايا من حزب الله. ونشرت قناة الميادين فيديو للهجوم انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي نفس الأثناء ووفقا لروايات شهود العيان وموقع "أرا" الكردى، فقد شنت إسرائيل هجوما على مواقع لحزب الله بالقرب من دمشق ودمرت عددا كبيرا من منصات الصواريخ في منطقة "الزبداني" وأسفرت عن وقوع عدد كبير من الضحايا.

1022884498

هجمات إسرائيلية خلال عام 2017

جاءت الضربة الأولى في يوم 20 مارس 2017، إذ هاجمت إسرائيل قافلة عسكرية في منطقة "القلمون" السورية"، وكانت القافلة تنقل بعض الأسلحة والمعدات العسكرية إلى حزب الله في لبنان، حيث تقع منطقة القلمون على الطريق الرئيسي الذى يصل بين دمشق وبيروت مباشرة.

وفي حادث مشابه ولكن في منطقة "تدمر" السورية في 17 من نفس الشهر، هاجمت إسرائيل قاعدة T4 التي تعتقد أن إيران تستخدمها لنقل المعدات العسكرية إلى سوريا، بالإضافة إلى قافلة تابعة لحزب الله. وبرغم محاولة سوريا الرد على الهجوم فإن المقاتلات الإسرائيلية قد استطاعت العودة قبل أن تصل إليها صواريخ الدفاع الجوي السورية.

أما الحادثة التالية فقد وقعت في شهر يونيو 2017، وذلك بعد إطلاق نار من الجانب السوري، ردت إسرائيل عليه بشن هجوم جوى على الحدود السورية الإسرائيلية أسفر عن تدمير دبابتين تابعتين للجيش السوري. وحذرت إسرائيل من أي اختراق لسيادتها على المناطق التي تسيطر عليها في الجولان.

وتكرر الهجوم الإسرائيلي على سوريا في سبتمبر 2017، وهاجمت إسرائيل ثلاث مناطق بالقرب من مطار دمشق الدولي، حيث قبضة حزب الله والنظام السوري. وفي نفس الشهر كانت قد هاجمت مبنى يقع بمنطقة "مصيف" في مدينة "حماة" اعتقدت أن النظام يطور فيه أسلحة كيميائية.

000_1128CZ

هجمات خلال عام 2018

جاءت الهجمة الأولى خلال هذا العام في يوم 10 فبراير، وتحديدا بعد اتهام إسرائيل إيران بتسيير طائرة بدون طيار من مطار التيفور العسكري في حمص، وقامت القوات الإسرائيلية بقصف المطار، ولكن استتبع ذلك رد نوعى من قوات الدفاع الجوي السوري التي ردت باستهداف طائرات الإف-16 المنخرطة في الهجوم وسقوطها، وكانت هذه المرة هي الأولى التي تخسر فيها إسرائيل قطعة جوية في أرض أحد خصومها منذ حرب لبنان 1982.

وفي 9 إبريل من نفس العام اتهمت كل من سوريا وروسيا إسرائيل بتنفيذ هجوم آخر بثمانية صواريخ من طائرتين إف-15، استطاعت قوات الدفاع الجوي السوري إسقاط خمسة منها، و تسبب الهجوم في وقوع ضحايا ضباط سوريين ومقاتلين إيرانيين. إلا أن إسرائيل لم تعلن مسئوليتها عن هذا الاستهداف.