loading...

أخبار مصر

كاتب أمريكي: ولاية السيسي الأولى تميزت بالاهتمام بتنمية الاقتصاد

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي



قالت مجلة "أمريكان ثينكر" الأمريكية، في عددها الصادر مؤخرا، إن فترة ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي الأولى تميزت بالاهتمام بالتنمية الاقتصادية الناجحة لمصر، إذ أقام عددا من مشاريع الإسكان والبناء الهادفة إلى رفع كفاءة الاقتصاد المصري إلى مستوى جديد، وقال الكاتب فراس ساموري، في مقالته بالمجلة، إن قناة السويس الجديدة، التي افتتحت في 5 أغسطس عام 2014، رفعت دخل مصر من خلال عبور ناقلات النفط، حيث حققت القناة إيرادات بلغت 4.3 مليار دولار في العام الماضي، ما يمثل زيادة نسبتها 3.4% مقارنة بعام ٢٠١٦.

ودلل الكاتب، في مقاله، على اهتمام السيسى بالتنمية الاقتصادية في مصر بإقامة العاصمة الإدارية الجديدة وما ستقدمه من نفع للاقتصاد المصري، والإصلاحات الاقتصادية، مؤكدا أنها انعكست إيجابا على الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى انخفاض معدلات التضخم، وخفض معدلات البطالة، وإطلاق العديد من مشاريع البناء، مشيرا إلى أن علامات الانتعاش تبدو على مصر واقتصادها، ما يكشف عن سير مصر في الاتجاه الصحيح.

من جهة أخرى، تشير التقارير الصادرة من الجهات المعنية والمؤسسات الاقتصادية العالمية إلى تحسن وضع الاقتصاد المصري بشكل ملموس خلال الربع الأول من العام الجاري على كافة المستويات، بالإضافة إلى توقعات بتحسنه خلال السنوات المقبلة، ورفع البنك الدولي توقعاته للاقتصاد المصري خلال العامين المقبلين، إذ توقع أن يسجل معدل نمو الناتج المحلي نسبة 5% في السنة المالية الجارية، و5.5% في السنة المالية المقبلة، متوقعا ارتفاعه إلى 5.8% بحلول السنة المالية 2020.

فيما توقع البنك الدولي أن يسجل معدل التضخم 14% في العام المالي المقبل، وأن ينخفض إلى 12% فى العام المالي 2020، متوقعا أن يتقلص عجز الموازنة إلى 9.8% من إجمالي الناتج المحلي في السنة المالية الجارية، مؤكدا أنه مع استمرار زخم الإصلاحات في الاقتصاد المصري، فمن المتوقع أن يكون المحرك للنمو هو مرونة الاستهلاك الخاص والاستثمارات الخاصة، بالإضافة إلى حدوث تحسن تدريجي في الصادرات، خاصة من قطاعي السياحة والغاز.

وفي تصريحات لوزير المالية عمرو الجارحي أمام البرلمان مؤخرا، أكد تعافي الاقتصاد المصري خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرا إلى تحقيق فائض أولي قدره 0.2% في العام المالي الجاري، ما يساعد على خفض معدلات الدين العام، والفائض الأولي يعني أن إيرادات الدولة تغطي مصروفاتها دون احتساب فوائد الدين.

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، انخفاض معدل البطالة في البلاد إلى 11.8% في العام الماضى مقابل 12.5% في العام السابق له، وتراجع تضخم أسعار المستهلكين السنوى بالمدن إلى 13.3% في مارس الماضي، مقابل 14.4% في فبراير الماضي، وزيادة احتياطي مصر من النقد الأجنبي إلى 42.611 مليار دولار في نهاية مارس الماضي مقابل 42.524 مليار في فبراير الماضي.

وانعكس الأداء العام على مؤشرات البورصة، إذ حققت البورصة مكاسب مقدارها 150 مليار جنيه، خلال الربع الأول من العام الجاري، ليصل رأسمالها السوقي إلى 974.2 مليار جنيه، مقابل 924 مليار جنيه في نهاية الربع السابق عليه، وذكر التقرير ربع السنوي للبورصة، أن مؤشر البورصة الرئيسي «إيجي إكس 30» حقق مستويات تاريخية بنهاية مارس الماضي، بعدما بلغت مكاسبه 16.2%، ليصل إلى 17450 نقطة، كما ربح مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» ما نسبته 5.2%، مسجلا 871 نقطة، وامتدت المكاسب القوية إلى مؤشر «إيجي إكس 100»، الأوسع نطاقا، ليربح 13.5%، منهيا الربع الأول عند مستوى 2238 نقطة.

وأوضح التقرير أن إجمالي تداولات البورصة، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بلغ نحو 112 مليار جنيه، في حين بلغت كمية التداول 19.7 مليار سهم من خلال 1.9 مليون عملية ويرجع ذلك إلى مجموعة من المحفزات التي دفعت إلى قفزة كبيرة في إجمالي السيولة التي عادت إلى سوق المال، أهمها إعلان وزارة المالية والبنك المركزي بدء تراجع معدلات التضخم، وتحقيق قفزة كبيرة في احتياطي البلاد من النقد الأجنبي ما ساهم في استقرار سوق الصرف، هذا بخلاف الإعلان عن عدد من المشروعات القومية الكبرى، وتدفق الاستثمارات العربية والخليجية على مصر.

وشهد المقصد السياحي، تحسنا ملحوظا خلال الربع الأول من العام الجاري، إذ بلغ عدد السياح الوافدين إلى مصر 2.2 مليون سائح، بزيادة تخطت 500 ألف سائح مقابل نفس الفترة من العام الماضي، وبلغ عدد السياح 1.7 مليون سائح، وفقا لإحصائيات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، وأكد التقرير أن عدد الليالي السياحية التي قضاها السائحون المغادرون بلغت 22.9 مليون ليلة سياحية خلال الربع الأول من عام 2018، مقابل 14.2 مليون ليلة سياحية سجلت فى نفس الفترة من العام الماضي، وتصدرت دول أوروبا الغربية قائمة الدول المصدرة للحركة السياحة لمصر تليها دول أوروبا الشرقية ثم دول الشرق الأوسط، واحتفظ السوق الألماني بالصدارة منذ العام الماضي، ويليه السوق الأوكراني الذي يسعى لتصدر القائمة، واستقرت السعودية على المركز الثالث بقائمة الدول العشر المصدرة للسياحة المصرية.

ومن جهة أخرى ، ارتفعت صادرات قطاع الغزل والمنسوجات خلال الربع الأول من العام الجاري، لتبلغ 212 مليون دولار مقابل 203 ملايين دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، وأعلن المجلس التصديري للملابس الجاهزة ارتفاع قيمة صادرات القطاع خلال شهري يناير وفبراير الماضيين بنسبة 23% لتسجل 259 مليون دولار، مقارنة بـ210 ملايين دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وأشار التقرير الشهري الصادر عن المجلس التصديري للملابس الجاهزة، إلى ارتفاع صادرات القطاع للولايات المتحدة الأمريكية خلال الشهرين الماضيين، لتسجل 124 مليون دولار، مقابل 107 ملايين خلال نفس الفترة من العام الماضي، و زادت الصادرات لدول الاتحاد الأوروبي بنحو 28% لتبلغ 86 مليون دولار مقابل 67 مليونا، موضحا أن صادرات الملابس الجاهزة إلى الدول العربية حققت زيادة بلغت نسبتها 36% لتسجل 15 مليون دولار مقارنة بـ11 مليونا، وشهدت الصادرات نموا ملحوظا للدول الإفريقية لتبلغ ٤٩٥ ألف دولار، مقابل 195 ألف دولار فى نفس الفترة من العام الماضي، فيما سجلت صادرات الملابس الجاهزة لباقى دول العالم ارتفاعا بنسبة 37% لتصل إلى 34 مليون دولار، مقارنة بـ25 مليون دولار.