loading...

أخبار العالم

طوارئ أردوغان تشعل تركيا.. وتحذيرات من اندلاع ثورة جديدة

أردوغان

أردوغان



تسببت سياسة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الداخلية، في تأجيج الخلافات بين الأحزاب السياسية من ناحية، والنظام الحاكم من ناحية أخرى، خاصة مع تزايد حالات القمع ضد المعارضة.

أمس، حذر رئيس حزب السعادة التركي تمل كرم الله أوغلو، من احتمال حدوث ثورة في تركيا، إن واصلت الحكومة ممارسة القمع على المجتمع، مفيدًا أن السلطة الحاكمة ستكون السبب في هذا.

وقال تمل كرم الله أوغلو: إن "النظام التركي يتمسك بحالة الطوارئ لخوفه من حدوث انقلاب مرة أخرى في البلاد"، مشيرًا إلى أن البلاد قد تشهد ثورة ثانية ويكون سببها السلطة الحاكمة في حال تمادي الحكومة في القمع الواقع على المجتمع، بحسب "الزمان" التركية.

اقرأ أيضًا: «تفكيك المؤسسات وتكميم الأفواه».. أردوغان يستعد للخلافة بقبضة حديدية 

فالثورات تقوم نتيجة للقمع وتندلع أحيانا لتحقيق المنفعة، وأحيانًا أخرى يتمرد من يعجزون عن العيش الكريم بسبب القمع، والسلطات التركية تدفع البلاد نحو عصيان شعبي، بحسب "أوغلو".

كان حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، قد دعا أمس الأحزاب السياسية في تركيا إلى المشاركة في مظاهرة لإلغاء حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ انقلاب عام 2016.

لكن يبدو أن تصريحات المعارضة التركية لم تلق ترحابا من النظام، الذي سارع إلى إعلان تمديد حالة الطوارئ مجددًا، وذلك على الرغم من مطالبة الاتحاد الأوروبي برفعها.

تركيا

اقرأ أيضًا: جحيم أردوغان يدفع الأتراك إلى الهروب.. وألمانيا تُرحب بهم 

حيث قال يوهانس هان مفوض الاتحاد الأوروبي، والمسؤول عن مفاوضات الانضمام: إن "تركيا تبتعد بشكل سريع عن مسار عضوية الاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالي سيادة القانون والحقوق الأساسية".

وسرعان ما برر السلطان العثماني، أسباب تمديد حالة الطوارئ، مؤكدًا أنها جاءت بذريعة الحرب على الإرهاب في الداخل والخارج، بحسب الأناضول.

يمكن القول إنه في حال تم إقرار التمديد، ودخلت حيز التنفيذ لثلاثة أشهر كاملة، تكون تركيا قد أمضت عامين في حالة الطوارئ.

من المتعارف عليه أن حالة الطوارئ في تركيا، تتسبب في تقييد الحقوق الأساسية، حيث يمكن للرئيس رجب طيب أردوغان أن يحكم بموجب مراسيم على نطاق واسع، ولا يمكن الطعن على هذه المراسيم أمام المحكمة الدستورية، وفقًا لـ"صحيفة الوئام" السعودية.

أردوغان

اقرأ أيضًا: سيناريو صادم ينتظر تركيا بعد دعم الاتحاد الأوروبي لقبرص 

ويبدو أن كل خطوة ينتهجها أردوغان ضد شعبه تجد مبررًا لها، حيث سارعت ماهر أونال المتحدثة باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، للتأكيد أن ما قامت به الحكومة بحق المعارضين من أجل استقرار هذا البلد وتنميته، والواضح كذلك هو ما يقوم به هؤلاء الأشخاص الذين يروون هذه الأكاذيب والدعاية السوداء. 

لم يكتف أردوغان بتنفيذ حملات قمعية بحق المواطنين، بل عكف على إصدار مرسوم جديد يمنح الحصانة لمسئولين من محاكمتهم على أعمال رسمية اتخذوها لإحباط محاولة الانقلاب، ومد المرسوم ليشمل المدنيين سواء كان لهم توصيف وظيفى رسمى أم لا، وسواء كانوا قد قاموا بمهام رسمية أم لا، وفقًا لـ"سكاى نيوز".