loading...

ثقافة و فن

وائل جسار.. ملك الإحساس يشاهد فيلم رعب كل ليلة

وائل جسار

وائل جسار



ملخص

ينضم وائل جسار إلى قائمة المطربين الذين لا يفضلون دخول أبنائهم نفس مجال عملهم، ويكشف عن رغبته في دخول مجال التمثيل، فهل يحالفه الحظ وينجح في تجربته الجديدة؟

الإحساس بالكلمات والمعاني موهبة لا يتمتع بها كثيرون، وهذه الميزة جعلت من المطرب اللبناني وائل جسار نجمًا له قاعدة جماهيرية كبيرة، وتألقه في اختيار كلمات الأغاني التي يأسر بها قلب جمهوره جعلته يستحق لقب ملك الإحساس بجدارة، وفي الوقت ذاته يبحث عن نجاح من نوع آخر، هذا النجاح يدفعه إلى اقتحام مجال التمثيل وفق خطة كشف عنها خلال لقائه مع برنامج «عائشة»، المذاع على قناة «صدى البلد».

أعشق أفلام الكوميديا والرعب

الضغوطات التي يتعرض لها وائل خلال مسيرته الفنية، جعلته يحن إلى أيام الطفولة، التي كان لا يحمل فيها هم أي شيء، موضحًا في الوقت ذاته أن الفن لم يؤثر على طفولته في شيء فقد عاشها كاملة بكل تفاصيلها.

يعشق وائل مشاهدة الأعمال العربية الكوميدية، خاصة التي يقدمها الزعيم عادل إمام، والفنانون حسن حسني، وأحمد حلمي ومحمد هنيدي، كما أنه من محبي مشاهدة أفلام الرعب، لدرجة أنه يشاهد فيلما من هذه النوعية يوميًا.

أفكر في التمثيل

يفكر وائل في دخول مجال التمثيل، وذلك بعد إلحاح شديد من قبل المنتجين الذين يعتبرونه قيمة فنية يجب استغلالها في عالم الفن، لافتًا إلى أنه يفكر في خوض التجربة من خلال عمل سينمائي رومانسي.

لا يحبذ وائل سوى تقديم الفن الهادف والراقي الذي يليق بعقول محبيه، ويؤكد أن هذا النوع من الفن سيعيش للأبد ولن يندثر بقوله: «الفن الراقي لن يختفي، سيعيش لمئات السنين، ويوجد فنانون كثر يقدمون فنًا نظيفًا، والأغاني الهابطة ستندثر وتختفي مع مرور الوقت، فهي لا تعيش سوى لحظة صدورها».

وائل جسار يكشف أسرارا صعبة في مشواره.. «اتعذبت وتعرضت للخيانة»

شعبيتي في مصر والمغرب أكثر من لبنان

تزيد شعبية وجماهيرية وائل في كل مصر والمغرب العربي بشكل أكبر من أي مكان آخر، حسبما قال، مشيرًا إلى أن عدم تقديمه أغنيات باللهجة اللبنانية قد أثر على شعبيته داخل موطنه مقارنة بباقي البلاد العربية، ولكنه يحاول خلال هذه الفترة لأن يكسب مساحة غنائية في وطنه يستطيع من خلالها أن يوسع قاعدته الجماهيرية هناك.

الإحساس مفتاح نجاحي

المواقف الحزينة تمنح وائل قوة كبيرة لا يتخيلها أحد، هذه القوة تمكنه من تحقيق نجاح فني قد لا يتوقعه هو، على حد قوله، موضحًا: «العمر لا يخلو من أوقات ومواقف حزينة تسببت في خلق شيء ناجح»، مؤكدًا أنه لا يتذكر مواقف حزينة في حياته ما زالت تؤثر عليه حتى الآن، فهي قد تكون عابرة.

«الإحساس» هو مفتاح نجاح وائل خلال مشواره الفني، وهو ما يميزه عن أصوات كثيرة قد تكون أفضل أو أحسن منه، على حد قوله، وهو يقدم تعريفًا بسيطًا له بقوله: «الإحساس هو تقديم الكلمة بحيث تخرج من القلب للقلب.. الإحساس يُخلق مع الإنسان ولا يمكن تصنعه؛ لأنه موهبة.. بيوصلي أغاني بالآلاف بس بختار منها منه ستة أو سبعة أحس إني هاقدر أوصلها للناس».

أخطأت في اختيار ٨ أغنيات

الاختيارات الخاطئة طالت وائل خلال مسيرته الفنية، فهناك ٨ أغنيات يؤكد ملك الإحساس أنه لم يكن موفقًا في اختيارها، رافضًا ذكرها خوفًا أن يكون جمهوره محبًا لها، لكنه برر سبب غنائه لها، بقوله: «فيه أشخاص معينين بيأثروا عليا، وبكون مُحرج من رفض ما يختارونه لي.. ولكني في النهاية أحرص على ألا يأتي ذلك على حساب فني».

لا أحب دخول أبنائي مجال الفن

يخاف وائل على أبنائه من المصاعب التي ستواجههم إذا ما قرروا أن يسلكوا نفس طريقه، فهو لا يحب لابنته أن تدخل المجال الفني، موضحًا في الوقت نفسه أنه لن يجبرها على شيء فهو سيقدم لها النصيحة والمشورة وسيترك لها في النهاية حرية الاختيار.

لم يخض وائل تجربة التأليف والتلحين سوى مرة واحدة، ولكنه لم يحدد اسم هذه الأغنية أو الألبوم الذي صدرت ضمنه.

وائل جسار: عمالقة الفن العربي هم أبناء السعودية

فيروز لن تتكرر.. والساهر «آخر العنقود»

وعندما عرضت عائشة عليه صورا لعدد من الرموز الغنائية في الوطن العربي، علق عليها قائلا: «فيروز لن تتكرر فهي سفيرة المطربين في العالم، وعيب نقدم رأينا فيها فنحن تلاميذ لها.. أما صباح فخري فهو مطرب صعب يتكرر كل ١٠٠ عام، في حين أن كاظم الساهر آخر عنقود في العمالقة القدامى، فهو تميز في غناء القصائد وبرع بها».

وفي الختام، نجاح وائل جسار في مجال الغناء لا يعني بالضرورة أنه سينجح في تقديم دور البطولة في أعمال درامية أو سينمائية، فهناك مطربون كثيرون نجحوا على الصعيد الغنائي ولكنهم فشلوا في مجال التمثيل، ويعد ساموزين خير مثال على ذلك، ولكننا نتمنى له النجاح والتوفيق في هذه الخطوة.