loading...

أخبار العالم

العدوان الثلاثي على سوريا يحرج «الجيش الفرنسي»

قصف سوريا - أرشيفية

قصف سوريا - أرشيفية



يبدو أن الضربات الغربية ضد مواقع سورية، لم تحُدث حرجا للدول الثلاث فقط نظرًا لضعف تأثيرها، بل كشفت أيضًا عن خلل فني في أسلحة الجيش الفرنسي.

صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، إن أخطاءً فنية كبيرة وقعت في منظومة الأسلحة الفرنسية التي شاركت في الضربة الثلاثية على مواقع النظام السوري- الأسبوع الماضي، ما تسبب في إحراج كبير للجيش الفرنسي، حيث أدت إلى عدم إطلاق صواريخ على الأهداف المحددة لها.

وأوضحت الصحيفة، أن أخطاء فنية وقعت في الطائرات والقطع البحرية التي كان يقع على عاتقها إطلاق صواريخ باتجاه سوريا في ساعة الصفر، بحسب ما نقلت الصحيفة الفرنسية.

اقرأ أيضًاهل تستبدل واشنطن قواتها في سوريا بأخرى عربية؟ 

أضف إلى ذلك أن واحدة من مقاتلات الرافال الفرنسية الخمس، المشاركات، فشلت في إطلاق صاروخ، ما دفع الطيار إلى إلقائه في البحر يدويا كما تقتضي التعليمات.

من ناحية أخرى، وقع عطل فني في حاسوب فرقاطة حربية فرنسية متعددة الأعراض، الأمر الذي منعها من إطلاق 3 صواريخ من طراز كروز حديثة النوع.

وتمكنت إحدى الفرقاطات الثلاث فقط من تأدية مهمتها ولكنها فشلت في تأدية مهمتها بشكل كامل، إذ أطلقت ثلاثة صواريخ فقط وفقا للصحيفة.

ووفقًا لـ"سكاي نيوز"، فد أطلقت فرنسا 12 صاروخا من إجمالي 16 كان الجيش الفرنسي مكلفا بها.

 

أقرأ أيضًا: تحركات أمريكية لإنشاء «حكم ذاتي» في جنوب سوريا 

ورغم محدودية الضربة الفرنسية ضد سوريا، إلا أن وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان، أكد أن ضربات الائتلاف الأمريكي البريطاني الفرنسي في سوريا، أصابت الأهداف المحددة حيث تم تدمير منشآت الأسلحة الكيميائية. 

وأوضح لودريان، في مقابلة اليوم مع قناة "بي إف إم تي في"، أن الهدف من هذه العملية تمثل في تدمير القدرات الكيميائية السرية لبشار الأسد، بعد اجتياز الخط الأحمر الذي حددته في فرنسا في هذا الصدد، بحسب فرانس برس.

وشدد على أن فرنسا قررت بنفسها خطوطها الحمراء ردا على انتقادات المعارضة التي نددت بتبعية فرنسا لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرا من أن بلاده قد تشن ضربات جديدة حال تم تجاوز الخط الأحمر مجددا، مضيفا "أعتقد أنه تم فهم الدرس". 

اقرأ أيضًا: العدوان الثلاثي على سوريا.. مؤامرة لا تهدف إلى إسقاط الأسد 

كانت ضربات جوية "أمريكية بريطانية فرنسية" استهدفت مواقع عسكرية في سوريا، ردًا على الهجمات الكيميائية المفترضة في دوما في الغوطة الشرقية، حسبما قال الرئيس الأمريكي والفرنسي ورئيسة الوزراء البريطانية. 

وبموجب ذلك، أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن الضربة الثلاثية شملت إطلاق نحو 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، وأن منظومة الدفاع الجوي السورية تصدت لها وأسقطت معظمها.  

اقرأ أيضًا: «ماي ساحرة شريرة وترامب هتلر».. نشطاء ينتفضون دعما لسوريا 

في حين علقت وزارة الدفاع الفرنسية بالقول: إن "العملية العسكرية في سوريا قد حققت أهدافها"، مشيرة إلى أن جميع السيناريوهات كانت متوقعة، في إشارة إلى الانتقادات حول فشل إطلاق بعض الصواريخ.

وأوضح الوزارة أنه في المجمل لم تؤثر هذه الأخطاء على نتائج الضربة العسكرية الثلاثية.

الخبيرة العسكرية ديانا ميخايلوفا، رأت أن الفرقاطات الفرنسية فشلت في تأدية مهمتها بشكل كامل بسبب تقليص الحجم العددي لطواقم فرقاطات الأسطول الفرنسي.

وأضافت ميخايلوفا، أنه لا بد من الإشارة إلى أن غواصات الأسطول البريطاني أيضًا واجهت مشكلات في إطلاق الصواريخ على سوريا.