loading...

أخبار العالم

ما دوافع «كيم» وراء إعلانه وقف التجارب النووية؟

رئيس كوريا الشمالية

رئيس كوريا الشمالية



أثار إعلان زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، بشأن وقف التجارب النووية وتجارب الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي سببت التوتر في شبه الجزيرة الكورية، اهتمام العديد من الصحف الدولية، والتي طرحت سؤالًا هامًا: ما غرض كيم من وراء هذه التصريحات؟

مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، قالت في تقريرها اليوم الثلاثاء: إن "إعلان بيونج يانج بشأن وقف تجاربها النووية، ليس أمرًا يمكن الوثوق به، فكما هو الحال عادة مع كوريا الشمالية، لقد تم إسقاط هذا المسار عدة مرات من قبل".

وأوضحت المجلة أنه قد يكون لدى "كيم" دوافع متعددة للإعلان عن وقف الاختبارات النووية، أبرزها:

- السعي لإيجاد لفتات متبادلة، مثل تخفيف العقوبات من قبل مون جاي رئيس كوريا الجنوبية، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

- ضمان عدم اعتباره تنازلاً انتزعه ترامب منه بالقوة.

- وضع الأساس لإلقاء اللوم على الآخرين في فشل مؤتمرات القمة.

- الإشارة إلى أنه قادم إلى القمة المزمع عقدها مع ترامب، من موقع قوة.

كانت كوريا الشمالية قد أعلنت في وقت سابق عن وقف اختياري للصواريخ والأسلحة النووية، الأمر الذي يجعل التعهد الحالي أيضًا أمرًا قابلًا للتغيير بسهولة، والأهم من ذلك أن بيان كوريا الشمالية لم يتضمن أي إشارة إلى نية الالتزام بنزع السلاح النووي خلال اجتماعات القمة المقبلة، وفقًا للمجلة.

وأوضحت "ناشيونال إنترست" أن إعلان "كيم" قد يكون إشارة إلى اجتماعات القمة المقبلة، حيث أعلنت بيونج يانج أن تعليق التجارب النووية هو عملية مهمة لنزع السلاح النووي العالمي.

ولفتت المجلة الأمريكية إلى أنه على مر السنين، تطور الموقف التفاوضي لكوريا الشمالية من التعهد بعدم بناء الأسلحة النووية، ومن ثم وعدها بالتخلي عنها، وتصريحاتها في الآونة الأخيرة بأنها لن تتخلى عن ترسانتها النووية إلا بالاشتراك مع الدول النووية الأخرى.

فمن خلال تبني موقف السيطرة على الأسلحة المتبادلة بدلاً من نزع الأسلحة النووية الكورية من جانب واحد، قد يحاول "كيم" وضع المسؤولية على امتلاك الولايات المتحدة أسلحة نووية، الأمر الذي يمثل فائدة إضافية لكوريا الشمالية.

واختتمت المجلة الأمريكية بالقول: إنه "من الصعب تحديد أي توقعات مستقبلية، ولكن ما هو مؤكد أن إعلان كيم، لن يكون آخر التطورات التي ستشهدها شبه الجزيرة الكورية لهذا العام، فقد تستمر الأوضاع من الصعود والهبوط، على الرغم من عدم وجود أي مؤشرات توضح إلى أين سيصل هذا الأمر".