loading...

أخبار العالم

بعد قمة الكوريتين.. على ترامب عدم الوثوق بـ«كيم»

ترامب وكيم

ترامب وكيم



أثار اللقاء التاريخي الذي وقع أمس الجمعة، بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون، اهتمام الصحف العالمية، حيث يعد "كيم" أول رئيس كوري شمالي تطأ قدماه أراضي كوريا الجنوبية، بعد عبوره خط الحدود العسكرية الذي قسم شبه الجزية الكورية إلى بلدين منذ نهاية الحرب الكورية قبل 65 عاما.

شهدت القمة بين الكوريتين اتفاق كوريا الجنوبية ونظيرتها الشمالية على المصالحة والتعاون، مما يبعث الأمل إزاء التوصل إلى سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.

وفي قرية بانمونجوم الحدودية، أكد الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون، هدفهما المشترك بالنزع الكامل للسلاح النووي، واتفقا على دفع المحادثات متعددة الأطراف لتحويل اتفاقية الهدنة الحالية لمعاهدة سلام.

مجلة "ناشونال إنترست الأمريكية، قالت في تقريرها اليوم السبت، إن "كيم" جلب معه عددًا من المفاجآت في هذه القمة، كان أولها ظهور زوجته الشابة كلاعب دبلوماسي، فضلاً عن بيان شكره لمجموعة من الصحفيين الذين قاموا بتغطية الحدث.

أما من وجهة النظر الأمريكية، فإن السؤال الرئيسي هو: هل ستقوم الكوريتان بنزع السلاح النووي؟

قالت المجلة إن "كوريا الجنوبية قطعت طريقها دون إثارة العداء للشمال، حيث أنهت التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، فضلاً عن تعاملها مع نظام (كيم) كحكومة عادية إلى حد ما، وعدم الضغط على قضايا حقوق الإنسان في العلن، وإضعاف الأصوات من قبل المنشقين الذين قد ينتقدون النظام".

ولفتت المجلة الأمريكية إلى أنه بالنظر إلى تعهد "كيم" في بانمونجوم من أجل التحرك نحو "نزع السلاح النووي على مراحل" بالتوازي مع البيان الذي أصدره في 20 من الشهر الجاري، أوضح "كيم" أن كوريا الشمالية كانت تصدر تصريحات كدولة نووية بحكم الواقع، أي لديها القدرة على ضرب الولايات المتحدة بوسائل مختلفة.

وأضافت المجلة أنه ليس لدى كوريا الشمالية أي نية للابتعاد عن تلك القدرة والخبرة المالية التي تحققت بصعوبة على المدى القصير، لذلك على ترامب عدم الوثوق بكوريا الشمالية.

كان لقاء الرئيسين الكوريين هو الثالث من نوعه بعد قمتين لزعيمي البلدين في عامي 2000 و2007، وجاء خلاصة لأشهر من العمل لتحسين العلاقات بين الكوريتين مهدت الطريق للقاء محتمل بين الرئيس الكوري الشمالي والرئيس الأمريكي.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن كيم أنه سيعلق إجراء التجارب النووية في الوقت الحاضر، ورحبت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بهذه الخطوة واصفتين إياها بالإيجابية.