loading...

أخبار العالم

«ميركل وترامب».. استقبال بارد وزيارة دون نتائج

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل



رغم الأجواء الودية التي طغت على زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لواشنطن، أمس الجمعة، ولقائها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن الزيارة لم تسفر عن نتائج هامة، خاصة في القضايا الخلافية.

وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، قالت في تقريرها اليوم السبت، إن" استقبال ميركل في البيت الأبيض، كان بارداً، على عكس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي لاقى حفاوة من قبل نظيره الأمريكي".

بدورها، قالت منى كريويل الباحثة في جامعة كورنيل، إن "الفوارق في المظاهر بين زيارتي ماكرون وميركل بارزة جدا"، مضيفة أن تلك الفوارق تشير إلى "علاقة أكثر صعوبة بين ترامب وميركل".

وأوضحت الوكالة، أن رسالة ميركل مشابهة لرسالة ماكرون – وهي أن أمريكا وأوروبا بحاجة إلى دفن الأحقاد في القضايا الرئيسية، والتي أبرزها: التجارة العالمية والأمن الدولي.

بينما ظهرت العديد من الخلافات بشأن ملف التجارة وحلف شمال الأطلسي، أثناء اجتماع أمس الجمعة، بالبيت الأبيض، إلا أن ترامب وميركل حاولا إظهار روح التعاون والصداقة رغم التوترات بين الحليفين.

حيث تعد مشكلة التجارة العالمية والرسوم الجمركية العقابية نقطة خلافية هامة، وأعلن ترامب الشهر الماضي عن فرض رسوم نسبتها 25% على الواردات من الفولاذ و10% على الألومنيوم، مشيرا إلى أن الواردات الأجنبية تضر بالأمن القومي الأمريكي عبر تقويضها الإنتاج المحلي اللازم من أجل التجهيزات العسكرية.

وكانت برلين تلقت في وقت سابق من البيت الأبيض تحذيرا واضحا من مستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون، بأن قضية زيادة النفقات العسكرية للدول الأعضاء في حلف الناتو، مسألة مبدئية بالنسبة إلى ترامب.

وأشارت الوكالة إلى أن واشنطن هددت برلين بأن النزاع سيخرج عن نطاق مفاوضات البلدين في حال غياب التنازلات من ألمانيا، وبهذا الشكل ستخرج الولايات المتحدة انقسامها مع ألمانيا إلى العلن.

ألمانيا تأمل في هذا الوضع، أن يكون لمستشار الأمن الجديد بولتون ووزير الخارجية الجديد مايك بومبيو تأثير معتدل بشكل عام على الرئيس دونالد ترامب، وهي تعتقد أنه من غير المحتمل أن يكون الاثنان مهتمين بافتتاح ولايتهما بمواجهة مع حليف مهم، مثل ألمانيا.

أما بشأن الملف الإيراني، فاتفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على ضرورة منع حصول إيران على السلاح النووي، ومواجهة أطماعها، وتدخلاتها الإقليمية.

جدير بالذكر، أن زيارة ميركل لواشنطن، تعد الثانية منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه.