loading...

ثقافة و فن

أعظم 5 أفلام أجنبية في التاريخ.. أحمد حلمي قدم النسخة العربية لأحدها

أعظم أفلام في السينما العالمية

أعظم أفلام في السينما العالمية



ملخص

الفن إبداع، والسينما متعة، لهذا تجدنا جميعًا نجمع على الفيلم الجيد، ونتحدث عنه مع أصدقائنا، ونرشحه لهم لمشاهدته في السهرة.. والتقرير التالي يعرض مجموعة من أهم وأفضل إصدارات السينما العالمية في التاريخ.

بعض الأفلام لا يجب أن تفوتها.. صحيح أن صناعة الأفلام لا تتوقف، والإبداع السينمائي لا يجف، إلا أن هناك أفلاما إذا لم تشاهدها في حياتك، اعلم أن الكثير سيفوتك، ليس بسبب فكرتها المبتكرة فحسب، ولا لأنها ستجعلك تدرك قيمة الفن، وتختبر عوالم مختلفة تمامًا تغرق فيها لمدة ساعتين وتخرج أفضل، بل لأنها فعلًا تقدم شيئا جديدا وليس صورا مكررة لأفلام سابقة بتغيير الأبطال.. موقع Grunge الأمريكي.. يقدم أعظم الأفلام الأجنبية في التاريخ، أفلام يمكنك أن تتعلم منها الأمل والحب، وحتى الإيمان.

1- فيلم Irréversible 
أن تموت قبل مشاهدة رائعة المخرج كاسبار نوي، يعني أنك ضيعت على نفسك تجربة سينمائية لن تتكرر، الفيلم يحكي عن رحلة انتقام زوج لاغتصاب زوجته من شخص مجهول ومن بطولة الجميلة مونيكا بيلوتشي، للوهلة الأولى يبدو الفيلم مقبضًا، وهو ما تعمده المخرج كاسبار، حيث بدأ الفيلم بطريقة الفلاش باك؛ فهو يعرض النهاية في أول الفيلم، ثم يعود بالزمن إلى الوراء لمعرفة تفاصيل القصة، بحيث يشعر المشاهد بالارتياح مع تفهم الضعف البشري للزوج، الذي يرفض أن يمر حادث زوجته دون عقاب، فيلجأ المخرج إلى عرض النهاية قبل معرفة التفاصيل، كان في منتهى الذكاء، كي لا يختم الفيلم بنهاية سيئة، وظهرت براعة كاسبار في أنه ترك المشاهد في نهاية الفيلم مرتاحا رغم القصة المأساوية؛ ففضل أن يركز على الجزء الضئيل المنير في هذه القصة الحزينة، لندرك أن الأمل ما زال موجودا.

2- فيلم Groundhog Day
الفيلم الذي قيل إن ألف مبروك للفنان أحمد حلمي مأخوذ عنه، سأحكي لك قصته واحكم أنت، يدور الفيلم حول فيل (قام بدوره بيل موراي) مذيع الأرصاد الجوية الذي يطلب منه رئيسه في العمل السفر رغما عنه إلى بنسلفانيا لمهمة رسمية، وعندما يسافر فيل يجد أن يومه يتكرر باستمرار؛ فيحاول أن يستغل الموقف لمصلحته الشخصية، Groundhog Day يحمل رسالة واضحة للمشاهدين الحياة قصيرة استغلها بأفضل طريقة ممكنة؛ فخلال مشاهدتك للفيلم تلاحظ تحولًا جذريا في شخصية فيل، من شخص أناني إلى شخص يفكر في الآخرين ويستمتع بأبسط الأشياء في الحياة، أشياء لم يكن يلاحظها من قبل، كل هذه التغييرات تنبع من رغبته في ألا يبقى أسيرًا للزمن ومآسيه، وإنما يفكر في طريقة لتحسين حياته من خلال تحسين حياة المحيطين به.

3- فيلم Spotlight
إذا تساءلت يومًا عن أهمية الصحافة، وعما يمكن أن تفعله صحافة حرة وشفافة للبلد، إذن فيلم Spotlight، هو المناسب لك، فالفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية، ويحكي عن تحقيق صحيفة بوسطن جلوب الذي فازت عنه بجائزة بوليتزر للصحافة، ويدور حول فضيحة ارتباط اعتداءات جنسية على الأطفال بالكنيسة الكاثوليكية في أمريكا، وهو من بطولة مارك رافلو، مايكل كيتون، ورايتشل مكآدامز.

القضية كما هو واضح حساسة جدًا، وأمريكا تتجاهل الحديث عنها، وبالطبع هوليوود المعروفة بأفلامها الخفيفة لن تختار أن تصنع فيلمًا يتناول قضية شائكة مثل هذه، إلا أن المخرج والمؤلف توم مكارثي غامر بصناعته، واختار أن يسلط الضوء على مثل هذه القضايا للتوعية بها، وكانت النتائج مبهرة حيث فاز بجائزتي أوسكار لأفضل سيناريو أصلي وأفضل صورة لعام 2016.


قد يهمك أيضًا.. 6 أفلام تتحدى الاكتئاب.. ستجعلك أفضل بعد مشاهدتها 

4- فيلم Election
أعتقد أن الجمع بين الكوميديا والسياسة يتطلب نوعًا شديدًا من العبقرية، فمن الصعب أن توصل رسالة تحمل أبعادا سياسية، بينما تجعل المشاهد مستمتعًا بكل لحظة في وقته، ببساطة فيلم Election يقول لك لو أردت الضحك والتسلية فهذا موجود، أما إذا أردت البحث عن ما وراء الضحك والتفكير في معنى الانتخابات التي يتحدث عنها الفيلم، فمرحبًا بك أيضًا، الفيلم يحكي عن الطالبة المتميزة تريسي فليك التي تترشح لانتخابات الطلبة في مدرستها الثانوية، ويبدو أنها ستفوز بها، إلا أن معلمها يكرهها فيحث أحد زملائها المحبوبين بالترشح أمامها لتسود فوضى في المدرسة.

الفيلم من بطولة ريس ويذرسبون وماثيو بروديريك، ولو وضعنا الجزء السياسي جانبًا سنجد أن براعة المخرج ألكسندر باين تمثلت في تجسيده أزمة منتصف العمر لدى المعلم بحرفية شديدة؛ فهناك هالة من الحزن تحيط به دومًا، صحيح أنه لا يقدم أعذارا عنه لكنه يريك حقيقتهم، بحيث تصبح في نهاية الفيلم على دراية تامة بشخصيات الفيلم وكأنهم زملائك في العمل.


5- فيلم Snowpiercer

لنتحدث عن الصدف، فيلم Snowpiercer كان يعرض على شاشة التلفزيون أمس، وكنت أحدث نفسي بصوت مسموع كم هو تجسيد مثالي للثورة، حيث تدور أحداث الفيلم في إطار خيال علمي، عن قطار يجمع كل من تبقى من الجنس البشري، وينقسم إلى طبقات اجتماعية في مقدمة القطار الأغنياء يعيشون حياة مرفهة، وفي الخلف الفقراء يحيون حياة غير آدمية، طعامهم مادة جيلاتينية طرية مصنوعة من الصراصير.

يقرر الفقراء بقيادة كيرتس (قام بدوره كريس إيفانز) القيام بثورة، ويصارعون للوصول إلى مقدمة القطار، مطالبين يحقهم في حياة آدمية، ورغم كل الشخصيات التي سقطت في سبيل هذا الهدف، فإنهم ينجحون في النهاية، ويحظون بنهاية سعيدة نوعًا ما بتحطم القطار وخرجهم للأرض ليبدأوا إعادة التعمير.. النهاية وإن كانت سعيدة، إلا أن الفيلم جاء واقعيا في خياله، فقد جسد باحترافية الطبقية والثورة والرموز القيادية وخيانتها، ودعنا لا ننسى أن تيلدا سوينتون قدمت واحدا من أفضل أدوارها في هذا الفيلم.

 


اقرأ أيضًا.. وداعًا محمد خان.. «الحريف» الذي نال مصريته بعد السبعين 

في السينما المصرية يمكن أن نتحدث كثيرا دون انقطاع عن الأفلام العظيمة عبر التاريخ، لست بحاجة حتى للدخول في تفاصيل؛ فهي أفلام بمجرد ذكر اسمها تشعر بالحنين وترغب في استعادة أحداثها من جديد؛ فتجد نفسك تلقائيًا تبحث عنها على الإنترنت لمشاهدتها، منها دعاء الكروان، كل أفلام المخرج العبقري عاطف الطيب من الهروب إلى البريء إلى سواق الأوتوبيس، أفلام محمد خان أيضًا من الأفلام التي تلعب على وتر شديد الجاذبية؛ فهي تخرج من صلب مجتمعنا لتعرض شخصيات تمسنا جميعًا، نذكر منها زوجة رجل مهم، الحريف، وموعد على العشاء.