loading...

ثقافة و فن

إلغاء جائزة «نوبل للآداب» لأول مرة منذ 75 عاما

جائزة نوبل

جائزة نوبل



أعلنت الأكاديمية السويدية، اليوم الجمعة، أنه لن يتم تقديم جائزة نوبل للآداب هذا العام، في الوقت الذي تحاول فيه الخروج من فضيحة كبرى تعصف بها، وذكرت الأكاديمية أنه سوف يتم إعلان اسم الفائز بالجائزة لعام 2018 مع إعلان اسم الفائز في 2019، وذلك حسبما أفاد موقع يورو نيوز .

وجاء في بيان للأكاديمية أن هذا القرار راجع إلى تضاؤل الأكاديمية حاليا وتراجع ثقة الرأي العام بها. ويأتي إعلان الأكاديمية بعد الفضيحة التي أعلن عنها أبريل الماضي، بشأن كيفية تعاملها مع مزاعم التحرش الجنسي، التي أثيرت حول زوج إحدى أعضائها، وهي الشاعرة كاترينا فروستنسن، وهو المصور جان كلود أرنو.

اقرأ أيضًا: فضيحة تحرش بوريثة عرش السويد تهدد جائزة نوبل للآداب

وتوقع كثيرون أن تلجأ الأكاديمية إلى هذا الخيار، بعد تورط أرنو في فضيحة تحرش طالت 18 امرأة على الأقل. وذكرت صحيفة سفينسكا داجبلادت أن المصور الفرنسي تحرش بولية عهد السويد، الأميرة فيكتوريا عام 2006. ودفعت فضيحة التحرش، التي كشفتها صحيفة محلية، بـ6 من أصل 18 من أعضاء الأكاديمية إلى تقديم استقالاتهم، ما رجح خيار إلغاء إعلان الجائزة هذا العام.

وكانت الأكاديمية قد أعلنت، أمس الخميس، أنها ستحسم موقفها من منح الجائزة، اليوم، بعد اتهامات بسوء السلوك موجهة لزوج وواحدة من عضوات الأكاديمية، إضافة إلى مزاعم تسريب أسماء بعض الفائزين بالجائزة قبل الإعلان رسميا عنها. وأقرت الأكاديمية السويدية المرموقة التي أسسها الملك جوستاف في عام 1786 بأن أسماء بعض من فازوا بالجائزة في السابق سربت قبل إعلان فوزهم، وتعهدت بإعادة صياغة القواعد القديمة التي تحكم عملها.

وأضافت الأكاديمية أن التحقيق أثبت أيضا ارتكاب الرجل سلوكا غير مقبول، لكن الأمر لم يعرف بشكل عام داخل الأكاديمية، وقالت أيضا إن التحقيق أحيل إلى شركات قانونية.

يذكر أن أعضاء الأكاديمية، المنتخبين لعضوية تستمر مدى الحياة، يختارون الفائز بجائزة نوبل للآداب كل عام، ويكون عادة في النصف الأول من أكتوبر، بينما تختار مؤسسات سويدية أخرى جوائز نوبل في العلوم، في حين تختار لجنة نرويجية الفائزين بجائزة نوبل للسلام. وكانت آخر مرة ألغيت فيها جائزة نوبل للآداب عام 1943 في خضم أحداث الحرب العالمية الثانية.