loading...

أخبار العالم

ليبيا تنفض الإرهاب│حفتر ينقض على درنة.. ويمنع استغلال السكان كدروع بشرية

المشير حفتر

المشير حفتر



يبدو أن قيادة الجيش الليبي قررت مواجهة الميليشيات المسلحة في آخر بقاع ليبيا، في مسعى لبسط النفوذ والتحكم في كامل الأراضي الليبية وإزالة المخاوف بشأن تمدد الإرهاب، وذلك بإطلاق عملية عسكرية ضخمة في درنة.

درنة التي لم تهدأ سوى ساعات، أصبحت مجددا ساحة للاقتتال، ليعلو بها دوي النيران جراء غارات عنيفة لسلاح الجو الليبي، منهية بذلك الحذر الذي ساد المدينة.

وقد أشعل القصف الجوي محور الظهر الحمر في درنة، مُخلفًا عددًا من القتلى في صفوف الجماعات المسلحة الموالية لتنظيم القاعدة.

كما دفعت القوات الخاصة في بنغازي بنحو 100 عربة مسلحة كتعزيزات عسكرية إلى تخوم درنة، وحصار لمن تحصن في هذه المدينة من جماعات مسلحة، بحسب الحياة السعودية.

اقرأ أيضًا: حفتر يعود إلى ليبيا مجددًا.. ويوجه اتهامًا إلى «الإخوان» 

ويحاصر الجيش الوطني الليبي درنة الواقعة على الطريق الساحلي الرئيسي بين بنغازي ومصر ويهدد منذ فترة طويلة ببدء عمليات برية هناك، لكن حملته اقتصرت حتى الآن على تطويق المدينة مع شن غارات جوية وقصف بين الحين والآخر.

وأعلن الجيش الليبي المنطقة من بوابة النوار جنوب القب إلى بوابة الحيلة جنوب درنة منطقة حظر عسكرية، مؤكدًا أن معاركه لن تطول، متعهدًا بحماية المدنيين.

وفي سياق متصل، طالبت غرفة عمليات "الكرامة" سكان مدينة درنة بأخذ الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من أماكن تمركز المسلحين، وذلك من أجل منع المسلحين من استغلال السكان كدروع بشرية، ومن استخدام الطرق العامة مثل طريق وادي الشواعر، بحسب الصحيفة.

وأكدت غرفة العمليات أن قواتها تتقدم بشكل جيد نحو تطهير المدينة من المسلحين، في مسعى لانتشالها من براثن الجماعات المسلحة التي عبثت في الأرض فسادًا.

اقرأ أيضًا: عملية فرض القانون.. تحالف عسكري وقبائلي للسيطرة على الحدود الليبية 

ما أقدم عليه قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، كان حافزا للقبائل من ناحية والحكومة المؤقتة من ناحية أخرى لإعلان الدعم الكامل للقائد العسكري من أجل تحرير البلاد كاملة من براثن الإرهاب.

وتأكيدًا على ذلك، أصدرت الحكومة الليبية المؤقتة، اليوم، بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لانطلاق عمليات الكرامة في شرق ليبيا، لتؤكد دعمها للجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.

فالمرحلة السياسية التي يعيشها الشعب الليبي اتسمت بالتحديات الصعبة، والاختناقات في المشهد السياسي، والتآمر على تقسيم الوطن، ولم ينقذها سوى تلاحم أبناء الوطن والقوات المسلحة التي وقفت في وجه الإرهاب وتصدت لأكبر التنظيمات الإرهابية التي عرفها العالم وانتصرت، وفقًا لموقع المتوسط الليبي.

اقرأ أيضًا: مؤامرة سرية في ليبيا.. و«حفتر» يحبط مخطط تقسيم السلطة 

فالحكومة المؤقتة أكدت دعمها للقوات المسلحة في حربها على الإرهاب، لتتصدى بكل شجاعة لمحاولات إسقاط الشرعية، والحفاظ على المؤسسات الوطنية من أجل كرامة الوطن والمواطن، وتحقيق العيش الكريم لأبناء شعبنا.

وتشهد ليبيا صراعات متعددة بين منظمات تسعى للسيطرة على البلاد، وذلك في أعقاب مقتل الزعيم معمر القذافي 2011، بينما تعجز حكومة السراج عن السيطرة على الجماعات المسلحة المنتشرة في ربوع البلاد، في حين حققت القيادة العسكرية تحت قيادة المشير حفتر انتصارات كبيرة في ربوع البلاد.