loading...

أخبار مصر

رحلة صعود تذكرة المترو.. تعرف على الأسعار الجديدة وألوانها

تذاكر المترو

تذاكر المترو



بدأت رحلة تذكرة المترو في مصر مع إنشاء الخط الأول لمترو الأنفاق عام 1987، وخلال مرور ما يقرب من 31 عاما على إنشاء المترو مرت التذكرة برحلة صعود تدريجية في الأسعار وكانت مقبولة لغالبية المواطنين، إلى أن أصبحت صدمة على كل مستخدمي الوسيلة الأكثر شهرة في القاهرة الكبرى.. وفي السطور التالية نستعرض رحلة صعود التذكرة من 10 قروش إلى أن وصلت إلى 7 جنيهات بعد زيادة أمس التي أقرها وزير النقل.

سعر تذكر المترو في عهد حكومة عاطف صدقي

عام 1987 انطلق الخط الأول لمترو الأنفاق في عهد حكومة الدكتور عاطف صدقي رئيس الوزراء الأسبق، ووزير النقل سليمان متولي سليمان، وتم تحديد سعر التذكرة للمرحلة الأولى التي افتتحت في ذلك الوقت وتتضمن الخط الأول الذي يربط من حلوان حتى رمسيس ليصبح 10 قروش تشمل جميع المحطات وعددها ما يقرب من 9 محطات.

وفي عهد صدقي أيضا وبعد عامين من افتتاح الخط الأول زاد سعر تذكرة المترو ليصل إلى 25 قرشا، أي زيادة بمعدل 15 قرشا، وكان ذلك عام 1989 مع افتتاح المرحلة الثانية من المترو، وكان هذا السعر هو الحد الأقصى، حيث بدأت فكرة تحديد سعر التذكرة للمرحلة حسب عدد المحطات في ذلك الوقت، فيصل سعر التذكرة لـ 9 محطات 10 قروش، وسعر التذكر لـ18 محطة 15 قرشا، أي زيادة 5 قروش، وسعر التذكرة لـ18 محطة فأكثر 25 قرشا، أي زيادة 15 قرشا فقط.

سعر تذكرة المترو في عهد حكومة عاطف عبيد

وظلت التذكرة ثابتة على سعرها لمدة 13 عاما حتى عام 2002 في عهد حكومة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عاطف عبيد، ووزير النقل إبراهيم الدميري، فبعد افتتاح الخط الثاني للمترو، شهدت تذكرة المترو ارتفاعا للمرة الثالثة ليصبح سعر التذكرة لـ9 محطات 25 قرشا أي زيادة 15 قرشا، وسعر التذكرة لـ18 محطة يصل إلى 50 قرشا أي بزيادة 35 قرشا، وللمحطات أكثر من 18 يصل سعر التذكرة 75 قرشا، أي بزيادة 50 قرشا.

سعر التذكرة في حكومة أحمد نظيف

وبعد 4 سنوات وفي عهد حكومة الدكتور أحمد نظيف، تم إلغاء نظام المراحل، لتعلن وزارة النقل عن سعر موحد لتذكرة مترو الأنفاق جنيها واحدًا فقط عام 2006.

 سعر تذكرة المترو في حكومة شريف إسماعيل

وبعد ثبات سعر تذكرة المترو لمدة 11 عاما، من 2006 وحتى 2017، أعلن الدكتور هشام عرفات وزير النقل، زيادة سعر تذكرة المترو إلى جنيهين للتذكرة الكاملة، وجنيه ونصف للأنصاف، وجنيه لذوى الاحتياجات الخاصة، مؤكدا أنه منذ عام 2010، وخسائر المترو تتضاعف، خاصة أنه لم يتم تعديل تعريفة تذاكر ركوب مترو الأنفاق، والتى تبلغ (1 جنيه) بغض النظر عن عدد المحطات أو تعريفة الاشتراكات لفئات المجتمع منذ عام 2006 وطوال فترة 11 سنة على الرغم من ارتفاع تكلفة تشغيل وصيانة هذا المرفق الحيوى الهام وارتفاع تكلفة قطع الغيار نتيجة لزيادة أسعار السوق العالمية، وأن المترو يحقق إيرادات سنوية تبلغ 716 مليون جنيه (تذاكر- إعلانات- تأجير محلات) وتبلغ المصاريف السنوية 916 مليون جنيه (تكلفة التشغيل والصيانة)، وبذلك يحقق المترو خسائر سنوية 200 مليون جنيه فضلاً عن الديون المتراكمة على المترو لدى عدد من الوزارات والشركات والتى وصلت إلى 500 مليون جنيه.

تذاكر المترو

ولم يمر على هذه الزيادة سوى عام واحد فقط، ليخرج علينا وزير النقل ويعلن الزيادة للمرة الثانية أمس، والتي تم تطبيقها بداية من اليوم الجمعة، ليعود نظام المحطات من جديد، بحيث يكون كل عدد من المحطات بسعر مختلف، على أن يتراوح سعر التذكرة بين 3 و7 جنيهات للتذاكر الكوامل ويتراوح بين 2 و6 جنيهات لأنصاف التذاكر، بحيث تكون المنطقة الأولى من محطة إلى 9 محطات وسعر تذكرتها 3 جنيهات للكوامل وجنيهين للأنصاف، والمنطقة الثانية حتى 16 محطة وسعر تذكرتها 5 جنيهات للكوامل و4 جنيهات للأنصاف، والمنطقة الثالثة أكثر من 16 وسعر تذكرتها بـ7 جنيهات للكوامل و6 جنيهات للأنصاف.