loading...

ثقافة و فن

«واجب» يحصد 3 جوائز في «كان السينمائي» والنقاد: إنجاز كبير

لقطة من فيلم واجب

لقطة من فيلم واجب



على هامش الدورة الـ71 من مهرجان كان السينمائي، أعلن مركز السينما العربية عن الفائزين بالنسخة الثانية من جوائز النقاد السنوية، والتي شارك في اختيارها عبر التصويت 62 ناقداً ينتمون إلى 28 دولة في مختلف أنحاء العالم، شاهدوا الأفلام العربية الروائية والوثائقية التي تم إنتاجها خلال 2017.

حصل على جائزة أفضل ممثل: محمد بكري عن فيلم «واجب» من فلسطين، وجائزة أفضل ممثلة، كانت من نصيب مريم الفرجاني عن فيلم «على كف عفريت» من تونس، فيما ذهبت جائزة أفضل سيناريو وأفضل فيلم: لآن ماري جاسر عن فيلم  «واجب»، وحصل زياد دويري على جائزة أفضل مخرج عن فيلم «قضية رقم 23»، فيما كانت جائزة أفضل فيلم وثائقي، لفيلم «طعم الإسمنت» لزياد كلثوم.

المحلل السينمائي علاء كركوتي الشريك المؤسس في مركز السينما العربية، علق على الفائزين قائلاً "إنجاز كبير أن تكون 4 من جوائز النقاد السنوية من نصيب فيلمين لمخرجتين وهما واجب للفلسطينية آن ماري جاسر وعلى كف عفريت للتونسية كوثر بن هنية، هذا الوجود النسائي مؤشر واضح على التنوع الذي تشهده صناعة السينما في العالم العربي".

CRITICS AWARD Logo

ويقول ماهر دياب المدير الفني والشريك المؤسس في مركز السينما العربية: بينما نقدم 3 من جوائز النقاد السنوية لفيلم واجب لـآن ماري جاسر، تشارك المخرجة حالياً كعضو لجنة تحكيم في قسم نظرة ما بالدورة الحالية من مهرجان كان السينمائي، وهذا يدل على أن صُنَّاع السينما العرب يقودون السينما العربية إلى واقع ومستقبل واعدين.

ويقول الناقد المصري أحمد شوقي مدير جوائز النقاد السنوية: "سعيد بنتائج الجوائز ومن قبلها الترشيحات التي يعكس تنوعها حالة الحراك الإيجابي الذي تعيشه السينما العربية في الأعوام الأخيرة، جوائز النقاد ستستمر في ضم المزيد من الأسماء اللامعة في عالم النقد حول العالم من أجل دعم السينما العربية وضمان وصولها لأهم الأقلام النقدية في العالم".

يذكر أن جوائز النقاد السنوية انطلقت في نسختها الأولى على هامش فاعليات الدورة الـ70 من مهرجان كان السينمائي، وتُمنح الجوائز لأفضل إنجازات السينما العربية سنوياً في فئات أفضل فيلم ومخرج ومؤلف وممثلة وممثل، إضافة للجائزة الجديدة لأفضل فيلم وثائقي، وتضم لجنة تحكيم الجوائز هذا العام 62 من أبرز النقاد العرب والأجانب ينتمون إلى 28 دولة بأنحاء العالم، وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ السينما العربية.