loading...

أخبار العالم

هل تؤثر مجزرة غزة على العلاقات الألمانية الإسرائيلية؟

مسيرة العودة

مسيرة العودة



توالت الإدانات الدولية للمجزرة التى نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلى بحق المتظاهرين الفلسطينيين العزل شرقى قطاع غزة، بينما سأل الخبراء المحليون عن التأثير الذي يمكن أن تحدثه هذه المجزرة على العلاقة الوثيقة بين برلين وتل أبيب.

موقع "local germany" الألماني، قال في تقريره اليوم الأربعاء، إن ألمانيا تربطها علاقة خاصة مع إسرائيل، وذلك بسبب ما فعله النازيون بحق ملايين اليهود أثناء الهولوكوست.

مسيرات العودة الكبرى

اقرأ أيضا.. «السفارة الأمريكية بالقدس».. هدية لنتنياهو وصفعة للفلسطينيين

واستشهد الموقع، بقول المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في عام 2008، إن كل زعيم ألماني "ملزم بمسؤولية خاصة تجاه أمن إسرائيل، إذ وافقت ألمانيا على دفع تعويضات لضحايا النازية في أوائل الخمسينيات"، وفي عام 1965 أقامت الدولتان العلاقات الدبلوماسية.

لكن منذ تسعينيات القرن الماضي، قامت ألمانيا وإسرائيل ببناء علاقات أقوى بين البلدين، إذ أصبح أكثر من 30 ألف إسرائيلي مواطنين ألمان بين 2000-2015.

ويبقى السؤال: هل يمكن أن تؤثر مجزرة غزة على العلاقات بين البلدين؟

مسيرات العودة الكبرى

اقرأ أيضا.. استراتيجية «صن تزو» سلاح إسرائيل في مواجهة إيران

قال الموقع، إن الحكومة الألمانية، أعربت عن قلقها البالغ بشأن الأنباء التى أفادت باستشهاد عشرات الفلسطينيين أثناء احتجاجاتهم فى قطاع غزة على يد قوات الاحتلال، كما أعلنت عن تأييدها إجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف في غزة.

ودعا متحدث باسم الحكومة الألمانية كل الأطراف لمحاولة نزع فتيل الوضع على الحدود بين غزة وإسرائيل.

بدوره، يقول الدكتور ألكسندر براكل، ممثل مؤسسة كونراد أديناور في إسرائيل: "إن علاقة ألمانيا الوثيقة بإسرائيل هي نتيجة لماضي برلين، ولن يتغير شيء"، مضيفا أن "هناك بالفعل اختلافات جدية في الرأي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ولهذا السبب تنتقد الحكومة الألمانية بناء المستوطنات الإسرائيلية".

بالنسبة لبراكل، إذن، فإن دعم برلين لإجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف في غزة، مجرد انتقادات ألمانية لشريك ودود وليس تغييرا في العلاقة بين البلدين.

وبالرغم من أن ألمانيا قد أدانت هجوم إسرائيل في غزة، فإن المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية قام أيضا بإلقاء اللوم على جماعة حماس، أنها السبب في "تصعيد العنف".

من جانبه، قال سفير إسرائيل السابق في ألمانيا ، شيمون شتاين، إن "أعمال العنف في غزة لن يكون لها تأثير دائم على العلاقات الألمانية الإسرائيلية، التي "قطعت شوطًا طويلاً على مدار 70 عامًا،  وأصبحت الآن أكثر نضجًا بقوة الروابط بين المجتمعات المدنية المعنية".

ومع ذلك، ولأسباب تاريخية  من غير المحتمل أن تكون ألمانيا الدولة التي تلعب دورًا رائدًا في إحداث "تغيير واضح" في العلاقة. بدلاً من ذلك، سيأخذ الاتحاد الأوروبي القيادة وسوف توافق ألمانيا. 

مسيرات العودة

اقرأ أيضا.. «جريمة ويوم عار».. هكذا أدانت دول العالم مجزرة غزة

حيث يعد الاتحاد الأوروبي مصدرا رئيسيا للمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الذي طالت معاناته، إذ تعهد بمبلغ 42.5 مليون يورو إضافية في يناير الماضي، بعد أن خفضت إدارة ترامب دعمها للشعب الفلسطيني.

وكان مئات آلاف الفلسطينيين من كل مدن وبلدات القطاع توجهوا إلى الخط الفاصل مع الأراضى المحتلة عام 1948 لإحياء الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين، وتنديدا ورفضا لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتأكيدا على التمسك بحق العودة، إلا أن قوات الاحتلال قابلتهم بإطلاق قذائف المدفعية والرصاص الحى وقنابل الغاز المسيل للدموع فيما لقيت اعتداءات قوات الاحتلال عليهم إدانات واسعة.