loading...

أخبار العالم

بعد مجزرة غزة.. أفيخاي أدرعي: تعاملنا مع المظاهرات لم يسبق له مثيبل

أفيخاي أدرعي

أفيخاي أدرعي



أكد الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنّ الجيش في حالة من الجاهزية والاستعداد على الحدود مع قطاع غزة، مؤكدا عدم وجود مصلحة لأي طرف بالتصعيد.

تصريحات أدرعي، تأتي، بعد أيام من المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأسفرت عن 62 شهيدًا فلسطينيا وجرح الآلاف على الحدود بين القطاع وإسرائيل.

وقال متحدث جيش الاحتلال في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك": "حاليا الموقف هادئ، لكن الجيش الإسرائيلي في حالة من الترقب والتأهب لكافة الاحتمالات، لدينا جاهزية كبيرة".

اقرأ أيضًا: أسبوع الدم والنار في غزة.. الاحتلال يهدد بإحراق القطاع وانتفاضة في الطريق

وعن احتمال وجود رد من حركة "حماس"، قال أدرعي: "إننا مستعدين لكافة السيناريوهات، أعتقد أنه ليس هناك مصلحة لأي طرف بالتصعيد، ونحن مستعدون لسيناريوهات متنوعة، ونحذر من تجربة تصميمنا على حماية السيادة الإسرائيلية"، مضيفًا: "ليس هناك دعاة سلام في الطرف الفلسطيني لمناشدة إسرائيل لفتح الحدود كأنهم يبحثون عن عمل، بل بالعكس كانوا مخربين ومشاغبين وعدد كبير منهم يتبعون لعدد من المنظمات المسلحة".

واعتبر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن حركة "حماس" الفلسطينية "فشلت في تحقيق الهدف الرئيسي من مسيرات العودة بعد إحباط محاولتها اختراق السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل".

اقرأ أيضًا: إسرائيل تحتفل بنقل سفارة أمريكا بـ«ذبح» الفلسطينيين.. وترامب: يوم عظيم 

وقال أدرعي: "جنودنا تعاملوا مع المظاهرات بشكل لم يسبق له مثيل، هناك مظاهر عنف ومظاهر مسلحة ومحاولات لاقتحام الحدود، ومحاولة اقتحام الحدود تعني محاولة القيام باعتداء إرهابي"، مؤكدًا أن جهوزية الجيش الإسرائيلي حماس من تحقيق هدفها، "لأن السياج الأمني لم يتم اختراقه والذي يُعد هدف رئيسي لمسيرة العودة".

اقرأ أيضًا: «جريمة ويوم عار».. هكذا أدانت دول العالم مجزرة غزة 

واستشهد 62 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 3 آلاف آخرين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في أحداث مسيرة العودة الكبرى السلمية التى جرت على حدود قطاع غزة الإثنين، اعتراضًا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلا، وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد وتنكيس الأعلام لمدة 3 أيام بعد تلك المجزرة التى ارتكبتها قوات الاحتلال.

وعرقلت الولايات المتحدة أمس، تبني مجلس الأمن الدولي لبيان يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في المجزرة التي جرت في غزة أول أمس،  فيما أدانت دول عربية تلك المذبحة التي جاءت بالتزامن مع الذكرى 70 للنكبة الفلسطينية.

وافتتحت الولايات المتحدة، الاثنين، سفارتها في إسرائيل في مدينة القدس في مقر مؤقت بالقنصلية الأمريكية، ترتيبا لنقلها من تل أبيب، في خطوة لاقت رفضا عربيا وأشعلت مواجهات بين المحتجين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية منذ إعلان الرئيس الأمريكي ترامب، عن ذلك القرار في ديسمبر الماضي. 

اقرأ أيضًا:
بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.. عملية السلام وصلت إلى طريق مسدود 
البيت الأبيض: العنف بغزة لن يؤثر على خطة السلام.. وحماس مسئولة 
بعد مجزرة غزة.. مصر تحذر من خطورة التصعيد ضد المدنيين