loading...

حكايات

برج الميزان يكشف شخصية «أيوب».. رومانسي وصاحب صاحبه

مسلسل أيوب

مسلسل أيوب



شاهدت الحلقة الأولى والثانية والثالثة من مسلسل "أيوب" للفنان مصطفى شعبان، وفى بداية الحلقة الأولى قلت فى ذهنى مؤكد أن "أيوب" قريب من شخصية "فواز الصياد" فى مسلسل "الزوجة الرابعة" و"سلطان أبو غزالة" فى "مولانا العاشق"، لكن جاء دور مصطفى شعبان فى مسلسل "أيوب" الذى يعرض فى رمضان الجارى، مختلفا للغاية عما قدم من أعمال درامية، الأمر الذى أثار فضولى وجعلنى أرغب فى معرفة نهاية وتفاصيل حلقات المسلسل، خاصة بعدما انقلبت الحياة فوق رأس أيوب ورحلت والدته وهو يقضى ساعاته فى الزنزانة بعيدا عن زوجته المريضة فى المستشفى، فلجأت إلى الأبراج الفلكية التى كشفت التشابه الكبير بين شخصية "أيوب" ورجل برج الميزان، ومن خلال التشابه نستطيع توقع أحداث المسلسل الأيام المقبلة.

كوميدي

دعنا فى البداية نتحدث عن خفة دم برج الميزان فى كل الأحوال، وقدرته على تحويل الأمور الجادة والأحداث الساخنة من حوله إلى مواقف عابرة بحدسه الفكاهى، وهذا ظهر فى مشاهد كثيرة فى "أيوب" فرغم حاجته إلى المال كان يضحك ويخترع أفيهات أثناء حواره مع صديقه فى العمل "أستاذ مايكل".

حمال الآسية

لا أعرف لماذا حظه سيئ كثيرا وكل شيء يقف ضده ويعجزه رغما عنه، فيعانى كثيرا فى حياته بسبب حبه للآخرين وشعوره تجاه المقربين منه بالمسؤولية، وشخصية "أيوب" جسدت المعنى الحقيقى لهذا خاصة عندما أخذ زوجته إلى المستشفى وفى نفس الوقت يفكر فى السائق الذى عليه الاتصال به لحمل جهاز شقيقته.

مجتهد

أتوقع أن اجتهاد "أيوب" الذى يتميز به برج "الميزان" هو المخرج الوحيد له وهو أيضا الصفة التى ستغير حياته وتقلب أحداث المسلسل، ومشاهد كثيرة وضحت هذا، منها مشهد قراءته فى المكتبة لعلم الاقتصاد وأمنيته استكمال تعليمه.

صاحب صاحبه

قد يظهر أوقات كثيرة أنه لا يبالى ولا يهتم بمن حوله، لكنه فى الحقيقة يهتم ويحاول أن يعمل على حل المشكلة وتقديم المساعدة فى هدوء، وهذا ما يفعله "أيوب" مع زملاء العمل خاصة "أستاذ مايكل".

يعشق للنهاية

إن سألت رجل الميزان عن علاقاته العاطفية مؤكد أنه سيقول لك إن فى حياته امرأة واحدة فقط لا يستطيع التخلى عنها أو نسيانها، وهذا يؤكد أن "أيوب" لن يتخلى عن زوجته أبدا حتى إن اضطر إلى الابتعاد عنها، حتى بعدما اتفق عليه "منصور" زوج شقيقته.

إن لم تشاهد المسلسل.. فتدور أحداثه حول شخصية "أيوب"، شاب فى الثلاثين من عمره، لم يكمل تعليمه، ويعمل ليلا فى مكتبة ونهارا عامل فى بنك لتوفير متطلبات شقيقته وأسرته، ويقع ضحية لعدد من الأقارب والأصدقاء عندما يقومون بسجنه بسبب الديون المتراكمة عليه، وهو ما جعل والدته تحزن عليه وتوفيت بعدها مباشرة.