loading...

جريمة

هالة لقاضي الأسرة: «مش هموت كافرة بعد 10 سنين عذاب»

no title

no title



"ظالم وبتاع ستات وإيده طويلة.. ربنا ينتقم منه" لخصت "هالة" معاناة استمرت 10 سنوات ذاقت فيها ألوان العذاب على يد زوجها، مما اضطرها للجوء إلى محكمة الأسرة.

تقول الزوجة أمام القاضي: "طول عمري شقيانة وبشتغل بكرامتي، لكن بعد زواجي ضاعت كرامتي وصحتي، وأجبرني زوجي على الخدمة في البيوت"، إلا أنها تحملت لتوفير طلبات أطفالها الذين ينتظرون عودتها كل مساء، بينما تنتظرها "علقة ساخنة وعاهة في العين أو الرجل أو الذراع.. جوزي بياخد الفلوس ويحرم ولاده من كل حاجة"، فضلا عن إهانتها بألفاظ خارجة أمامهم.

اعتادت الزوجة على مسلسل الضرب والإهانة من زوجها، لكنها لم تتخيل أن يصل الأمر لإحضاره ساقطة لممارسة الرذيلة معها أثناء غيابها عن المنزل، بل ويطلب من ابنته صاحبة الـ8 سنوات توفير طلباتهما، متسائلة: "إزاي بنت صغيرة تشوف أوضاع مخلة زي دي؟".

قررت الزوجة الاعتراض على أفعال الزوج، فكان العقاب قاسيا، سحل وضرب: "أحضر بنزينا وأغرقني به وألقى الكبريت في وجهي وصرخ فيا لو عندك كرامة ولعي في نفسك"، تشير الزوجة المغلوبة على أمرها إلى أنها كانت بصدد إشعال النار في جسدها لكنها تراجعت مع صراخ أطفالها وتوسلاتهم "رميت الكبريت في وشه.. وقولت له مش هموت كافره علشان واحد ظالم زيك".

لم يتردد الزوج في طرد أم أطفاله بعد جملتها الأخيرة: "رماني على السلم قدام الجيران.. وواحدة جارتي دلتني على محكمة الأسرة بمصر القديمة التي لم أعرف عنها شيئا سوى في المسلسلات"، مختتمة حديثها: "الكيل طفح ولا أحمل له سوى الكره وأخاف أن يأتي يوم وأولع فيه وهو نايم أو بخنقه، لذلك رفعت دعوى خلع.. عايزة أذله".