loading...

ثقافة و فن

تتر «أيوب».. الجمهور يشيد بالكلمات ويختلف على الصوت

بوستر أيوب وعبدة سليم

بوستر أيوب وعبدة سليم



ملخص

النجاح الذى حققه عبده سليم من خلال الأغنية الترويجية لمسلسل أيوب، لم يشفع له مع التتر، فاختلف الجمهور على تقييم أدائه فيه، إلا أنهم أشادوا باللحن، والكلمات، التي للشاعر محمد الجمال.

«أيوب».. المسلسل الذي ينافس به الفنان مصطفى شعبان في الموسم الرمضانى الحالى، ويطمح من خلاله أن يظهر بشكل مختلف للجمهور، الذي كان سبيله في تغيير شخصية زير النساء، التي ظل حبيسًا فيها طوال الأعوام الماضية، فاختار ترك المؤلف أحمد عبد الفتاح، الذى التعاون معه في أكثر من مسلسل ومنها «اللهم أنى صائم، وأبو البنات»، ليلجأ للمؤلف محمد سيد بشير، إلى جانب المخرج أحمد صالح، الذي يعمل معه لأول مرة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد.. صناع العمل أرادوا أن يسيروا على موجة التغيير التي أطلقها شعبان، ليقدموا تتر «مختلف» للمسلسل.

صناع العمل لم يلجأوا لأحد المطربين المشهورين لغناء التتر، لكن وقع اختيارهم على اسم لم يظهر على تتر أى عمل من قبل، ألا وهو المغني عبده سليم، الذي استطاع من خلال الأغنية الترويجية للمسلسل، أن ينال إعجاب الجمهور، خاصة في اللقطات التي ظهر فيها مصطفى شعبان خلال الأغنية، ليعتبروا أن دوره هو اكتشاف جديد له، ولتحصد الأغنية 2 مليون مشاهدة عبر صفحة «أيوب» الرسمية على «فيسبوك».

غناء وألحان عبده سليم

نجاح الأغنية الترويجية حمَّس الشركة المنتجة بطرح تتر المسلسل بصوت «عبده»، ويحمل اسم «حق انتفاع»، لكن التتر كان نقطة خلاف عن الجمهور، حيث انقسموا على صوت «عبده»، فبعضهم رأى أنه ليس مناسبا، وكان من الفضل أن يبحث صناع العمل عن صوت أقوى يبرز الكلمات، وأنه كان أفضل في الأغنية الترويجية، أما البعض الآخر فانحاز لـ«عبده»، ورأى أن صوته كان جيدا ومناسبا للأغنية ومختلفا.

«عبده» قرر أيضا أن يقوم هو بتلحين الأغنية، وعدم الاستعانة بأى اسم ليقوم بتلك المهمة، ولقي استحسان الجمهور، واتفقوا على رأى واحد، ووجدوا أن الألحان كانت جيدة ومناسبة للعمل.

كلمات محمد الجمال

«أنا بيت قديم جدرانه من الخوف شرخت»، هذه كلمات الشاعر محمد الجمال، والذى استطاع من خلالها أن يصل إلى قلب الجمهور، الذي أشاد بها، وجعلتهم يشعرون بالحزن والتعاطف مع «أيوب» بطل المسلسل.

ملاحظات على الأغنية

التتر كان له فرصة أقوى من تترات أخرى قرر صناعها طرحها مع بداية شهر رمضان، فصناع «أيوب»، أعطوا للتتر فرصة أن يأخذ حقه في العرض أمام الجمهور، حيث طرح قبل رمضان بأربعة أيام.

الأغنية تخطت النصف مليون مشاهدة عبر قناة الشركة المنتجة على «يوتيوب»، أما الخاصة بقناة الحياة العارضة للمسلسل، فلم تقترب بعد من الـ50 ألف مشاهدة.

فى النهاية حتى لو انقسم الجمهور على صوت عبده، فهى تجربة جيدة له، وفتحت بابا جديدا يكتشف صوته من خلاله، ومن الممكن فى السنوات المقبلة أن يقدم أعمالا جيدة، وقد يكون للتتر نصيب أكبر في النجاح على مواقع التواصل، خلال القادم من الأيام.