loading...

إقتصاد مصر

كيف تستفيد مصر من إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في بورسعيد؟

المنطقة الصناعية الروسية

المنطقة الصناعية الروسية



توقع مصر وروسيا، عقد إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في مصر اليوم الأربعاء على هامش أعمال اجتماعات اللجنة المصرية الروسية المشتركة المنعقدة حاليًا في موسكو، ويوقع عن الجانبين وزيرا الصناعة المصري طارق قابيل والروسي دينيس مانتوروف.

وسيتم إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في شرق بورسعيد، في المنطقة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على مساحة 5.25 كيلو متر مربع، تنفذ على ثلاث مراحل، ويستمر إنشاؤها 13 عاما تبدأ من العام الجاري.

بوابة العبور لإفريقيا والشرق الأوسط

أحمد الوكيل، رئيس مجلس الأعمال المصري الروسي، أكد أن إنشاء المنطقة الصناعية الروسية، سيعمل على مضاعفة حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا كما أنه سيعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتخطى التبادل التجاري بين مصر وروسيا 4.6 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى اكتوبر 2017، بزيادة 59% عن نفس الفترة من العام السابق.

وبلغت الصادرات الروسية لمصر 4.2 مليار دولار، وارتفعت الواردت المصرية إلى روسيا إلى 446 مليون دولار بزيادة قدرها 33%.

وأضاف الوكيل، أن مصر ستصبح بعد إنشاء المنطقة الصناعية الروسية، بوابة لدخول الشركات الموجودة بالمنطقة الروسية إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط بفضل الاتفاقيات التجارية التي تربط بين مصر وهذه الدول.

7 مليارات  دولار استثمارات بالمنطقة 

ومن المقرر أن تقام المنطقة الاقتصادية الجديد باستثمارات تبلغ 6.9 مليارات دولار، وتشمل المرحلة الأولى تطوير وتنمية 1 كيلومتر مربع من قبل المطور الصناعي الروسي، والتي سيتم خلالها توفير 7300 فرصة عمل في مجالات التشييد والبناء، على أن يعمل المطور الصناعي الروسي بالتوازي في استقطاب الشركات الروسية والمستثمرين خلال عامي 2018 و2019.

ومع نهاية تنفيذ المرحلة الأولى تبدأ تنمية مساحة 1.60 كيلومتر مربع كمرحلة ثانية من إجمالي مساحة المنطقة وتوفير 10 آلاف فرصة عمل، والتي تنتهي خلال 2022، ثم تطوير مساحة 2.65 كيلومتر مربع وتوفير 17 ألف فرصة عمل في مشروعات البنية التحتية، لينتهي تنفيذ المنطقة خلال 2031 أي بعد 13 عاما كما هو متفق عليه، لتبدأ الشركات الروسية في العمل وإقامة المشروعات والتجمعات الصناعية.

المنطقة الصناعية

35 ألف فرصة عمل

ستوفر المنطقة الصناعية الجديدة مايقرب من 35 ألف فرصة عمل مابين مباشرة وغير مباشرة، بنهاية عام 2031 حسب نيكولاي أصلانوف القائم بأعمال مكتب التمثيل التجاري لروسيا الاتحادية في القاهرة.

وتعمل المنطقة على نقل التكنولوجيا من روسيا إلى مصر والاستفادة منها في توظيف العمالة الجيدة بالمصانع التي تنشأ في قناة السويس وتعمل على زيادة الخدمات الغذائية وغير الغذائية.

ويتوقع الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، أن تحقق المنطقة الصناعية الروسية في بورسعيد حال إنشائها مزايا كبرى لمصر من بينها تشغيل الأيدي العاملة فضلاً عن الاستفادة من خبرات الشركات التي ستستثمر في تلك المنطقة.

وأضاف أن المنطقة الصناعية الروسية ستحول مصر إلى مركز تصديري لدول الشرق الأوسط وإفريقيا، وسيساهم في رفع عائدات قناة السويس.

أهم الصناعات بالمنطقة 

تتمثل أهم الصناعات المستهدف إقامتها داخل المنطقة الروسية في صناعة المجسات والتكييفات والمواتير، وصناعة معدات البناء والتشييد والزجاج والسيراميك، فضلاً عن صناعات الخشب والورق، والصناعات المغذية للمركبات والإطارات وكذلك صناعات الأجهزة والمستلزمات الطبية والبلاستيك.

صناعة المجسات


وأكد علاء عز أمين عام مجلس الأعمال المصري الروسي، أن المنطقة الصناعية الروسية تمثل فرصة جيدة لمضاعفة الاستثمارات الروسية وتنمية صادرات كل من مصر وروسيا للدول العربية والإفريقية.

 وشدد على ضرورة العمل على زيادة نصيب مصر من الاستثمارات الخارجية الروسية والتي تتجاوز 440 مليار دولار وتتركز في نيجيريا وجنوب إفريقيا بالقارة السمراء.

وتحتل روسيا المرتبة 47 للدول المستثمرة في مصر، بإجمالي استثمارات 68 مليون دولار.