loading...

علوم و تكنولوجيا

10 أفعال غريبة كانت شائعة قديمًا.. منها عدم الاستحمام وسرقة الجثث

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية



التطور الإنساني والارتقاء حدث بطريقة مذهلة على مر العصور، خاصة مع دخول عصر الصناعة والتكنولوجيا، ولكن الحياة البشرية القديمة كان تحتوي على المخاطر والصعاب كجزء أساسي من الحياة اليومية للإنسان في كل مناحي الحياة، سواء في علاج الأمراض أو زراعة الأرض أو حتى التعامل مع الأرواح الشريرة، لكن رغم ذلك هناك أشياء كانت منتشرة بشدة لا يمكننا أن نتخيلها موجودة في الوقت الحالي، حسبما ذكر موقع Listverse، ومنها:

1- الاستخدام القانوني للمخدرات

في خلال الحرب الأمريكية الأهلية كان هناك نحو 400 ألف مجند مدمنين للأفيون، حيث كان الاعتقاد الشائع وقتها أن الإدمان لا يحدث إلا من خلال الحقن المباشر في الدم لأنها الطريقة الأساسية لوصوله إلى المعدة، وأيضا كان الكثير من الأدوية المخدرة والمواد المؤثرة على المزاج منتشرة بكل سهولة بدون أي توصية طبية، بل كانت تستخدم أيضا في حالات الضعف الجنسي ولأمراض أخرى، بل قيل إن النساء كانت مدمنة عليها بنسبة تساوي 3 أضعاف الرجال، وبما أنه كان يعتقد أن النساء هن الجنس الأضعف، فكان يتم حقنهن بالمخدرات حتى يحصلن على الحيوية.

2- طبيبك هو حلاقك

إذا كنت في حاجة لتقصير شعرك أو حلاقة ذقنك أو خلع ضرسك فالحلاق هو الحل، كان الحلاق يمكنه أن يقوم بعمليات جراحية وتطهير الدم وفتح الأوردة وتقطيب الجراح بل ربما يكتب لك الروشتة لعلاج أمراض الصداع أو ببساطة يقوم بعمل حفرة صغيرة في رأسك ومن خلالها يتم علاجك من أمراض كثيرة والسماح بخروج الأرواح الشريرة أيضا، ووصل الأمر إلى أن الحلاق كان مسموحا له القيام بعمليات البتر والتي غالبا تتم دون أي تخدير يذكر، بجانب أن الاعتقاد السائد لكل مرض غير معلوم يكون سببه الأرواح والنجوم والسحرة والخطيئة.

3- القتل من أجل المتعة

عمليات الإعدام في العصور الوسطى لم تكن حدثا آدميا بالمعني الذي ترق له القلوب، بل كانت حدثا يشد انتباه الجميع وإثارتهم حتى إنه كان يتم الإعلان عنه في العطلات الرسمية لزيادة الحضور، والإعدام من خلال الحبل أو التعليق كان أحد الطرق وكان هناك أيضا قطع الرأس، ففصل الرأس عن الجسم كان أمرا مرعبا للجاني لأنه يكون محظوظا إذا تم قطع رأسه من أول ضربة، ولكن كان الأمر دائما يتعلق بحدة السيف الذي ربما يحتاج إلى ضربات عدة حتى يتم فصل الرأس، وأخيرا كان الحدث يتم بحضور النبلاء والحاشية الملكية للتمتع بالإثارة ومتعة الموقف.

4- سرقة الجثث باسم العلم

مع عصر النهضة ظهرت فكرة تشريح الجثث لخدمة البشرية والتي استدعت الكثير من المجرمين لحفر القبور لسرقة الجثث وبيعها للتشريح، سواء لطلاب الطب أو العلماء والباحثين، والذين كانوا أيضا يتعرضون للقبض عليهم بعد شراء الجثث أحيانا، بل وصل الأمر أن بعض الجثث كان يتم اختطافها خلال الجنازة، ومن المعروف أن الرسام المشهور ليوناردو دافنشي قام بتشريح لبعض الجثث وقام برسم بعض الرسومات المفصلة الدقيقة والتي ساعدت في تطور التعليم الطبي.

5- القتال والمبارزة الشرفية

انتشر القتال والمبارزة بالسيف وصولا للمسدس، والتي كانت وسيلة مشهورة للانتقام بطريقة فروسية دفاعا عن الشرف والسمعة، وتميزت المبارزات ببعض الشتائم والسباب كنوع من التحفيز والانتقام المعنوي من الخصم بغض النظر عن تفاهة السباب مثل "لا يعجبني حديثك أو ملابسك"، ومع تطور الأمر أصبح التبارز هو أمرا قضائيا أو نوعا من المحاكمة لتسوية النزاع بين شخصين من خلال جعلهما يلتقيان للمبارزة والتي كانت غالبا تنتهي بموت أحدهما رغم حرص القضاة على تجنب ذلك.

6- السفر داخل الغابات الوعرة

طرق الانتقال في العصور الوسطى كانت محدودة وخطرة، حيث يمكنك السفر على الأقدام مما يعني تقريبا قطع مسافة 40 كيلومترا في خلال يوم، أو عن طريق حصان وهو يساوي 48 كيلومترا خلال يوم، أو الإبحار والذي يوفر لك حتى 200 كيلومتر خلال يوم، وبجانب طول الرحلة والمسافة المقطوعة كانت هناك مخاطر أخرى مثل النوم في العراء ونفاد الطعام ومواجهة اللصوص والحيوانات المفترسة بجانب التعرض للأمراض القاتلة أو تعرض السفينة للهلاك ضد الأمواج والرياح.

7- كل شيء متاح من أجل الجمال

في العصور الوسطى خاصة 1400 كان الجمال عند المرأة يعني امتلاكها جبينا أبيض وعريضا، وهو الأمر الذي كان يستدعي فرك الجبهة بأحجار معينة ونتف شعر الرأس أحيانا للحصول على جبين أكبر وأعرض بجانب التخلص من بعض الرموش والحواجب أيضا، ومستحضرات التجميل اختلفت بين الكيماويات الحارقة والزئبق والقضة والدقيق الأبيض والمساحيق المختلفة.

8- معضلة النظافة الشخصية

كان يتم اعتبار الاستحمام يجعل الإنسان أكثر عرضة للأمراض، حيث إن المسام تنفتح مع الماء وهو الأمر الذي يجعلك فريسة سهلة للأمراض، فكان يتم استخدام أحواض الوجه واليدين بصورة مستدامة واستخدام العطور والمناشف المعطرة لتطهير الوجه والجسم وتغيير الملابس الداخلية باستمرار.

9- واجب الحمل المؤدي للموت

كانت الزوجة تعتبر أن مهمتها الأولى هي الإنجاب، ولذلك كان النساء يحملن كثيرا، مما يسبب الوفاة، حيث إن المرأة كان يتوقع لها أن تقوم بولادة 8-12 طفلا خلال حياتها، مما يؤدي لضعف عام ومشاكل تفضي إلى الموت، ولكن الولادة اختلفت بين الولادة الطبيعية والقيصرية حسب حالة الأم والجنين، إلا أن ذلك أيضا لم يقلل من نسب الوفاة بسبب الحمل والولادة.