loading...

أخبار مصر

وزير الصحة: القطاع الحكومي يشارك بـ13% في منظومة الدواء

الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة

الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة



قال الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة، إن مصر لعبت دورا مهما خلال الأزمة الأخيرة في فلسطين وقطاع غزة، في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لفتح معبر رفح مباشرة بعد الأحداث وطوال شهر رمضان، وكذلك التوجيهات بإرسال سيارات الإسعاف إلى معبر رفح لنقل المصابين والجرحى للعلاج في مصر، وإرسال معونات فورية ومستلزمات طبية خلال ساعات بعد الاعتداءات على قطاع غزة.

جاء ذلك في تصريحاته له، اليوم الثلاثاء، على هامش مشاركته مندوبا عن السيسي، في المؤتمر الذي تنظمه المنظمة الدولية الفرانكفونية بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدزـ لمناقشة موضوع مكافحة الأدوية المغشوشة والمقلدة في القارة الإفريقية.

وأضاف راضي، أن المؤتمر بحث سبل تعزيز جهود القارة الإفريقية في مواجهة هذة الظاهرة، بالإضافة إلى تعزيز حصول سكان القارة الإفريقية على الأدوية عالية الجودة في ضوء ما تشهده القارة من حاليا من انتشار أسواق للأدوية منخفضة الجودة وغير المطابقة للمعايير الدولية، في إطار أعمال الدورة الـ71 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة حاليا في جنيف.

وأوضح أنه شارك على هامش أعمال جمعية الصحة العالمية في منتدى جمع وزراء صحة من كافة مناطق العالم لبحث موضوع الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي في إدارة المنظومة الصحية بالبلدان، وهل يكون للقطاع الخاص دور في إدارة هذه المنظومة أم تدار فقط بالقطاع الحكومي.

ولفت وزير الصحة إلى أن الحديث عن القطاع الخاص في هذا الإطار لا يعني حديثا عن القطاع الخاص الأصم، ولكن هو عن الدور الذي تقوم به شركات التأمين الخاصة وشركات الدواء الخاصة وهما جزء من القطاع الخاص الذي يدير المنظومة الصحية، منوها بأن العالم الآن وفي قطاع الدواء لا يوجد دور حكومي في هذا القطاع، في حين أن القطاع الحكومي في مصر ما زال يلعب دورا في هذا القطاع من خلال الشركة القابضة للأدوية والتي تمثل 4% من التواجد فى قطاع الدواء وشركة (أجديما) وتمثل 9%، أي أن القطاع الحكومي في مصر يشارك بحوالي 13% في منظومة الدواء، وأن ما وقف عليه في هذا المنتدى من خلال الدول الأخرى المشاركة هو أن القطاع الحكومي لم يعد متواجدا على الإطلاق في إدارة نظومة الدواء بتلك الدول.

وأوضح الوزير أنه التقى على هامش أعمال جمعية الصحة العالمية في جنيف مع وزير الصحة المغربي الذي طلب تفعيل الاتفاقية المشتركة التي أرسلت للخارجية المصرية وإضافة بند تبادل الأطباء، كما طلب الوزير المغربي أن يسافر الأطباء المصريون إلى المغرب مع اهتمام الجانب المغربي بـ3 تخصصات هي: صحة الأسرة، وأمراض الكلى، والأمراض النفسية.

وعن الاجتماعات التي شارك فيها، قال إن أهمها كان الاجتماع الخاص بالمكتب التنفيذى لوزراء الصحة العرب الذي ناقش العديد من الموضوعات الصحية، ومنها مكافحة التبغ ووضع دليل استرشادى لمكافحة التبغ يتم الالتزام به من قبل وزراء الصحة العرب وذلك بعد اقراره من اجتماع الجامعة العربية المقبل.

وتابع راضي أن الموضوع الثاني كان الموافقة على تشكيل لجنة تكون مسئولة عن وضع اليات لتسجيل الدواء بشكل موحد في الدول العربية، فمن المعروف أن تسجيل الدواء في الدول الأوروبية يكون من خلال (الايميا) وهي المنظمة المسؤولة عن تسجيل الدواء في كل أوروبا، واليابان بها كذلك منظمة مسؤولة وأمريكا أيضا، مضيفا أن عدم وجود مثل تلك المنظمات في الدول العربية كان وراء القرار بتشكيل اللجنة وبدء عملها لوضع آليات التسجيل وعرضها على مجلس وزراء الصحة العرب، في مارس 2019، لإقرارها ثم اعتمادها من جامعة الدول العربية كي تأخذ شكل موحد ومقر من كل الدول العربية.

وأضاف أن الاجتماع اتفق على أن تعقد مصر دورة تدريبية تحت رعاية مجلس وزراء الصحة العرب، نهاية يونيو المقبل، وستكون في التدريب على جراحات العظام كما ستكون هناك دورة أخرى ستعقدها المغرب، في ديسمبر 2018، وأخرى عن دور القابلات في عملية الإنجاب، بالإضافة إلى دورة ستعقدها الأردن وستكون عن الجودة الصناعية.