loading...

أخبار مصر

باستثناء 3 وحدات.. دخول محطة سيمنس العملاقة ببني سويف الخدمة

شركة سيمنس

شركة سيمنس



قال المهندس إبراهيم الشحات، رئيس شركة الوجه القبلي لإنتاج الكهرباء، إن محطة الكهرباء العملاقة التي تقع تحت مظلة الشركة، ضمن محطات سينمس العملاقة بمصر لإنتاج 14400 ميجاوات، بمنطقة غياضة ببني سويف، ستدخل بالكامل إلى الخدمة تجاريًا "الربط على الشبكة الموحدة للكهرباء على مستوى الجمهورية" مع نهاية شهر يونيو المقبل.

وأضاف الشحات لـ"التحرير"، اليوم، أن قدرة المحطة 4800 ميجاوات، بإجمالي 12 وحدة إنتاجية، قدرة الوحدة 400 ميجاوات، منوهًا بأن عدد الوحدات التي دخلت الخدمة مع كتابة تلك السطور، قدرت بـ9 وحدات، و3 وحدات ستدخل الخدمة تباعًا.

وحسب رئيس شركة الوجة القبلي، فتوجد وحدتان من الوحدات الثلاث في تجارب التشغيل الأولية الآن، والوحدة الثالثة ستدخل تجارب التشغيل بعد 20 يومًا، ليكتمل عمل الوحدات كافة بمحطة سيمنس العملاقة في غياضة قبل نهاية شهر يونيو المقبل.

وعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، اجتماعًا مع المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وتضمن الاجتماع متابعة الرئيس لجهود تحديث وتطوير قطاع الكهرباء، حيث عرض الدكتور محمد شاكر الموقف التنفيذي لإنشاء محطات توليد الكهرباء الثلاث التي تنفذها شركة "سيمنس" الألمانية في العاصمة الإدارية الجديدة وبني سويف والبرلس، موضحًا أنه من المقرر أن تدخل المحطات الثلاث الخدمة بكامل طاقتها خلال الشهور الثلاثة المقبلة.

وتمكنت شركة سيمنس الألمانية بالفوز بأكبر عقد منفرد تحصل عليه فى تاريخها للتعاون مع مصر فى يونيو عام 2015 لإنشاء 3 محطات توليد كهرباء، وبعد 18 شهرًا فقط من تاريخ توقيع العقود، تمكنت من تسجيل رقم قياسى عالمى جديد فى تنفيذ مشروعات عملاقة بهذا الحجم فى مثل هذا الجدول الزمنى المضغوط للغاية.

ومحطات سيمنس الثلاث العملاقة موزعة في أماكن متفرقة في كل من"العاصمة الإدارية الجديدة- البرلس بمحافظة كفر الشيخ – مغاغة بمحافظة بني سيويف"، لإنتاج 14400 ميجاوات، بمعدل 4800 ميجا وات من كل محطة من المحطات الثلاث.

وتقدر التكلفة الإجمالية للمحطات الثلاث بـ6 مليارات يورو، وتم افتتاح المرحلة الأولى من المشروعات بمقدرات متنوعة من المحطات الثلاث في مارس الماضي لإنتاج 4800 ميجاوات، وشهد الافتتاح الرئيس السيسي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال زياة الأخيرة لمصر.