loading...

ثقافة و فن

Terminal.. قصة مكررة وملل متخفّ وراء ألوان مبهجة

مارجوت روبي

مارجوت روبي



ملخص

اعتماد الأفلام على قصص الكوميكس لا يعني بالضرورة نجاحها في الفوز برضاء الجمهور، والدليل فيلم Terminal، الذي رغم وجود بطلة بحجم مارجوت روبي فيه، إلا أن قصته المكررة وضعته في مرتبة متأخرة في شباك التذاكر الأمريكية.

منذ أن ترشحت الممثلة الأمريكية مارجوت روبي للفوز بجائزة أوسكار هذا العام عن دورها في فيلم I, Tonya، ونجاح الأخير في الحصول على أوسكار أفضل ممثلة مساعدة والتي نالتها أليسون جاني، والجمهور متحمس لرؤية فيلمها القادم، خاصةً وأن الشخصية التي قدمتها تشبه هارلي كوين القاتلة الشرسة صديقة الجوكر، لكن للأسف واجه الجمهور خيبة أمل كبيرة؛ فآخر أفلام "مارجوت" وهو Terminal عبارة عن ساعة ونصف من الملل.

سيناريو وإخراج: فون ستاين

مدة العرض: 90 دقيقة

بطولة: مارجوت روبي، مايك مايرز، سايمون بيج، ودكستر فليتشي

تصنيف الفيلم: جريمة- دراما- تشويق

قصة الفيلم:

تلعب مارجوت في فيلم Terminal دور "آني" نادلة في ملهى ليلي، يطلب منها سيمون بيج زبونها الدائم في الملهى طريقة أسرع ليحتضر، كونه مصابا بمرض لا شفاء منه، ويبدو أنه في المكان الصحيح؛ ففي هذا العالم المشوه الذي تدور فيه أحداث الفيلم، الجميع مستعد للقتل، مقابل المبلغ المناسب، وعلى غرار سلاسل الكوميكس، نجد أن هؤلاء القتلة يتحكم فيهم شخص أكبر خفي لا يعلمون عنه شيئا، وهو السبب في مصيرهم، ويقوم بهذا الدور مايك مايرز الذي يحاول تقليد جاك نيكلسون في فيلم الرعب The Shining بجملة "الولد داني" التي يرددها مرارًا وتكرارًا طوال عرض الفيلم بشكل غريب.

انتقام باهت وملل واضح

الكاتب فون ستاين فشل في أن يقدم حوارًا متماسكًا للشخصيات، لدرجة أن مارجوت -التي ترشحت للفوز بأوسكار في نفس العام- ظهرت بأداء لا يليق بقدراتها على الإطلاق، وما زاد الطين "بلّة" هو الجمع بين كل كليشيهات القصص المصورة أو الكوميكس؛ فنجد فتاة جميلة وشريرة يلاحقها الرجال، وقتلة مأجورين أغبياء كل همهم المال، وزعيم العصابة الخفي الذي يتحكم في كل شيء ويفسد مخططات الجميع، وأخيرًا انتقام القتلة من الزعيم ومحاولة التحرر من سيطرته، وهي الحبكة التي تتكرر في القصص المصورة منذ أن نشأت إذن ما الجديد الذي قدمه Terminal؟

فشل جماهيري

بتقييم 5,2 في موقع IMDB لتقييم الأفلام فشل Terminal في احتلال أي من المراكز الـ10 الأولى في شباك التذاكر الأمريكية، إذ لم يفلح في جذب اهتمام الجمهور منذ صدوره في دور السينما، ولم تشفع له الصورة المتقنة أو الألوان المبهجة أو حتى الحبكات الكثيرة.

Terminal يبدو من الوهلة الأولى وكأنه فيلم مصنوع لسد فراغ؛ فالتصوير لم يتجاوز شهرا في بودابست (عاصمة المجر)، وظهر وكأن أبطاله أنفسهم غير راضين عنه، ورغم أننا نعرف لفون ستاين فيلم الكوميكس Sin City الرائع للممثل الأمريكي بروس ويلس، إلا أن هذا الفيلم ظهر دون المستوى.