loading...

أخبار مصر

«الأعلى للإعلام»: نحن الجهة الوحيدة للعقاب.. وغرامات تبدأ بـ250 ألف جنيه

مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام



قال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، خلال لقاءه بسفير دولة جيبوتي بالقاهرة محمد ظهر حرسي، اليوم الخميس، إن المجلس الأعلى أصبح لديه معايير متكاملة للأداء المهني الإعلامي، ويعمل على إعادة القيم والحرفية والمهنية للصحافة والإعلام المصري، وسوف تصدر هذه المعايير في كتاب في غضون أيام.

وعرض مكرم، خلال اللقاء، تجربة مصر في إنشاء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وإنشاء كود أخلاقي لحل العديد من المشكلات في المجتمع المصري، مشيرا إلى أن سلطة المجلس أوسع كثيرا من سلطات وزارة الإعلام في السابق.

وتناول أعمال المجلس وما تم من إنجازات خلال الفترة الماضية، ومنها ضبط فوضى إصدار الفتاوى الدينية بالتنسيق مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء وهيئة كبار العلماء، وإصدار قائمة بالشيوخ الذين لهم حق الفتوى على الشاشات، وتشكيل مجموعة من اللجان المنبثقة عن المجلس مثل لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي ولجنة الدراما ولجنة لتلقي الشكاوى والرصد بما يعزز من استقرار المجتمع المصري.

وأضاف رئيس المجلس الأعلى للإعلام، أن المجلس هو السلطة الوحيدة التي لها الحق في اتخاذ قرار بعقاب الوسيلة الإعلامية سواء كانت شاشة أو صحيفة تبدأ بغرامة 250 ألف جنيه وقد تنتهي بإلغاء الترخيص، ويعمل المجلس على أن تكون قراراته مؤثرة ولها سند قوي من الرأي العام يقتنع بها المجتمع.

وأشار رئيس المجلس إلى أنه سيكون هناك أهم أكاديمية صحفية لتدريب الإعلاميين الأفارقة تتبع المجلس وتتميز بقدر كبير من المهنية والموضوعية، وسوف يتم تشكيل مجلس الأمناء للأكاديمية من مجموعة من المستشارين ذوي الخبرة منهم ثلاثة من القارة الأفريقية.

من جانبه، أشاد السفير محمد ظهر حرسي، بتجربة المجلس الناجحة في مجال الإعلام، مبديا رغبته في الاستفادة من خبرات المجلس وذلك من خلال تبادل الزيارات والتنسيق المشترك بين الجانبين، فمصر دائما سباقة في مجال الإعلام بالدول العربية والإفريقية.

من ناحية أخرى، قال مكرم إنه لابد من تضافر جهود الثقافة والإعلام لإعداد منظومة ثقافية إعلامية قوية تتمكن من مواجهة كافة الأفكار الظلامية، وذلك خلال ندوة أقيمت بالمجلس الأعلى للثقافة، تحت عنوان "تفعيل الثقافة في مكافحة التطرف والإرهاب" ونظمتها لجنة علوم الإدارة، ومقررها الدكتور صديق عفيفي.

واستعرض مكرم، الوضع الحالي لبعض الدول الداعمة للإرهاب، مؤكدا أن هذا الوضع يستوجب وجود رؤى منظمة إعلامية وثقافية، لمواجهة ما تصدره للمنطقة من فكر هدام متطرف يفرق حتى بين أصحاب الديانة الواحدة ويقسمهم إلى فصائل وأحزاب.

ومن جانبه، لفت الكاتب الصحفي محمد الشافعي، إلى ضرورة وجود دراسة متميزة عن حجم التنظيمات الإرهابية، مضيفا أن تلك الدراسة التي يجب أن ترصد لنا المشهد الآن، من حيث التواجد والحصر والأساليب الحديثة المستخدمة في الاستقطاب، حتى ندرك الطريقة المنهجية الصحيحة في محاربتها.

أما عن قوة الدولة، فوصف خبير بالدراسات الاستراتيجية سمير راغب، القضاء على دوافع الإرهاب بأنه عمل ثقافي بامتياز يعقبه مساندة قوية من إعلام واعي يدرك أهمية وخطورة اللحظة، قائلا إن الإرهاب له وجوه كثيرة يجب معرفته على الأقل للمتخصصين بداية من تعريف الإرهاب مرورًا بأنواعه وسيكولوجية الإرهابي.