loading...

ثقافة و فن

محمد رمضان.. «أسطورة» يرى نفسه أسدًا ويصف منافسيه بالأغبياء

محمد رمضان

محمد رمضان



ملخص

دائمًا ما يُثير محمد رمضان الجدل بأفعاله، يصف منافسيه تارةً بـ"الأغبياء" وحينما يتعرض للهجوم من قِبل فنانين على رأسهم الشاعر أمير طعيمة، يُزيد من الطين بلة ويصف نفسه بـ"الأسد" بينما منتقديه "حمير".

كعادته؛ دائمًا ما يُثير الفنان محمد رمضان، جدلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يحدث منذ أمس بعدما نشر فيديو له عبر حسابه على "انستجرام"، بداخل سيارته "الفيراري"، معلّقًا عليه بالقول: "الحمد لله على أعلى نسبة مشاهدة لنسرالصعيد.. إياك تفكر تسبق الفيراري.. ثقة في الله نجاح ولا عزاء للأغبياء"، وهو ما اعتبره كثيرون إساءة متعمدة ومتكررة منه لزملاء ومنافسين له بأعمال تليفزيونية في السباق الدرامي الرمضاني للعام الحالي 2018.

واعتاد محمد رمضان على التصريح بتعليقات مشابهة في الآونة الأخيرة، تلك التعليقات التي يبدو أنها محل استفزاز لعدد كبير من الفنانين رغم التزامهم الصمت، واتضح ذلك من تدوينة كتبها أمس الشاعر الغنائي أمير طعيمة، عبر حسابه بـ"فيسبوك"، جاء فيها: "الأخ محمد رمضان نزل على صفحته الموثقة في انستجرام بوست وهو راكب عربية فيراري في بيته، بيقول فيه: "الحمد لله على أعلى نسبة مشاهدة ولا عزاء للأغبياء".. في إهانة واضحة ومباشرة لكل من شارك في الموسم الرمضاني الحالي، تخيل الموسم ده شارك فيه عادل إمام ويحيى الفخراني، وغيرهم ممن سبقوه ومن هم من جيله ومنهم من يفوقوه في الموهبة وفي احترام زملائهم، وكمان مشغل أغنية بتقول إنه رقم واحد وكلام كتير لا يحمل أي احترام للمنافسين".

وطالب طعيمة من الممثلين بعدم مشاركته في أي أعمال مستقبلية قائلًا: "أتمنى من أصدقائي الممثلين اللي هيقروا البوست ده أو هيوصلهم إنهم يمتنعوا عن مشاركة (آل باتشينو الجيل) في أعمال مستقبلية احترامًا لأنفسهم ولجمهورهم حتى يعود لصوابه، خاصةً أن محمد رمضان عادة ما ينسب النجاح لنفسه فقط"، موجهًا رسالة لرمضان قائلًا: "عزيزي محمد رمضان، عاصرت أحمد زكي ومحمود عبد العزيز وعادل إمام ونور الشريف، وأعرف عن قرب عمرو ومنير وغيرهم، وفي حياتي ماشفتش فنان منهم قال على نفسه رقم (1) إلا أنت، أما فيلتك وعربياتك فعايز أقولك إن فنان زي عمرو دياب مثلًا ممكن يشتري كل أملاكك دي بشغل سنة واحدة وعمرنا ما شفناه بيتباهى أمام جمهوره بما يملك، نصيحة من شخص هتقرا ما كتبه وهيبقي عدوك وده شيء لا يعنيني: من تواضع لله رفعه، احترم زمايلك واحترم إن فيه ناس بتحبك ممكن تكون بتنام من غير عشا وبطل الجو ده لأنه عيب ولا يمت للفن الحقيقي بصلة".

ما دوّنه أمير لاقى رواجًا كبيرًا عبر "فيسبوك"، وتخطت مشاركاته 4 آلاف في أقل من 20 ساعة، وهو ما دفع عدة فنانين آخرين لتأييده فيما ذكر، ومنهم المغنية إيناس عز الدين، والتي كتبت: "المشكلة إن بجد محمد رمضان ماحدش شاغل دماغه بيه، هو اللي حياته وكلامه وإفيهاته وبوستاته وحتى الكلام اللي بيقوله في الإعلانات اللي بيعملها كله بيدل إنه شاغل دماغه بالناس، وطول الوقت شايف إن الكل حاقد وغيران وباصصله وماحدش يقدر يعديه، وإنه الأفضل والأحسن وماحدش يسوى جنبه شيء.. هو اللي يفكه من التركيز مع الناس ويركز مع شغله وكفاية بقى أسلوب محدثين النعمة ده، مصر مليانة فنانين أغنياء ماديًا ومعنويًا وليهم جمهور ورصيد فني ونسب مشاهدة وكل حاجة، وماحدش فيهم ليل نهار بيتفشخر بالنعمة المستحدثة عليه كده، وماحدش فيهم عايش حياته حاسس إن الكون بيتآمر عليه غيره.. الموهبة مش كل شيء، مصر مليانة موهوبين والفن قبل ما يكون موهبة فهو أخلاق".

الفنان أحمد السعدني هو الآخر كان له تعليق عبر حسابه بـ"تويتر"، جاء فيه: "في فنان يكتب لزملائه لا عزاء للأغبياء! مبروك لكل الزملاء على تعبهم وشغلهم وربنا يكرم الجميع سهلة على فكرة قول ورايا كده"، وعاد السعدني وحذف التغريدة بعد دقائق من نشرها.

في المقابل؛ تعرض طعيمة لموجة هجوم من قِبل من أسماهم "المواطنون الشرفاء بتوع السوشيال ميديا" من المدافعين عن رمضان، ولكن فنانون آخرون حرصوا على دعم "أمير" وتأييد رأيه، من بينهم الشاعر محمود رضوان، والذي كتب: "أنت شرختهم"، بينما قال الشاعر محمد عاطف، مخاطبًا طعيمة: "متشغلش بالك.. أنت صح".

وسط كل هذا؛ ينشر محمد رمضان، مساء السبت، صورة جديدة له عبر "انستجرام"، مصحوبة بتعليق حاد يُجسد لروح نرجسية انتابته بعد هذه الشهرة الكبيرة التي نالها في عمرٍ صغير: "من أفضل صفات الأسود أنها لا تنشغل برأي الحمير فيها.. أغنية نمبر وان قريبًا".

 

لا نعلم من الذي أوهم رمضان أنه "أسد" وأن منتقديه "حمير" و"أغبياء" و"عُبط"، وأنهم جميعًا يحقدون عليه، ولا نعلم سرًا لكونه لا يكّل ولا يمّل من ذكر أنه "رقم 1"، وفي سبيل ذلك يُقلل من شأن زملاء آخرين منافسين له، (يمكنك الإطلاع على تلك المقالة| محمد رمضان.. هوس بـ«رقم 1» وأخطاء فادحة تهدد عرش «النسر»)، ونذكره بما كتبناه مسبقًا، عليه بدلًا من إشاداته بنفسه، والتلاسن الذي لا يكُف عنه، والإساءة للآخرين، أن يُركز فقط فيما يُقدّمه حتى لا يُسقط نفسه بنفسه.