loading...

ثقافة و فن

6 تصريحات لإيناس الدغيدي.. أفضل الموت عن الحجاب ورفضت الزواج من الساحر

إيناس الدغيدي

إيناس الدغيدي



ملخص

في كل لقاء إعلامي للمخرجة إيناس الدغيدي تكشف المزيد من أسرار حياتها المهنية والشخصية، والتي تكون سببًا في مواجهتها هجومًا شديدًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتصبح مادة لحديثهم لعدة أيام.

كعادتها المخرجة إيناس الدغيدي عندما تطل على المشاهدين في البرامج التليفزيونية تثير حالة من جدل بسبب آرائها وتصريحاتها التي يراها البعض غريبة، ولا تتماشى مع عادات وتقاليد المجتمع الشرقي بصفة عامة، وهذا الجدل ينتقل تباعًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي تهاجمها بصفة مستمرة، حتى منحتها لقب «امرأة مثيرة للجدل»، وخلال لقائها أمس الثلاثاء مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «شيخ الحارة»، الذي يُعرض على قناة «القاهرة والناس» قدمت تصريحات جديدة فاجأت بها كثيرين، وهذه أبرزها:

1- الشيطان حلو

الصراحة الشديدة التي تتمتع بها إيناس جعلتها تصدم الإعلامية بسمة وهبة خلال الدقائق الأول من البرنامج عندما تساءلت: «هو الشيطان وحش؟!» ردًا على تشبيه الفنان رامز جلال في تقديمه لها بحلقتها في برنامجه «رامز تحت الأرض»، الذي تم عرضه العام الماضي، إذ وصفها بأنها «شيطان في صورة امرأة»، وصدمة الإعلامية ازدادت أكثر عندما استكملت الضيفة حديثها: «أحلى حاجة في الدنيا بنعملها الشيطان هو اللي بيصورها لنا وبيقولنا نعملها.. إذن الشيطان حلو أوي».

2- مقالب رامز مفبركة

ويبدو أن إيناس غضبت من وصف رامز لها حتى قررت الاعتراف بفبركة برامج المقالب التي يصورها رامز جلال كل عام مع عدد من الفنانين والمشاهير من أجل عرضها خلال شهر رمضان على قناة mbc مصر (لمعرفة المزيد أضغط هنا)؛ إذ أكدت أنها كانت تعرف كل شيء سيحدث معها داخل المقلب، وتحدثت عن الحلقة التي صورتها العام الماضي في برنامج «رامز تحت الأرض»، بقولها: «كلنا بنبقى عارفين إننا رايحين نمثل في المقلب بنفس الطريقة اللي بنمثل بيها في السينما.. وأنا اختبرت نفسي يوميها في التمثيل، ووصل الأمر إني كتبت الجمل اللي هقولها في الحلقة، فسيناريو ما سيحدث في الحلقة كان مكتوبا».

3- ربما أتزوج من غير مسلم

 ترى إيناس أن الله منحها موهبة النظر للأشياء من أكثر من زاوية، وهذا ما يجعلها مختلفة عن الآخرين وتسبقهم في آرائهم الفكرية -كما قالت-، ولذلك هي ترى أن الزواج بين أي شخصيتين عبارة عن عرض وموافقة وإشهار، وأن أمر توثيق الزواج يهدف لحفظ الحقوق الشخصية للطرفين فقط ولكنه لا يفسد الزواج.

التربية الدينية التي نشأت عليها إيناس منذ صغرها، لم تمنعها من ارتداء الملابس القصيرة وخاصة «ميني جيب»، حتى أنها وجدت الدعم والتأييد من والدها الذي كان يعمل مدرسًا لمادة التربية الدينية، وتبرر ذلك بقولها: «أبويا كان متفتح، ولم يرفض ارتدائي الميني جيب لأنه كان متفتح.. وقتها المجتمع ما كنش عنده عقد أو كلاكيع».

وهذه التربية أيضًا لم تمنع إيناس من الزواج من صاحب ديانة أخرى غير الإسلام؛ لأن الديانة لن تكون عائقا أمام الحب، كما ترفض ارتداء الحجاب بأي شكل من الأشكال، وترى أن الموت أفضل لها من ارتدائه، وتحرص بصفة مستمرة على الوقوف أمام مرآتها لمحاسبة نفسها على كل ما ترتكبه من أخطاء.

4- عمرو خالد «أس الفساد»

تعتبر إيناس الداعية عمرو خالد سبب الفساد الذي يعانيه المجتمع الآن بعد نجاحه في إقناع الفتيات بالتحجب، وهاجمته قائلة: «هو أس الفساد كله.. هو اللي ضحك على الشباب وحجبه، ده أول شيخ يطلع علينا ببدلة.. هو حجب العقول.. حرام عليه اللي عمله في مصر».

5- رفضت الزواج من مثلي

الزواج في رأي إيناس الدغيدي ليس قائمًا على العلاقة الجنسية بين الطرفين فقط؛ فهناك المودة والعشرة، وآخر عريس تقدم للزواج منها، قبل أسبوعين، رفضته بحجة أنه مثلي ولا يصلح للعيش معها، مضيفة: «دا حتى البوسة هيحرمني منها».

الأسرار التي كشفتها إيناس لم تقف عند هذا الحد، بل كشفت عن رغبة الفنان محمود عبد العزيز بالزواج منها، ولكنها رفضت لسببين الأول أنها كنت تحب الفنان فكري أباظة في ذلك الوقت، ولأنها كانت تعرف جيدًا أن محمود سيمنعها من العمل كمخرجة، وسيلزمها بالبقاء في المنزل.

6- التاريخ سيذكرني

تعترف إيناس أنها غير قادرة على مواكبة الجيل الجديد من المخرجين الحاليين، وهذا سبب ابتعادها عن الساحة السينمائية لأكثر من 9 سنوات مضت، كما أن الشكل الإخراجي الكلاسيكي الذي تتبع مدرسته لم يعد مطلوبًا بكثرة هذه الأيام، وهي توضح وجهة نظرها بقولها: «الجيل الحالي أشطر من جيلي، ويوسف شاهين لو كان موجود دلوقتي ما كنش هيخرج.. التطور التكنولوجي الموجود دلوقتي خلى فيه فجوة كبيرة بين جيلي والجيل الحالي»، وفي الوقت نفسه، ترى إيناس نفسها أفضل مخرجة بين أبناء جيلها في مصر، ويكفي أنها أول من فتحت مجالًا لدخول المرأة مجال الإخراج السينمائي والدرامي، وهذا الأمر سيجعل اسمها يذكر في تاريخ السينما المصرية «غصب عن أي حد»، كما تقول.

التصريحات السابقة كان لها صدى كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث صعدت هاشتاج «إيناس الدغيدي» إلى قائمة «تريند» موقع «تويتر» بعد إذاعة الحلقة بوقت قصير، كما اعتلى اسم الضيفة قائمة الأكثر بحثًا عبر محرك البحث «جوجل»، وهذا الصدى كان عبارة عن هجوم عنيف من قبل الجمهور على إيناس.

الغريب أن المخرجة إيناس الدغيدي لا تهتم بتعليقات وهجوم رواد السوشيال ميديا عليها، بل تصرّ على مواقفها وآرائها وتزيد عليها أيضا بأخرى أكثر إثارة للجدل، وهذا ما أثر على شعبيتها كثيرًا طوال السنوات الماضية، فكل ما يهمها أن توضح وجهة نظرها بغض النظر عمّا إذا كانت سيتفق معها الجمهور أم سينتقدها بسببها.