loading...

رياضة مصرية

أزمة الحراس وثغرة رمضان.. ملامح من ودية مصر وبلجيكا

محمد الشناوي المنتخب

محمد الشناوي المنتخب



خسر المنتخب الوطني من نظيره البلجيكي بثلاثية نظيفة، في المباراة الودية التي جمعت بنيهما مساء اليوم على ملعب الملك بودوان ببلجيكا في إطار استعدادات المنتخبين لخوض منافسات بطولة كأس العالم المقرر إقامتها خلال الفترة من 14 يونيو الجاري وحتى 15 يوليو المقبل.

أحرز أهداف اللقاء للمنتخب البلجيكي لوكاكاو في القديقة 27، وهازارد في الدقيقة 37، بينما أضاف مروان فلايني الهدف الثالث في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليختتم المنتخب الوطني استعداداته للمونديال في آخر ودية بثلاثة أهداف مقابل لا شىء.

وبدأ هيكتور كوبر اللقاء بتشكيلة مكونة من عصام الحضري في حراسة المرمى وأحمد فتحي وعلي جبر وأحمد حجازي ومحمد عبدالشافي في خط الدفاع، وثنائي ارتكاز محمد النني وطارق حامد، وفي الهجوم الثلاثي عمرو وردة ورمضان صبحي وعبد الله السعيد، وأمامهم مروان محسن رأس حربة صريح.

رغم محاولات المنتخب تأمين المباراة واللعب على خطف هدف، إلا أن هذا لم يستمر، ولم يصمد أمام تنظيم وقوة المنتخب البلجيكي، وبات واضحًا أن هناك بعض المراكز، التي سيعاني بسببها الفراعنة في كأس العالم.
 
عدم وجود بديل لصلاح
 
حاول هيكتور كوبر تجربة عمرو وردة في مركز الجناح الأيمن تحسبا لغياب محمد صلاح عن المباراة الأولى أمام أوروجواي، إلا أن وردة فشل في هذه المهمة، ونفس الحال بالنسبة لرمضان صبحي، الذي تمت تجربته في هذا المركز بعض الوقت، لكنه فشل أيضا.
 
تراجع مستوى رمضان صبحي
 
ظهر رمضان صبحي الجناح الأيسر للفراعنة بمستوى سيئ خلال في كل المباريات الودية، التي شارك فيها الفترة الأخيرة سواء كاساسي أو كبديل وآخرهم مباراة اليوم أمام بلجيكا، ويعيب اللاعب تأخره في اتخاذ القرار، والبطء في الحركة، رغم أنه يشارك في مركزه الأساسي أغلب الأوقات.

والمؤكد أن رمضان لن يشارك كأساسي في ظل تألق محمود حسن تريزيجيه، الذي يعد أحد أهم مفاتيح اللعب في المنتخب مع محمد صلاح، لكن تراجع مستوى لاعب ستوك سيتي، وظهوره بشكل سيئ قد يجعله خيارًا ثالثا، بعد ترزيجيه ومحمد عبد المنعم كهربا، الذي يتألق أيضًا في هذا المركز.
 
ثغرة الناحية اليمنى
 
كان واضحا في لقاء بلجيكا أن الناحية اليمنى بها ثغرة كبيرة، حيث ظهر أحمد فتحي بمستوى سيئ، وكانت معظم هجمات المنتخب البلجيكي من هذه الناحية، وتسبب فتحي في الهدف الثاني بعد أن أخطأ في التعامل مع الكرة لينقض عليها كاراسكو، ويمررها عرضية لإدين هازارد، الذي يسددها في المرمى بمنتتهى السهولة، ولم يكن هذا هو الخطأ الوحيد لفتحي في اللقاء، بل تكرر الأمر أكثر من مرة، وهو ما دفع كوبر لاستبدال اللاعب، ونزول المحمدي بدلا منه.
 
أزمة حراسة المرمى
 
يبدو أن مركز حراسة المرمى سيكون ثغرة في المنتخب الوطني خلال بطولة كأس العالم بعد المستوى الذي ظهر عليه عصام الحضري خلال مشاركته في الشوط الأول من مباراة بلجيكا ورغم نجاح في أول اختبار بعد ان تصدى لتسديدة مارتينيز في بداية اللقاء إلا أنه فشل في التعامل مع أكثر من كرة وواضح أن عامل السن يؤثر بشكل كبير على لياقة الحارس الدولي الكبير ومرونة الحركة وتغيير الاتجاه، وهو ما ظهر في كرة الهدف الأول، بعد أن سدد هازارد كرة أرضية ارتدت من يد الحضري، الذي لم تساعده لياقته في النهوض سريعا والتقاطها قبل لوكاكو، الذي وصل لها وسددها في المرمى.

محمد الشناوي شارك في الشوط الثاني من اللقاء، لكنه ظهر مهزوزا في العديد من الكرات التي وصلت له سواء عن طريق التسديدات من خارج المنطقة أو من الكرات العرضية.
 
ارتباك الدفاع
 
دفاع المنتخب وتحديدا قلبي الدفاع أحمد حجازي وعلي جبر ظهر عليهما الارتباك في العديد من الهجمات التي شنها لاعبو بلجيكا، وهو ما تسبب في الهدف الثالث، الذي أخطأ فيه علي جبر، كما ترك الثنائي الحرية للاعبي بلجيكا وتحديدا الثنائي هازارد ولوكاكو في الاستلام والتوغل داخل المنطقة أكثر من مرة، وتسبب ذلك في خطورة كبيرة على مرمى الحضري في الشوط الأول.