loading...

ثقافة و فن

فنانو «اللقطة الواحدة» يقدمون معرضهم الـ33 «أنوبيس» بقاعة إبداع

فنانو اللقطة الواحدة

فنانو اللقطة الواحدة



يفتتح في السابعة من مساء يوم الأحد بعد القادم، بقاعة إبداع بالزمالك (23 ب ش إسماعيل محمد أمام كلية التربية الفنية) المعرض الثالث والثلاثون لفنانى "اللقطة الواحدة" والذي يأتى بعنوان "أنوبيس"، يشارك في المعرض 42 فنانا، ويضم 88 عملا قام بتنفيذها الفنانون خلال زياراتهم المتعددة للمتحف المصري بميدان التحرير في مجموعات لعمل رسوم سريعة مبدئية، ثم انتقل فنانو اللقطة الواحدة إلى أماكن أخرى لإعادة صياغة تلك الرسوم برؤى خاصة بكل منهم وباستخدام أدواتهم، مصورو "أنوبيس" أحد أهم رموز وآلهة الحضارة المصرية القديمة.

وقد تنوعت الخامات الفنية المستخدمة ما بين الألوان الزيتية والمائية والباستيل والأحبار والطباعة والكولاج والجواش، وغيرها من التقنيات التي تعود فنانو اللقطة الواحدة على استخدامها بشكل يتنوع من فنان إلى آخر، ويستمر المعرض حتى 19 يوليو المقبل ويتخلله بعض الفاعليات الثقافية والفنية كالندوات والأمسيات الموسيقية.

thumbnail_دعوة (1)

يذكر أن جماعة "اللقطة الواحدة" هي مجموعة فنية تضم عددا من الهواة والمحترفين يمارسون الفن والتواصل الاجتماعى فيما بينهم حيث يلتقون كل جمعة فى الثامنة صباحا في أحد الأماكن والتى يتم اختيارها والتوافق عليها مسبقا لتكون موضوعا لأعمالهم الفنية. وقد بدأت فكرة "اللقطة الواحدة" وتبلورت لتأخذ شكلها الحالي في عام 2002، وكانت امتدادا للجولات الفنية التى كانت تقوم بها "أسرة الفرسان" بكلية الفنون الجميلة كل جمعة، والتى كانت أيضا امتدادا لخروج الفنان الدكتور عبد العزيز الجندى (الأستاذ بقسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة) في جولات ميدانية بمناطق مختلفة منذ عام 1991 مع من يرغب من الطلاب للرسم فى الهواء الطلق، وكان هناك عامل أساسى يجمعهم وهو الإفطار، حيث تتجمع المجموعة حول مائدة الفول صباح الجمعة حتى يحدث التقارب والتآلف بينهم، وبعد الإفطار تنطلق المجموعة للرسم بالمكان الذى يكون غنيا بكل ما يساعد على الإبداع سواء مشاهد أثرية أو أطلالا قديمة أو شعبيات أو مناظر طبيعية غنية بالماء والخضرة، ويقوم أعضاء جماعة اللقطة الواحدة برسم نفس المشهد ولكن يختار كل واحد منهم كادرا أو وزاوية معينة خاصة به وهذا هو سر اسمهم "اللقطة الواحدة"، كما تشهد تجمعاتهم ولقاءاتهم نقاشات ثقافية وفنية بشكل العام مما يُكسِب ذلك التجمع روحا مميزة.

يذكر أن "أنوبيس" هو الاسم اليوناني لإله الموتى القديم ذى رأس الضبع في الحضارة المصرية القديمة، وكان "أنوبيس" يخدم كدليل للموتى المؤخرين وحارس الدنيا السفلى، وقد انتقلت عبادته تدريجيا منذ عهد الأسرة الخامسة إلى الإله أوزيريس الذي احتلت عبادته أعظم منزلة في الديانة المصرية القديمة.