loading...

أخبار مصر

لماذا يتم استبعاد ممثلي الآثار من الرقابة على المواني والمطارات؟

وزير الآثار خالد العناني

وزير الآثار خالد العناني



حالة من الجدل سيطرت على المهتمين بقطاع الآثار بخصوص مسؤولية الإدارة المركزية للمنافذ والوحدات الأثرية عن تهريب الآثار المصرية خارج مصر من عدمه، فالبعض يعفي ذمتهم من ذلك، مشيرين إلى أنهم ليسوا جهة رقابة، بينما يرى آخرون أن هناك تقصيرا في مهامهم.

ويؤكد مسؤولو الآثار أن الطرود التي هربت الآثار في المطارات والمواني تخرج دون علمهم، وذلك لأنهم ليسوا جهة رقابية، لكنه طبقًا للقانون فإن أي شيء يشتبه في أثريته لا بد من أن يقدم إلى مفتشي الإدارة المركزية للمنافذ والوحدات الأثرية بالمواني المصرية لتحديد القطع الأثرية من عدمها.

ويقول الدكتور حجاج إبراهيم، الخبير الأثري، إنه لا بد من تفعيل دور مفتشي الآثار في المنافذ البرية والبحرية والجوية، وأن يحصل هؤلاء الأفراد على سلطة الضبطية القضائية، ويكونوا طرفا أصيلا في مراقبة كل ما يخرج من حدود البلاد.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن صلاحيات الرقابة في المواني والمطارات حق لم يحرص الأثريون على تفعيله، وكان لا بد منذ صدور قرار لعمل الأثريين في المواني والمطارات وأن يحرص هؤلاء على  الوجود في كل مكان ومتابعة كل ما يخرج من مصر.

وأشار إلى وجود تقصير من اللجنة المختصة، متابعاً: "عايزين يريحوا نفسهم فقط، وربما يكون الأمر متعبا عليهم، لكن على الأقل يطلبوا من المختص تفتيش ما يشكون فيه".

ومن جانبه يقول حمدي همام، رئيس الإدارة المركزية للمنافذ والوحدات الأثرية، إن قانون حماية الآثار وقانون الجمارك ينصان على أننا لسنا جهة تفتيش وإنما نعاين ما يعرض علينا، مشيرًا إلى أن عرض القطع علينا مسؤولية الجمارك والجهة الأمنية الخاصة بالميناء.

وأوضح أنه من ضمن مهامهم تغطية 40 منفذًا على مستوى الجمهورية، وأنه لابد من حصولهم على خطاب موجه من الجمارك يطلب منهم معاينة الحاويات.

ومن جهته يقول الدكتور محمد عبد المقصود، خبير الآثار المصرية، إن مسؤولى الآثار فى الموانى والمطارات أدوارهم ثانوية، يجلسون فى غرفة لا يتحركون من أماكنهم إلا عندما تطلب منهم الجمارك ذلك، موضحًا أنه لا يتم إمدادهم  بالمعلومات إلا عندما يشتبه فى شىء.

وأشار إلى ضرورة أن تعطي الحكومة للأثرى الحق في متابعة تفتيش الحاويات، ولا بد من تغيير المنظومة، مشيرًا إلى أن إدارة الآثار المستردة تقوم بدور مهم جدًا لكن بعد وقوع الجريمة، مشيرًا إلى أننا نسترد أجزاء بسيطة جدًا من المسروقات، ولابد أن نتصدى للأمر من منبعه.