loading...

أخبار العالم

أكثر 8 مواقف غرابة من قمة كيم وترامب

ترامب وكيم

ترامب وكيم



أمس الثلاثاء، شُهد لقاء تاريخي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، في سنغافورة، هو الأول من نوعه بين رئيس أمريكي في منصبه، وقائد كوريا الشمالية.

تاريخية اللحظة لا تكمن في أن هذا اللقاء فريد من نوعه فقط، ولكن بطبيعة العلاقة بين الزعيمين، الذين خاضا حربًا كلامية منذ أشهر قليلة، تعهد فيها ترامب بصب "النار والغضب" على "رجل الصواريخ الصغير"، وهدد كيم بشن هجوم على جزيرة "غوام" الأمريكية، لتأديب رجل وصفه بـ"الخَرِف".

ولم تخل القمة نفسها، من اللحظات الغريبة، والمعبرة، والمزعجة، والتي رصدتها مجلة "أتلانتيك" الأمريكية في تقرير لها:

1- من شخص منبوذ إلى شخص يلتقط "السيلفي" مع الجميع:

خرج كيم من فندقه في سنغافورة في الليلة السابقة للقمة ليلعب دور السائح، ليظهر في صورة "سيلفي" مع وزير الخارجية السنغافوري، وفي صورة أخرى يتفقد حمام سباحة على سطح الفندق.

وأشارت المجلة إلى أن هناك شيء مثير للقلق حول قيام أحد أكثر الديكتاتوريين شهرة في العالم، بأنشطة "عادية" لمشاهدة المعالم السياحية، بالنظر إلى اعتقال حكومته عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، وأنه متهم بقتل أقاربه بوسائل غريبة تشمل المدافع المضادة للطائرات والأسلحة الكيميائية.

اقرأ المزيد: قمة سنغافورة التاريخية.. ترامب يقبل تعهدات كيم المبهمة

ولخص موقع "بزفيد" هذا التنافر بإيجاز، حيث قال إن "كيم جونج أون الذي يلتقط صور السيلفي، هو نفسه المذنب بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

2- المصافحة التاريخية:

في مثل هذه اللحظة التي جاءت بعد العديد من التراكمات، كان مشهد المصافحة بين الزعيمين غير عادي، حيث استغرقت أقل من نصف الوقت الذي استغرقته مصافحة ترامب الشهيرة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

إلا أنها كانت أفضل إلى حد كبير من أول مصافحة له مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والتي تجاهل ترامب مصافحتها في أول لقاء بينهما.

3- سلوك ترامب "الحميمي":

تحدث ترامب عن هذا الأمر قبل القمة، عن طريق تفسير لماذا "لا أعتقد أنني يجب أن أستعد كثيرا"، حيث وصف السلوك الذي يجب اتباعه في القمة بـ"الحميمي".

وخلال القمة، شوهد كل من ترامب وكيم يربتان على أكتاف بعضهم البعض بطريقة ودية، بالإضافة إلى المجاملات المتبادلة بين الزعيمين، وتجاوز ترامب ذلك بإلقاء النكات.

اقرأ المزيد: بمصافحة تاريخية.. بدء قمة سنغافورة بين ترامب وكيم

كما أعطى ترامب جولة لكيم في سيارته الليموزين الرئاسية، من طراز "كاديلاك" المدرعة، والتي تبلغ قيمتها نحو 1.5 مليون دولار والملقبة بـ "الوحش".

4- الدعاية لكيم:

رأى العديد من المراقبين أن القمة، بشكل عام، مثلت "إنقلابًا" دعائيًا لكيم جونج أون، وذلك من خلال إضفاء الشرعية عليه على المسرح العالمي.

لكن كان هناك أيضا "انقلاب: دعائي حرفي، تمثل في الفيديو الذي عرضه ترامب على كيم والذي يصور الزعيمين كأبطال يحددان المستقبل.

ويضم المقطع الذي يأتي في أربع دقائق، مشاهد لكوريا الشمالية والولايات المتحدة وغروب الشمس والشلالات وأسلاك الهاتف، وما إلى ذلك، مع صوت الراوي في الخلفية يقول "رجلان..  قائدان.. مصير واحد"، على غرار أفلام الحركة.

5- التنمية العقارية:

خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ترامب الذي استمر لمدة ساعة بعد القمة، تحدث ترامب عن إمكانية تطوير الساحل الكوري الشمالي، حيث تنفذ كوريا الشمالية تدريبات المدفعية.

اقرأ المزيد: «السيطرة على التصرفات الغريبة».. الانطباعات الأولى من قمة كيم وترامب

وقال ترامب "لديهم شواطئ رائعة"، مضيفًا "أنهم كلما ينفجرون مدافعهم في المحيط، أقول، انظر إلى هذا المنظر، ألن يكون ذلك مسكنًا رائعًا؟".

6- الحراس الشخصيين:

انتقل جيش كيم من الحراس الشخصيين إلى دائرة الضوء، يوم الأحد، حيث شوهدوا يركضون إلى جانب ليموزين الزعيم الكوري الشمالي.

ويعد الحرس الذي ظهر في سترات رسمية موحدة، وظهر للمرة الأولى على الصعيد الدولي خلال قمة الكوريتين في أبريل الماضي، بمثابة دروع بشرية مختارة خصيصًا للزعيم الكوري الشمالي.

وكما ذكرت تقارير هيئة الإذاعة البريطانية، أن هؤلاء الحراس من بين عدد قليل من المواطنين الكوريين الشماليين، المسموح لهم بحمل السلاح حول الزعيم الكوري الشمالي.

7- الحمام الخاص:

بالإضافة إلى سيارته الليموزين الواقية من الرصاص والحراس، أحضر كيم معه أمرًا أساسيًا آخر، وهو حمامه الخاص.

اقرأ المزيد: ترحيب دولي بقمة «ترامب وكيم» التاريخية

حيث قال لي يون كيول، وهو عضو سابق في وحدة "قيادة الحرس" الكورية الشمالية، لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن هذا الحمام يتعلق بالأمن أكثر من كونه رفاهية.

وأضاف "إن مخلفات الزعيم الكوري الشمالي تحتوي على معلومات حول حالته الصحية، لا يمكن تركها وراءه".

8- المثل الصيني:

في تغريدة نشرتها عشية القمة، نقلت ابنة الرئيس ومستشارته إيفانكا ترامب، ما وصفته بمثل صيني يقول "أولئك الذين يقولون أنه لا يمكن القيام بأمر ما، يجب ألا يقاطعوا هؤلاء الذين يفعلون ذلك الأمر".

المشكلة أن هذا المثل الصيني، قد لا يكون صينيًا على الإطلاق، في حين قال البعض إن أصوله قد ترجع إلى أوائل القرن العشرين، إلا أن البعض الآخر يقول إنه تم اختلاقه.