loading...

إقتصاد مصر

عمرو طلعت وزيرًا للاتصالات.. حان وقت التكنولوجيا

عمرو طلعت وزير الاتصالات

عمرو طلعت وزير الاتصالات



تم تعيين المهندس عمرو طلعت المدير العام السابق لشركة IBM مصر وزيرًا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلفا للمهندس ياسر القاضي، وهو ما يأتي تأكيدًا لما نشرته "التحرير" الساعات الماضية.

وعلمت «التحرير» أن اختيار طلعت يأتي في إطار خطة الدولة لتنفيذ استراتيجية الشمول المالى وميكنة مؤسسات الدولة، لا سيما أن قطاع الاتصالات قد نال حقه في فترة المهندس ياسر القاضي وحان الوقت لدعم تكنولوجيا المعلومات.

وشغل الدكتور عمرو طلعت منصب المدير العام لشركة آي بي إم مصر منذ عام ٢٠١٠ حتى تعيينه وزيرًا، وقد انضم عمرو إلى شركة آي بي إم عام ١٩٨٨، ثم تقلد العديد من المناصب الاستراتيجية بالشركة حتى أصبح المدير العام لفرع الشركة فى مصر.

ويؤكد طلعت في تصريحات صحفية سابقة أن تكنولوجيا المعلومات هي قلب الحياة، ونبض العصر بدونها يحدث خللاً في كل مجالات الحياة، وأن العديد من القطاعات في الدولة لا يزال ينظر لتلك التكنولوجيا باعتبارها عنصرًا بعيدًا مهمشًا يجب أن يبقى بعيدًا عن كل الأحداث، لذا تجد أننا نعاني دائما من التأخر.

عمرو طلعت يرى أن تكنولوجيا المعلومات تعد بمثابة العصا السحرية لحل مشاكل الصناعات الأخرى المختلفة، وأنها صناعة قائمة بذاتها تمتلك إمكانيات جبارة لتوظيف أعداد هائلة من الشباب وحل أزمة البطالة وأزمات الاقتصاد المتتالية في الدولة.

حصل طلعت على درجة الماجستير فى علوم الحاسب الآلى من جامعة إلينوى بالولايات المتحدة، ثم درجة الماجستير فى إدارة الأعمال ثم درجة الدكتوراه فى الإدارة الاستراتيجية من جامعة باريس وكان قد حصل على بكالوريوس الهندسة الكهربائية من جامعة القاهرة.

ويعد عمرو طلعت ثاني وزير للاتصالات يتولى هذا المنصب قادمًا من شركة "أي بي إم" حيث سبقه المهندس خالد نجم وزير الاتصالات الأسبق، ويمتلك طلعت خبرة واسعة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نظرا للسنوات الطويلة التي تتخطى الـ30 عاما خبرة في هذا المجال، وخلال فترة عملة في شركة "أي بي إم" مصر استطاع جذب استثمارات من الشركة العالمية تقدر بملايين الدولارات.

ويرى طلعت أن التناول الإعلامي لتكنولوجيا المعلومات غير مرض، فوسائل الإعلام دائمًا تقدم تكنولوجيا المعلومات على أنها شيء معقد صعب فهمه إلا على المتخصصين، وهذا أمر غير صحيح، وأنه يجب تغيير تلك النظرة بتغيير الخطاب الإعلامي التكنولوجي وتقديم تكنولوجيا المعلومات باعتبارها شريك حياة المواطن وليست في معزل عنه.

عمرو طلعت من المؤمنين بتقنية «البلوك تشين» ويستهدف نشرها، وكذلك الحلول التكنولوجية في مجال إنترنت الأشياء IoT والتي تتيح للأجهزة التواصل مع بعضها دون تدخل البشر، وهو ما يساهم في تحقيق مفهوم المدن والمجتمعات الذكية.