loading...

ثقافة و فن

«حرب كرموز» يحصد 5 ملايين جنيه.. أفلام عيد الفطر تتحدى كأس العالم

الأفلام المعروضة فى عيد الفطر

الأفلام المعروضة فى عيد الفطر



ملخص

تتنافس 5 أفلام على إيرادات شباك تذاكر موسم عيد الفطر، ما بين الأكشن والكوميدي والاجتماعي، ورغم التصنيفات العمرية للرقابة، وانطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم، فإن هناك أعمالا استطاعت أن تتحدى كل الظروف وتتصدر المشهد.

مواجهه شرسة انطلقت بين 5 أفلام، تتنافس على إيرادات موسم عيد الفطر، ولكن قبل تلك الخطوة، عرضت الأفلام على جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، الذى بدوره، يوافق على عرض الأفلام ويمنحها تصنيفا ما بين جمهور عام أو «+12، +16، +18»، وأجازت الرقابة عرض أفلام عيد الفطر بتصنيف +12، واستثناء فيلمين أتيحا للجمهور العام، ولم تكن الرقابة هي العقبة الوحيدة أمام تلك الأفلام، فقد تزامن الموسم مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي اعتبرها عدد من صناع الأفلام عائقا أمام إيراداتهم.

حرب كرموز

تصدر فيلم حرب كرموز الإيرادات بعد يومين فقط من عرضه محققا 5 ملايين جنيه خلال اليومين، ومتحديا كأس العالم، والرقابة التى أجازت عرضه لفئة عمرية أكبر من 12 عاما، لاحتواء الفيلم على العديد من مشاهد الأكشن والعنف.

وتدور الأحداث حول ضابط في الشرطة المصرية يدعى الجنرال يوسف المصري، ويسكن فى حي «كرموز» بالإسكندرية، وتعود أحداث الفيلم لفترة حكم الملك فاروق ما قبل ثورة 1952 في وقت الاحتلال الإنجليزي لمصر، ويدخل يوسف المصري فى معارك ويحاول إنقاذ فتاة من تعرضها للاغتصاب.

ويشارك في بطولته عدد كبير من النجوم ومنهم أمير كرارة وغادة عبد الرازق وفتحي عبد الوهاب وروجينا وبيومي فؤاد ومصطفى خاطر وإيمان العاصي ومحمد عز ومحمد علي رزق ومحمود حجازي، وأيضا سكوت أدكنز الشهير بـ"بويكا"، وهو قصة محمد السبكي، وإخراج بيتر ميمي.

كارما

حصل أيضا فيلم «كارما» للمخرج خالد يوسف على علامة "+12 سنة"، من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وتعرض لعدد من المشاكل قبل عرضه، حيث كانت قد سحبت الرقابة منه الترخيص قبل عرضه بيوم، ولكن بعد عدد من المفاوضات، أجازت الرقابة عرضه مرة أخرى، ولكنه احتل المركز الخامس فى الإيرادات محققا 450 ألف جنيه، ولكن الحكم عليه ما زال مبكرا.

يشارك فى بطولته عمرو سعد، غادة عبد الرازق، خالد الصاوي، زينة، دلال عبد العزيز، ماجد المصري، سارة التونسي، مجدي كامل، إيهاب فهمي، وتدور الأحداث في إطار درامي اجتماعي وبشكل متشابك عن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، وذلك من خلال قصة شاب مسلم يتعلق بحب فتاة مسيحية ويتزوج منها؛ بالرغم من اعتراض الجميع على تلك الزيجة، وعلى جهة أخرى تورط أحد رجال الأعمال في قضية فساد كبيرة بالدولة. وهو من تأليف وإخراج خالد يوسف.

ليلة هنا وسرور

"+12 سنة"، هو التصنيف الذي حصل عليه أيضا فيلم «ليلة هنا وسرور»، وظهر هذا بشكل واضح على البوستر الدعائى للفيلم، ولكن الفيلم استطاع أن يحقق نجاحا قبل عرضه، حينما تخطى البرومو الترويجى له 12 مليون مشاهدة، وفي شباك التذاكر، اقترب من المليون الثالث.

«ليلة هنا وسرور» بطولة محمد عادل إمام ياسمين صبري،  بيومي فؤاد، رحاب الجمل، محمد سلام، وكرم جابر، وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول رجل أعمال يُدعى "سرور"، وحبيبته وتُدعى "هنا"، ولكنه يتورط مع إحدى العصابات، ويضطر للهرب منهم، وهو من إخراج حسين المنباوي، وتأليف مصطفى صقر ومحمد عز الدين.

قلب أمه

كان نصيب فيلم «قلب أمه» أكبر من باقى الأفلام من حيث الجمهور، وأجازت الرقابة عرضه للجمهور العام، ولم يتقيد بقيود الرقابة، فهل سيساعده هذا التصنيف فى حصد إيرادات شباك التذاكر والتفوق على باقى الأعمال الموجودة؟ وفى يوم عرضه الثاني، احتل المركز الثالث مقتربا من حصد مليونه الأول، وسترينا الأيام القادمة هل ينصفه تصنيفه أم لا؟

«قلب أمه» بطولة  شيكو، هشام ماجد، بيومي فؤاد، محمد ثروت، محمود الليثي، وهو من إخراج عمرو صلاح، وتأليف شيكو وهشام ماجد، وإنتاج أحمد السبكي، وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول زعيم عصابة يُدعى «مجدي تختوخ» يدخل في مشاجرة يُصاب على أثرها، وينُقل إلى المستشفى في حالة خطيرة حيث يحتاج إلى نقل قلب، وفي ذات الوقت تتوفى والدة شاب يُدعى «يونس»، فيلجأ اﻷطباء إلى نقل قلب والدته إلى «تختوخ» ﻹنقاذ حياته، فيتعامل مع «يونس» بطريقة حنان الأم وخوفها عليه.

الأبلة طم طم

ينافس قلب أمه على الجمهور العام، فيلم ياسمين عبد العزيز «الأبلة طم طم»، ولكنها فى اليوم الثانى من منافستها على شباك التذاكر، احتلت المركز الرابع محققة 700 ألف جنيه، فهل يمكن تعديل إيراداتها في الأيام القادمة؟

الفيلم بطولة ياسمين عبد العزيز، ويُشاركها  بيومي فؤاد، حمدي الميرغني، شادي ألفونس، خالد منصور، سامي مغاوري، مصطفى أبو سريع، وهو من تأليف أيمن وتار، وإخراج علي إدريس، وتدور أحداثه حول هروب مجموعة من المساجين من خلال نفق سري تحت الأرض، ثم يفاجئون أنهم داخل مدرسة نموذجية، ليقرروا المكوث فيها حتى إشعار آخر.

 

فى النهاية ما زال الحكم مبكرا على إيرادات الأفلام، وقد تتعدل الأوضاع ويتصدر فيلم الإيرادات ويتراجع آخر، وسنرى في الأيام القادمة، هل كان التصنيف وكأس العالم عائقا حقيقيا أم لا.