loading...

أخبار العالم

اليمن ينفض «الحوثي» من الحديدة.. وخطة أممية لإقامة سلام شامل

الحديدة

الحديدة



بعد نجاح القوات اليمنية بدعم من التحالف العربي باقتحام مطار الحديدة وتحريره من قبضة الحوثيين، أخذ المبعوث الأممي للبلد السعيد مارتن جريفيث، التفكير في آلية لإنهاء الصراع المستمر منذ 3 سنوات، وإحلال السلام.

البداية جاءت مع نجاح القوات اليمنية المشتركة، بدعم ومشاركة التحالف العربي في تطهير المطار ومحاصرة من تبقى من ميليشيات الحوثي في بعض المباني، إضافة إلى إزالة الألغام والعبوات الناسفة، حسب "سكاى نيوز".

وتمكنت القوات أيضًا من أسر العشرات من مسلحي الحوثي ممن كانوا يتحصنون خلف أسوار المطار الحديدة وداخل مبان أخرى، في ضربة قاصمة لعناصر الميليشيات وقياداتها.

ووفقًا لمصدر عسكري، فقد تكبدت ميليشيات إيران خسائر فادحة خلال عملية الاقتحام السريعة، التي واكبها غطاءً جوي كثيف للتحالف، ما أدى إلى انهيار سريع لدفاعاتها وفرار عشرات المتمردين.

الحوثي

اقرأ أيضًا: التحالف العربي يتأهب لمعركة النهاية.. وميليشيا الحوثي تنهار داخليًا 

لكن وقبل فرار الميليشيا الإرهابية من المطار، قامت بإضرام النار في بعض المباني ومرافقه، ولجأوا إلى الأماكن السكنية في محيطه، وفقًا للقناة.

ليس هذا فحسب، بل عكفت الميليشيا على إطلاق قذائف باتجاه القوات اليمنية المشتركة من الأماكن السكنية، بعد أن كانت تطلق من المطار، في مؤشر على استخدام الحوثيين للمدنيين دروعًا بشرية.

ويأتي تحرير المطار في إطار عملية أوسع تشمل دحر الحوثيين من مدينة الحديدة وميناءها الاستراتيجي، الذي من المفترض أن يستقبل المواد الإغاثية والطبية والأولية لملايين اليمنيين في شمال البلاد، حسب اليمن برس.

يشار إلى أن الحوثيين سيطروا على الحديدة وصنعاء عام 2014، قبل أن تتدخل السعودية والإمارات مع حلفاء آخرين إلى جانب الحكومة اليمنية في مارس 2015. 

يُذكر أن الحكومة اليمنية، أفادت في وقت سابق بأن العملية العسكرية لتحرير الحديدة جاءت بعد أن استنفدت كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيات الحوثية من ميناء الحديدة. 

اقرأ أيضًا: معركة الحديدة تقترب من نهايتها.. وميليشيات الحوثي تهاجم واشنطن 

ويعد تحرير الميناء بداية السقوط للحوثيين، حيث سيؤمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وسيقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين الزكية. 

مراقبون يرون أنه إذا خسر الحوثيون ميناء الحديدة، فسيكون ذلك بمثابة ضرب العمود الفقري لمصدر تمويلهم، وسيعد إنجازًا كبيرًا للحكومة المدعومة من التحالف العربي، وفقًا لـ"بي بي سي". 

على جانب آخر، يحاول مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، البحث عن آلية لإحلال سلام شامل في البلد العربي.

صحيفة "اليمن العربي"، كشفت عن بعض مضامين الخطة الأممية لإيجاد سلام شامل في اليمن، حيث تشمل "تشكيل حكومة انتقالية تتسم بالشمولية برئاسة رئيس وزراء متفق عليه، ويحترم تمثيل السيدات، والتمثيل الجغرافي، حيث تكون الحكومة الانتقالية مسؤولة عن تنفيذ جدول أعمال المرحلة الانتقالية، وتأسيس هيئة انتقالية للإشراف على التنفيذ".

مارتن جريفيث

اقرأ أيضًا: «النصر الذهبي».. عملية عسكرية تفكك كيانات الحوثي وتقود اليمن للتحرر 

أما الترتيبات الأمنية، فشملت إنشاء مجلس عسكري وطني يضم ضباط وعسكريين ومدنيين من أطراف النزاع، وآخرين مستقلين، وأيضًا تسليم جميع الأسلحة والصواريخ الباليستية التابعة لمجموعات غير حكومية.

وبعد أن يتم التوقيع على الاتفاق الشامل بحسب الخطة، سيتم تنفيذ الترتيبات الأمنية أولاً، كما سيعاد نشر القوات من دون الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ولا يجوز استثناء أي جماعة مسلحة، على أن تشرف لجنة الرقابة ضمن الأمم المتحدة على التنفيذ، حسب الصحيفة.

كان التحالف العربي أعلن قبل أيام بدء عملية عسكرية لتحرير مدينة الحديدة والميناء، وإنشاء جسر جوي وبحري لتوصيل أطنان من المساعدات إلى اليمنيين الذين يعانون من إرهاب الحوثي.