loading...

ثقافة و فن

6 علاقات محرمة في دراما رمضان.. زوجة تنجب من عشيقها وأخرى مدمنة خيانة

مسلسلات رمضان 2018

مسلسلات رمضان 2018



ملخص

شهد الموسم الرمضاني عرض عدد كبير من الأعمال الدرامية لمشاهد تناولت مسألة العلاقات غير الشرعية بشكل واسع، وفي بعض الأحيان "فج"، ما قد لا "يبلعه" المشاهد، بحكم العادات والتقاليد.

هل تتذكرون المسلسل التركي «العشق الممنوع» الذى عرض قبل 8 أعوام، وحقق نسب مشاهدة مرتفعة فى الوطن العربي، وكان أحد أسباب زيادة الإقبال على الدراما التركية ورغم الاختلافات الشاسعة فى العادات والتقاليد، فإن المشاهدين تقبلوا العلاقة غير الشرعية بين «سمر» و«مهند»، وتعاطفوا معهما، وبمرور الوقت، حاولت الدراما المصرية أن تحاكي التركية، فأصبحت قصص الخيانة وزنى المحارم والعلاقات غير الشرعية تسيطر على الكثير من الكتاب.

الموسم الرمضاني امتلأ بقصص العلاقات المحرمة، فتجد الزوجة تخون زوجها؛ ليس هذا فقط بل تنجب من عشيقها، ورجل يتجرد من مشاعره بعد أن يقيم علاقة مع إحدى الفتيات وتصبح حاملا منه ويقتلها، وغيرها من النماذج، التي دارت في نفس الفلك، وجعلت المشاهدين يتحسرون على فترتي الثمانينيات والتسعينيات، ويتذكرون الكتاب والمؤلفين الذين قدموا روائع هذا العصر، ومنها «المال والبنون»، «أبنائي الأعزاء شكرا»، «ذئاب الجبل»، «الضوء الشارد» وغيرها من الأعمال، ونرصد في «التقرير» التالي 5 علاقات غير مشروعة فى مسلسلات رمضان 2018.

1- من محام مثالى إلى خائن

كانت البداية مع مسلسل «أبو عمر المصري» المأخوذ عن رواية الكاتب عز الدين شكري فشير والتى تحمل نفس الاسم، والذي يحكى عن بطل حالم مثالي يدعو إلى القيم والمثل العالية، يحارب الظالم رغم فقره وضعفه.

«فخر» -الفنان أحمد عز- المحامي البسيط الذى يسكن فى "بين السرايات"، وقع في غرام زميلته «شيرين»، التي تنتمى للطبقة العالية، وتتوالى الأحداث، ويفترق الحبيبان، لتختار «شيرين» الزواج من رجل دبلوماسي وتسافر معه بلجيكا، وبسبب أزماته، يلجأ «فخر» إلى السفر أيضًا لبلجيكا، وهناك يلتقي حبيبته القديمة، وتنشأ علاقة بينهما، رغم أنها أصبحت أما لابنة، وتسفر تلك العلاقة عن حمل، ومن هنا انقلب الكثير من المتابعين على «فخر»، بينما تنتهى تلك العلاقة بوفاة «شيرين» فى أثناء الولادة.

2- أخو «نسر الصعيد» يتجرد من الرحمة

جريمة قتل كانت محور مسلسل «نسر الصعيد»، إذ تفتتح الحلقات الأولى من العمل بمشهد فتاة تدعى «مريم» -الفنانة نورهان تيسير- مقتولة وهى حامل، وتكتشف مع سير الأحداث أن تلك السيدة كانت على علاقة غير شرعية بـ«طه» -الفنان محمد حاتم- الذى وعدها بالزواج، ولكنها بعد أن أخبرته بحملها وقرب معاد الولادة، قتلها، لكن القدر شاء أن يعيش الطفل، وتتوالى الحلقات حتى يتمكن أخوه «زين» - الفنان محمد رمضان -، من اكتشاف القاتل الحقيقي وهو أخوه، ويلقي القبض عليه.

«طه» من عائلة ميسورة، ولا يعاني من مشكلات تدفعه لهذا السلوك، لكن ما حدث كان نتاج ضياع القيم وعدم التمسك بالدين.

3- المصلحة تحكم

الوصول إلى المال والنفوذ هو الدافع الذى جعل «نجلاء» -الفنانة مي سليم- بمسلسل «عوالم خفية»  ترتكب أي ذنب، مثل إقامة علاقة غير شرعية مع صديق زوجها «عامر» -الفنان حسام فياض-، لتسهيل تحقيق بعض المصالح لها، لكن الزوج المخدوع «جمال» -الفنان أحمد وفيق- يعلم بالأمر بعد أن رأى فيديوهات جنسية بين زوجته وصديقه، ليطلقها ويأخذ منها كل شيء.

4- فتاة سيئة السمعة

ننتقل إلى مسلسل «أيوب» وتحديدًا «سماح» -الفنانة أيتن عامر- شقيقة «أيوب» -الفنان مصطفى شعبان- فتاة سيئة السمعة على استعداد أن تفعل أى شيء من أجل المال، لتجدها رغم أنها متزوجة من «منصور» -المطرب الشعبي دياب- تحاول أن توقع بـ«حسن الوحش» -الفنان محمد لطفى-، لكنها تفشل فى ذلك، فتحاول مع شاب آخر تعرفت عليه داخل ملهى ليلي، وتراهن على أن يقع في شباكها، وتنجح فى ذلك، إلا أنه يرفض أن يتزوج منها، فهو يريد أن يبقي علاقتهما غير شرعية.

5- علاقات بالجملة

أما مسلسل «بالحجم العائلي» فقد جاء مكتظا بالعلاقات غير الشرعية، أبطالها أبناء السفير «نادر» - يحيى الفخراني-، فتجد أن ابنته «رانيا» -ديانا هشام- تنجب طفلًا غير شرعي، وابنه «إيهاب» -الفنان عمرو صالح- يدخل أيضًا فى علاقة غير شرعية مع «سلوى» -الفنانة كارولين خليل-، وتدخل على الخط أيضًا «رشا» -الفنانة ندى موسى- التي تقيم علاقة مع «رامي» -الفنان أحمد كرارة- زوجها السابق.

6- بالصدفة

وأخيرًا، تكتشف «حنان» -الراقصة دينا- بالمصادفة أن ابنتها «ريم» -الفنانة سارة الشامي- على علاقة غير شرعية مع «هشام» -الفنان توني ماهر- ابن شقيقة «رحيم» -الفنان ياسر جلال-، ليقوم والدها «حلمى» -الفنان محمد رياض- بالانتقام منه وبالفعل يطلق صوبه النار، لكن الرصاصة استقرت في صدر «زياد» -الفنان إسلام شوقي- بدلًا منه.

فى النهاية، اكتظت المسلسلات بالعلاقة المحرمة وغير الشرعية، والألفاظ الخادشة، والإيحاءات الجنسية، ولا يوجد نطاق يقف عنده المؤلفون، الذين يلجأون إلى الاحتماء بـ"حرية الإبداع"، ولكن هل ما يكتبونه حقا يمثل المجتمع المصري؟ وهل تلك القضايا فقط الأولى بالاهتمام أم أن هناك العشرات من الملفات الأخرى التي يمكن أن تتناولها الدراما؟