loading...

محليات

ربّان سفينة يستغيث بعد احتجازه في تونس: «صاحب الشركة باعنا»

سفينة رحلات

سفينة رحلات



كتب - أحمد الزغبي 

أطلق ربان السفينة «ميد برونجي» والتي ترفع علم «بنما»، ومملوكة لإحدى الشركات المصرية، استغاثة يطالب فيها بالعودة لمصر ومعه 4 من الطاقم، نظرًا لاحتجازها في ميناء صفاقس التونسي، وتهرب صاحب الشركة، وإيقاف رواتبهم ومستحقاتهم المالية.

وقال محمد زكي ربان السفينة، إنه تسلم السفينه منذ 8 أشهر بعد احتجازها في ميناء صفاقس التونسي من قبل تسلمه للسفينة بأكثر من 7 أشهر، بسبب توقيع غرامة قدرها 19مليون دولار لمحاولة تهريب 18 كونتر سجائر منتهية الصلاحية على يد الربان السابق وجنسيته سوري. 

وأضاف زكي، في اتصال هاتفي له من تونس، أنه قبل تولي قيادة السفينة بعد الاتفاق مع صاحب الشركة المالكه بتسوية الأمر مع السلطات التونسية وتوكيله بالتفاوض معهم حتى تعود السفينة لمصر مرة اخرى، ولكن مع مرور الوقت بدء صاحب الشركة في التنصل من وعوده حتى في المعاملة المالية معه ومع الطاقم المصري.

received_388922034938108 

وأشار الربان إلى أنه منذ عدة أيام تلقى اتصال من المالك وطالبه بإخلاء السفينة والاعتصام بميناء صفاقس، وعندما رفض بسبب أن القانون البحري والتونسي لا يسمح بهذا ويتحمل مسؤولية تخريب السفينة في حال حدوث أي أزمة، كما أنه محتجز داخل السفينة ولا يستطيع مغادرتها منذ وصوله لها، موضحًا أنه فور رفضه إخلاء السفينة أوقف مالكها المصروف اليومي لإعاشة الطاقم وامتنع عن سداد باقي راتبه المتفق عليه وتركه يواجه مصير غامض هو والطاقم. 

وأكد، أنه أخطر السلطات التونسية وإخطار منظمة البحارة الدولية إنجلترا، مشيرًا إلى أن السفارة المصرية في تونس لا ترد على تليفوناته للتدخل وحل الأزمة وإعادتهم لمصر، لافتا إلى أن مصر غير موقعة على اتفاقية حقوق البحارة الدولية وهو الآن يواجه مصير غامض وبدون طعام ولا شراب ولا مستحقات مالية ومعه طاقمه 

وطالب، وزارتي الخارجية والهجرة والوزرات المعنية بالتدخل السريع لإعادتهم لمصر والضغط على صاحب الشركة لدفع ما عليه وحل الأزمة مع تونس. 

received_388922074938104