loading...

ثقافة و فن

المنتج محمد حفظي: لا علاقة لي بفيلم «حادثة النيل هيلتون»

محمد حفظي

محمد حفظي



أثار خبر عرض فيلم «حادثة النيل هيلتون» للمخرج طارق صالح، في مهرجان «تل أبيب» لأفلام حقوق الإنسان، موجة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وتحدثت وسائل إعلامية عن أخبار تفيد بأنه من إنتاج محمد حفظي، بالاشتراك مع شركة «اتمو» السويدية.

ونفى «حفظى» الأخبار المتداولة، ونشر، أمس الخميس، عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، بيانا يوضح فيه الحقيقة، قائلا: «على مدار الأيام الماضية قرأت اتهامات بأنني أقوم بالتطبيع مع إسرائيل لمشاركتي في فيلم (حادثة النيل هيلتون) الذي يقال إنه يسيء إلى الشرطة المصرية، وتم عرضه مؤخرًا في مهرجان إسرائيلي، وبعد سماع تلك الاتهامات سارعت بتوضيح الأمر على صفحتي على فيسبوك ونفيت تماما مشاركتي أو مشاركة شركتي وأن لا علاقة لي بإنتاج الفيلم على الإطلاق».

وتابع: «بالرغم من ذلك تناول برنامج مساء دريم منذ قليل الشائعة نفسها بشكل مهين لشخصي وبتجاهل تام للنفي الذي كتبته على فيسبوك، إن كانوا حاولوا بالفعل الاتصال بي وأشكرهم على ذلك وأودّ من خلال هذه الرسالة إعادة التأكيد بأنني لست شريكا، واسمي واسم شركتي غير متواجدين على الإطلاق في أي مكان بتيتر الفيلم سواء في النهاية أو البداية، وأنني لست مسؤولا عن مضمون الفيلم أو عرضه في إسرائيل أو أي مكان آخر، وأتمنى من الجهة صاحبة الادعاء أو الإعلاميين الذين يتناولون الخبر أن يتأكدوا من صحته أو على الأقل تقديم المستندات التي تثبت ادعاءهم قبل نشر مثل هذه الاتهامات، وأنتظر من فريق إعداد البرنامج نشر وإعلان النفي والتكذيب الذي نشرته على صفحتي ومن خلال هذه الرسالة».

يذكر أن فيلم «حادثة النيل هيلتون»، كان قد تم منعه فى مصر، بعدما أعلنت سينما زاوية عرضه، وصرحت ماريان خورى رئيسة السينما وقتها، أن الفيلم لن يعرض ولم تبد أسبابا للمنع.. (اعرف التفاصيل المعلومات من هنــــا).