loading...

رياضة عالمية

في المونديال.. أخر آمال العرب تتعلق بأقدام نسور قرطاج

تونس

تونس



يحتضن استاد أتكريت أرينا، مباراة منتخب بلجيكا أمام تونس، اليوم السبت، في تمام الساعة الثانية ظهرًا، ضمن مباريات الجولة الثانية، لحساب المجموعة السابعة، التي تضم إنجلترا وبنما، بمنافسات كأس العالم 2018، والمقامة في روسيا لأول مرة في تاريخها، في الفترة الممتدة من 14 يونيو إلى 15 يوليو.

وتغلبت بلجيكا في المباراة الأولى لها بثلاثة أهداف مقابل لا شيء أمام بنما في لقاء شهد تألق مهاجم الفريق روميلو لوكاكو نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، في المقابل خسرت تونس (2-1) أمام إنجلترا بفضل ثنائية قائدهم هاري كين نجم توتنهام هوتسبير.

وتتصدر بلجيكا جدول ترتيب المجموعة السابعة برصيد ثلاث نقاط (بفارق الأهداف)، بينما تأتي إنجلترا في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط أيضًا، في المقابل تأتي تونس في المركز الثالث وبنما في المركز الرابع بلا نقاط.

ويقود المباراة تحكيميا وفقًا لما أعلنته لجنة الحكام، الحكم الأمريكي جاير أنتونيو ماروفو صاحب الـ41 عامًا، ويعاونه كمساعد أول كوري روكويل، بينما سيكون جوان فرانسيسكو زومبا جالان مساعدا ثانيًا، بينما سيكون أندريس كونها حكمًا رابعًا.

وبعد تحقيق فوز مقنع على بنما بثلاثية نظيفة في مباراتها الأولى، تتجه بلجيكا إلى مباراتها الثانية بأمل كبير بحجز بطاقة العبور للأدواء الإقصائية من كأس العالم روسيا 2018 عندما تلتقي المنتخب التونسي في موسكو اليوم السبت.

وشهد لقاء بنما تألق رأس حربة المنتخب البلجيكي روميلو لوكاكو الذي اقتنص هدفين من شباك الخصم الوافد للمرة الأولى إلى نهائيات العرس الكروي العالمي، ومن المتوقّع أن يضطلع هذا النجم بدور محوري في حملة فريقه في روسيا 2018.

من جهتهم، يتطلّع نسور قرطاج للانتفاض بعد الهزيمة المشرّفة على يد إنجلترا بنتيجة 2-1 في مباراتهم الأولى، وبعد أن تبنّى التونسيون خطة دفاعية كليا في أولى مواجهاتهم أمام الأسود الثلاثة، سيكون عليهم إظهار عزيمة هجومية أكثر إن أرادوا تجاوز مرحلة المجموعات.

وستكون مواجهة اليوم الثانية بين بلجيكا وتونس في كأس العالم، فقد سبق أن انتهى اللقاء السابق بينهما إلى التعادل بهدف لمثله في كوريا/اليابان 2002.

ومن المتوقّع أن ترفع بلجيكا إيقاع لعبها أمام المنتخب التونسي بفلسفته الدفاعية واعتماده على الهجمات المرتدة السريعة، وعلى الأرجح سيُنفّذ المدرب روبرتو مارتينيز نفس الخطة التي اتّبعها في مواجهة بنما، كما يبدو فريق الشياطين الحمر عاقدًا العزم على الضغط منذ بداية اللقاء لإحداث تغيير على نتيجة اللقاء بأسرع وقت ممكن.

من جانبه يشعر المنتخب التونسي بالتفاؤل رغم الهزيمة في الرمق الأخير أمام إنجلترا، لكن مشوار كأس العالم انتهى سريعا أمام معز حسن نتيجة الإصابة، وبالتالي سيحمي فاروق بن مصطفى عرين نسور قرطاج أمام بلجيكا، كذلك سيلعب أسامة الحدادي كظهير أيسر في مركز متقدم قليلا على زميله علي معلول.

ولم يتبق للعرب سوى نسور قرطاج للعبور لدور الـ16، بعد أن انعدمت آمال الثلاثي مصر والسعودية والمغرب، في الصعود من دور المجموعات، بعد أن تلقى كل منهم هزيمتين على التوالي.

هل تعلم؟

التقى المنتخبان سابقا في مناسبات ثلاث، فازت تونس بودية 1992 بنتيجة 2-1، وانتهت الثانية بالتعادل بهدف لمثله في كأس العالم 2002 بينما اقتنصت بلجيكا الفوز بهدف يتيم في اللقاء الودي الذي جمع الفريقين في يونيو 2014.