loading...

رياضة مصرية

السعودية VS مصر.. الأخضر لحفظ ماء الوجه والفراعنة لانتصار تاريخي

منتخب مصر

منتخب مصر



يحتضن استاد فولجوجراد آرينا، مباراة منتخب السعودية أمام المنتخب الوطني، اليوم الإثنين، في تمام الساعة الرابعة عصرًا، ضمن لقاءات الجولة الثالثة، لحساب المجموعة الأولى، التي تضم أوروجواي أمام روسيا، بمنافسات كأس العالم 2018، والمقامة في روسيا لأول مرة في تاريخها، في الفترة الممتدة من 14 يونيو إلى 15 يوليو.
 
وتأهل كلا المنتخبين (روسيا وأوروجواي) إلى دور الـ16 رسميا، بينما تبددت أحلام السعودية ومصر في العبور من دور المجموعات، وتتصدر روسيا المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف عن أوروجواي الثانية بـ6 نقاط، وتأتي مصر في المركز الثالث والسعودية في المركز الرابع بلا نقاط لكل منهما.

ويقود المباراة تحكيميا وفقًا لما أعلنته لجنة الحكام، الحكم الكولومبي ويلمار ألكسنيدر رولدان بيريز صاحب الـ38 عامًا، ويعاونه كمساعد أول كريستيان خيرو دي لا كروز، بينما سيكون أليكساندر جوزمان بونيلا مالك مساعدا ثانيًا، وسيكون ريكاردو مونتيرو باملاك حكمًا رابعًا، بينما سيكون طاقم حكام الفيديو كالاتي: (أرتور سواريس دياس - كارلوس أستروزا - تياجو برونو - ويلتون بيريرا سامبايو).

ورغم أن أمل منتخبي مصر والسعودية في بلوغ دور الستة عشر أصبح حلمًا غير قابل للتحقيق في كأس العالم روسيا 2018، فإن الجماهير تتوقّع مباراة تنافسية بالنظر إلى أن طرفيها يتطلّعان لإنهاء المشاركة بنتيجة طيبة بعد النتائج المخيبة في أول مبارتين.

أما حافز الفريقين لخوض هذه المباراة، فيبدو مفهومًا، حيث سيُحاول السعوديون تجنّب إنهاء المشارَكة في المركز الأخير بترتيب المجموعة للمرة الرابعة، بينما سيكون فوز الفراعنة هو الأول على الإطلاق له في تاريخ البطولة بعد ظهورين مخيبين في نسختي 1934 و1990.

أما العامل الإضافي الآخر الذي يدفع الجماهير لمتابعة اللقاء الذي يستضيفه ملعب فولجوجراد أرينا فهو إمكانية مشاركة الحارس الأسطوري عصام الحضري، ليكون اللاعب الأكبر سنا في التاريخ الذي يشارك في العرس العالمي حيث يبلغ 45 سنة و161 يومًا.

وتبدو كتيبة المدرب خوان أنطونيو بيتزي بعيدة جدا عن الحالة المثالية للمباراة، فهناك شكوك تحوم حول مشاركة عدة لاعبين أساسيين، بمن فيهم ثلاثة مدافعين في التشكيلة الرئيسية قد يغيبون عن اللقاء نتيجة الإصابة وهم علي آل بليهي وعمر هوساوي ومنصور الحربي، لكن رغم هذه المشكلات المتعلقة بالتشكيلة، فإن المنتخب السعودي عاقد العزم على إنهاء المشاركة في البطولة بالفوز.

ورغم أن التأهل من هذه المجموعة قد أصبح أمرًا مستحيلًا، فإن لهذه المباراة أهمية بالنسبة لطرفيها، وخصوصًا المنتخب الوطني، حيث تتطلع كتيبة المدرب هيكتور كوبر لاستعادة الثقة بالنفس وإسعاد الجماهير بالنظر إلى أن الفراعنة لم يفوزوا بأية مباراة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، كما أن هذه هي موقعة عربية خالصة لم يسبق أن جمعت بين هذه المنتخبين في إطار البطولة.

هل تعلم؟

كان آخر هدفين لمصر في كأس العالم من ركلتى جزاء، بما في ذلك الهدف الوحيد حتى الآن في نسخة 2018 بتوقيع محمد صلاح في الهزيمة 3-1 على يد روسيا المستضيفة. أما الهدف الأخير للفراعنة من لعب مفتوح في عروس البطولات فقد كان بتوقيع عبد الرحمن فوزي في الهزيمة بنتيجة 4-2 على يد المجر بتاريخ 27 مايو 1934.