loading...

رياضة عالمية

إيران والبرتغال.. مواجهة الحسم لدور الـ16 في المونديال

منتخب البرتغال

منتخب البرتغال



يحتضن استاد موردافيا أرينا، مواجهة منتخب إيران أمام البرتغال، اليوم الإثنين، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن مباريات الجولة الثالثة، لحساب المجموعة الثانية، التي تضم إسبانيا والمغرب، بمنافسات كأس العالم 2018، والمقامة حاليًا في روسيا لأول مرة في تاريخها، وحتى يوم 15 يوليو.

ولم يتم حسم أي بطاقة للصعود لدور الـ16 من تلك المجموعة، سوى أن المنتخب المغرب تبددت أحلامه في التأهل، فيما تتصراع البرتغال وإسبانيا وإيران على البطاقتين، حيث تتصدر إسبانيا المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن البرتغال التي تأتي في المركز الثاني، فيما تأتي إيران في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بينما تتذيل المغرب المجموعة بلا نقاط.

ويقود المباراة تحكيميا وفقًا لما أعلنته لجنة الحكام، الحكم الباراجوياني أينريكي كاسيريس صاحب الـ44 عامًا، ويعاونه كمساعد أول إیدواردو کاردوزو، بينما سيكون خوان باوتيستا زوريا كاستيانو مساعدا ثانيًا، فيما سيكون مهدي عبيد شارف حكمًا رابعًا، بينما سيكون طاقم حكام الفيديو كالاتي: (ماسيميليانو إيراتي - هيرنان مايدانا - جيري فارجاس - باولو فاليري).

ويُمكن القول أن مباراة اليوم، مواجهة شبه نهائية لكلا الطرفين، والاستثناء الوحيد هو أنه يُمكن للبرتغال الحصول على نقطة واحدة فقط لتضمن التأهل، بينما لا مجال أمام إيران إلا الظفر بكامل النقاط من أجل تحقيق هدف التأهل التاريخي.

وأظهرت إيران قوة كبيرة في أول مباراتين حيث دافعت عن مرماها بشكل ممتاز أمام المغرب صمدت ولم تهتز الشباك، بينما كلفها خطأ واحد فقط الهدف والخسارة أمام أسبانيا، في المقابل يبدو الشكل الهجومي جيداً، حيث قاموا بالعديد من الهجمات التي هدّدت مرمى المنافسين، ولولا سوء الخظ لغنموا أكثر من ذلك الهدف في مباراة المغرب.

بينما يُدرك الجميع أن البرتغال تتمحور حول كريستيانو رونالدو الذي يُدين له الفريق بالنقاط الأربع، كونه سجل ثلاثية كاملة أمام أسبانيا جلب بها التعادل، ثم خطف هدف الفوز أمام المغرب، ليضع فريقه بمكان مناسب للتأهل، ولكن على زملاءه أن يعملوا أكثر تفادياً لأي طارئ أو حتى ربما تُعاكس الكرة القائد الملهم ولا يزور الشباك هذه المرة، لذا يجب على البرتغاليين أن يتلافو الخروج من الدور الأول مثلما حدث هذا في البرازيل 2014.

هذه المباراة الثالثة، عادة ما كانت هامشية ولكن اليوم تملك إيران كل الفرص من أجل التأهل للمرة الأولى للدور الثاني، ولهذا ترى اللاعبين يملكون كل الحماس والثقة لخوض هذه المواجهة، صحيح أن الترشحيات تصب في مصلحة البرتغال ورونالدو، ولكن في حال تحقق التأهل فإنه سيكتبون تاريخاً جديداً للكرة الإيرانية في كأس العالم.

وتُريد البرتغال تحقيق الفوز على إيران من أجل التأهل للدور الثاني، ولكن يتوجّب على الفريق تطوير أداءه بعد تلك الصعوبات التي واجهها في السيطرة على الكرة والإنطلاق للهجوم، وتعرّف مدرب البرتغال على نقاط قوة منافسه الإيراني ويُراهن في المواجهة على بسط نفوذه على منطقة صنع اللعب من أجل ضمان التقدّم للهجوم باستمرار وهز الشباك.

هل تعلم؟

لعب الفريقان مرة واحدة من قبل في نهائيات كاس العالم، وكان ذلك في نسخة المانيا 2006 وفي مرحلة المجموعات أيضاً، وانتهت المباراة بفوز البرتغاليين 2-0 ومن سجل الهدف الثاني كان (الشاب آنذاك) كريستيانو رونالدو من ركلة جزاء، اليوم كبر رونالدو وأصبح قائداً للفريق وهو الوحيد الذي خاض تلك المباراة، بينما تواجد الإيراني مسعود شجاعي ولكنه لم يشارك في تلك المباراة.