loading...

أخبار مصر

حجاج إبراهيم: بعض التماثيل داخل المتاحف مقلدة وليست أصلية (حوار)

no title

no title



كشف الدكتور حجاج إبراهيم، عالم الآثار المصرية، ورئيس قسم الآثار السابق بكلية الآداب جامعة طنطا عن أن هناك العديد من القطع الأثرية مسجلة بشكل رسمي بطريقة خاطئة، وأن ذلك الأمر يشير إلى وجود خلل كبير في المنظومة، لا بد من مواجهته بقوة.

وأشار حجاج في حواره مع "التحرير" إلى أن بعض التماثيل الموجودة داخل المتاحف المصرية مُقلدة، وأن الأصلية خرجت منها بصورة غير مفهومة، وإلى نص الحوار: 
 

ما تعليقك على ترويج الإدارة المركزية للآثار المستردة بنجاحها في عودة العديد من القطع الأثرية بالخارج من خلال المتابعة المستمرة للمزادات في معظم الدول؟

كل ما يمكن التأكيد عليه أننا لا نتابع المزادات، وهناك قصور في ذلك الأمر، ومن يبلغنا بالقطع إما السفارات بالخارج أو المتخصصون في الآثار، وهناك مشكلة في أن هناك آثارا غير مسجلة، كما أن بعض القطع سُجلت بطريقة خاطئة.

كيف تسجل الآثار بطريقة خاطئة؟
هناك آثار المراغة على مقربة من سوهاج في متحف المتاحف مسجلة بشكل رسمى تحت اسم "مراجة"، وبذلك تكون ليس لها معنى، وهو أمر لا بد له من وقفة، مع كامل احترامي لكل الزملاء، وهناك عدم دراية وإهمال وهما السبب في عدم تسجيل الآثار المصرية بشكل كامل، قديمًا كنا نهتم بالوجود في مناطق الآثار، لكن الوضع تغير الآن، وأصبح البعض لا يهتم بذلك.

 

ما الطريقة التي يمكن من خلالها إيقاف مافيا تهريب الآثار للخارج من وجهة نظرك؟

لا بد من محاسبة كل المسؤولين عن تهريب الآثار بالخارج، ونعقد الأمل في أجهزة الرقابة التي تعمل بكل قوة من أجل الحفاظ على هذا البلد، ولديها العديد من الإنجازات في التصدي لهذا الأمر، ولدينا ثقة كبيرة فيها.

ولا بد من النظر في الحقائب الدبلوماسية للخارجية، لأنه يجب أن يقتصر ما تخرجه من البلاد على المكاتبات الرسمية السرية، لكن هناك حقائب خرجت بحاويات للآثار، كما أن هناك منافذ تخرج منها الآثار بوضعها داخل عفش عروسة.

كيف ترى دور مسؤولي الآثار في المطارات والمواني؟

من الخطأ أن ينتظر أعضاء إدارة الآثار الموجودون في المواني والمطارات إخطارًا من الجمارك لمعاينة ما يثير شكوكهم، حيث لا بد أن يفرض الأثريون وجودهم، والعمل من تلقاء أنفسهم طالما معهم ضبطية قضائية، ولا أعتقد أن هناك من سيمنعهم من القيام بأدوارهم، فلا بد أن يظهروا حبهم لوظيفتهم، وأن يعتبروا أنفسهم مجندين في خدمة وطنهم، لكننا سمعنا تصريحات منهم بأن عملهم ليس رقابيا ولا يعملون إلا بعد أن تطلب الجمارك منهم ذلك.

 

كيف تابعت الاحتفال برحلة العائلة المقدسة؟

هناك خلل حدث في الرحلة، حيث تجاهلت دير الأنبا مقار في وادي النطرون، واهتمت بأديرة أخرى، رغم أن مؤسسي تلك الأديرة هم رهبان لدير الأنبا مقار، وأوجه عتابا لمنير غبور رئيس جمعية نهرا والذي احتفل هذا العام بالرحلة ودعا إليها من دعا وتجاهلني رغم أنني أول من طالبت بالاحتفال برحلة العائلة، ونسى أنه كان يكتب كل كلمة أقولها في احتفال سابق لرحلة العائلة.

ما الوسيلة التي تجعلنا نتصدى لأعمال التنقيب غير الشرعي؟

القمر الصناعي يمكن أن يحل أزمة التنقيب غير الشرعي، وإذا قمنا بتشكيل إدارة مراقبة ومتابعة المناطق الأثرية، يقوم بها أثريون وأجهزة أمن ورقابة إدارية ستنتهي الأزمة، حيث تكون مهمتها متابعة القمر الصناعي لكشف هؤلاء الجناة ومحاسبتهم.

هناك من تحدث عن سرقة الآثار من المتحف المصري عقب أحداث يناير فهل ذلك صحيح؟

معظم الآثار خرجت من المتاحف قبل أحداث يناير، لكنهم قاموا بتحميل كل شىء لتلك الأحداث، وهناك بعض التماثيل في المتاحف مُقلدة وليست أصلية.

 

هل التزمت الآثار بفتح المتاحف للزائرين في عيد الفطر؟

وزير الآثار أمر بفتح المناطق الأثرية في العيد للتوعية، لكني قمت بزيارة منطقة مهمة، ولم أجد سوى أمين شرطة خاص بالسياحة، وبعد ذلك جاء الحارس، وعندما استفسرت عن موظفي شباك التذاكر والمفتشين وبقية الحراس، قالوا "كل سنة وانت طيب إحنا في عيد"، وذلك خلل لا بد من معالجته.