loading...

أخبار مصر

وزيرة الصحة تبحث التعاون مع البابا تواضروس: إحنا دم واحد

الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان

الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان



بحثت وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد، اليوم الإثنين، مع قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية سبل التعاون بين الوزارة والكنيسة في المجال الطبي. وأعربت، خلال اللقاء، الذي عقد بمقر الكاتدرائية المرقسية، عن شكرها لقداسة البابا لما تقدمه الكنيسة المصرية من مساهمات للقضاء على قوائم انتظار العمليات الكبرى بالمستشفيات، مؤكدة أن ذلك ليس بالجديد على ما يقدمه قداسة البابا والكنيسة من مساهمات للنهوض بالمنظومة الصحية وتخفيف المعاناة عن المريض المصري، قائلة: "نحن دم واحد".

وأعربت زايد عن استعداد الوزارة التام لتقديم الدعم الطبي من خلال قوافل طبية يمكن توجيهها للمناطق الأكثر احتياجا، وفقا لما تحدده الكنيسة وبما يتوافق مع رؤيتها في هذا الشأن، قائلة إن شغلها الشاغل في تلك المرحلة الجانب الإنساني سواء للطبيب أو المريض، من حيث تدريب الفريق الطبي وتوفير بيئة عمل مناسبة له، بما يعود بالنفع على المريض المصري، وذلك من أجل إعادة بناء الثقة بين الطبيب والمريض خاصة عند تطبيق منظومة التأمين الصحي الجديد.

اقرأ أيضا| الصحة: اختيار 29 مستشفى نموذج يقدم خدماته دون زيادة في الأسعار

من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن سعادته بهذا اللقاء، مهنأ وزيرة الصحة لتوليها تلك المسئولية، متمنيا لها التوفيق في هذا الملف الهام ومؤكدا أنها أهل لتلك الثقة بما تمتلكه من خبرات ومهارات كثيرة ستفيدها في مهمتها الحالية، قائلا إن الكنيسة تنفذ عددا من المشروعات الخدمية تحت مسمى (أسقفية الخدمات)، والتي تقدم من خلالها بعض الخدمات الطبية ومنها التوعية بقضية ختان الإناث وخدمات تنظيم الأسرة، بالإضافة إلى عدد من البرامج التنموية بالجزء التعليمي، وأعربت الوزيرة عن استعدادها بتقديم الدعم الطبي لتلك الخدمات لتوسيع نطاق المستفيدين.

وأضاف البابا أن المكتب الباباوي للمشروعات ينفذ حاليا مشروع يسمى (صحتي) والذي يهدف إلى بناء 7 مستشفيات في 7 أماكن، وتم تنفيذ أولى المستشفيات بمحافظة الشرقية مركز فاقوس، وحرصت الوزيرة على المساهمة في هذا المشروع بتقديم الدعم لتلك المستشفيات بما يساعد في تقديم خدمة طبية لائقة للمواطنين.

اقرأ أيضا| هل تنجح وزيرة الصحة في إنهاء أزمة «نقص الأدوية»؟

وطالب البابا، بالاهتمام بالتمريض لما له تأثير بالغ في المنظومة الصحية، وأكدت الوزيرة الصحة أن ملف التمريض ضمن أولوياتها للارتقاء به وتغيير الصورة الذهنية عن هذه المهنة والتي تقدم خدمة طبية جليلة، موضحة أنها تتبنى الآن تنفيذ مشروع قومي لتحسين بيئة العمل للفريق الطبي والذي من ضمنه التمريض.

وفي نهاية اللقاء، أكدت الوزيرة أن هذا اللقاء لن يكون الأخير لأنها تحرص دائما على الاستماع لآراء وأفكار قداسة البابا والتي من شأنها النهوض بالمنظومة الصحية، كما قدم قداسة البابا هدية تذكارية للوزيرة عبارة عن لوحة فنية بها كلمة (الأمل)، متمنيا لها التوفيق.

اقرأ أيضا| الصحة تدرج تطعيم شلل الأطفال بالحقن «لأول مرة»