loading...

ثقافة و فن

ندوة في «الأعلى للثقافة» لبحث وسائل مواجهة الإرهاب الأربعاء

ندوة الإرهاب

ندوة الإرهاب



سيكون المجلس الأعلى للثقافة منشغلا طوال بعد غد، الأربعاء، بالبحث فى ظواهر: التطرف، والعنف، والإرهاب، ووسائل مواجهتها، ففى تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا، وفى القاعة الرئيسية للمجلس، تعقد لجنة علم الاجتماع والأنثربولوجيا ندوة بعنوان "وسائل الإعلام وظواهر التطرف، والعنف، والإرهاب"، يديرها: الدكتور عبد الوهاب جودة الحايس، أستاذ ورئيس قسم علم الاجتماع، كلية الآداب، جامعة عين شمس، ويشارك فيها: الدكتور خضر عبد العظيم أبو قورة، أستاذ علم الاجتماع، فى معهد التخطيط القومى، والدكتورة همت بسيونى، رئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب، جامعة كفر الشيخ، والدكتورة إيمان عز العرب، أستاذ علم الاجتماع المساعد، جامعة طنطا.

أما في تمام الساعة الخامسة، وفى قاعة الندوات بالمجلس، فتعقد لجنة علوم الإدارة بالمجلس ندوة بعنوان "دور التعليم في مواجهة الإرهاب"، يديرها الدكتور صديق عفيفى، مقرر لجنة علوم الإدارة ورئيس أكاديمية طيبة، ويشارك فيها منسق اللجنة (هكذا وردت الصفة دون الاسم على الموقع الرسمى للمجلس الأعلى للثقافة، ضمن بيان الإعلان عن الندوة)، والدكتور محمد المرى عضو اللجنة (هكذا وردت الصفة والاسم على الموقع الرسمى للمجلس الأعلى للثقافة، ضمن بيان الإعلان عن الندوة، فلربما كان هو نفسه الأستاذ الدكتور محمد المرى محمد إسماعيل، أستاذ ورئيس قسم علم النفس التربوى).

وجدير بالذكر أن لجنة علوم الإدارة عقدت يوم الأربعاء 30 مايو، الماضى، ندوتها الشهرية تحت عنوان "تفعيل الثقافة فى مكافحة التطرف والإرهاب"، ويبدو أن اللجنة؛ باعتبارها من أكبر لجان المجلس الأعلى للثقافة عددا؛ فهى تضم واحدا وثلاثين (31) عضوا، لا يسبقها من حيث العدد إلا لجنة العلوم السياسية (اثنين وثلاثين (32) عضوا)، ولجنة الفنون الشعبية والتراث الثقافى غير المادى (ثلاثة وثلاثين (33) عضوا)، ولجنة الترجمة (أربعين (40) عضوا)؛ وهى أكبر لجان المجلس البالغة ثمانية وعشرين (28) لجنة، قد اعتبرت أن لا شيء يستحق اهتمام أعضائها سوى مكافحة التطرف والإرهاب عبر ندواتها، مع أن هناك فائضا من ندوات باقى لجان المجلس، بل قد يكون هناك تنافس أو تزاحم على التصدى للتطرف والإرهاب بين عدد كبير من لجان المجلس.