loading...

برلمان

السادات يطالب رئيس «تضامن البرلمان» بالاستقالة

محمد أنور السادات

محمد أنور السادات



طالب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح وعضو مجلس إدارة الإتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، بإعلان الأسباب الحقيقية وراء تأخيرخروج اللائحة التنفيذية لقانون الجمعيات الأهلية، قائلا إن البرلمان أقر القانون منذ شهور مضت وصدق الرئيس عبد الفتاح السيسي عليه، وإلى الآن لم تخرج أو تعلن اللائحة التنفيذية الخاصة بالقانون، ما ترتب عليه أن أصبحت أغلب مشروعات وأنشطة المجتمع المدني والأهلي شبه متوقفة على الصعيدين المحلي والدولي.

وتسائل السادات، في بيان له، اليوم الأربعاء: "يا ترى ماذا يحدث؟ هل هناك نية أو إتجاه لإعادة النظر في مواد القانون وسيتم طرح تعديلات جديدة على مواده بمعرفة البرلمان مرة أخرى نظرا لتحفظ واعتراض كثير من المتخصصين والعاملين في المجتمع المدنى سواء مؤسسات مانحة أو منظمات محلية ودولية؟".

اقرأ أيضا| بعد انتقاده دوليًا.. هل يُعدل قانون الجمعيات الأهلية بضغط أمريكي؟ 

وأضاف: "إذا حدث ذلك فأنا بصفتي رئيس لإحدى الجمعيات وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، وأيضا نائب عاصر وشاهد ما حدث، في أثناء طرح مشروع القانون بشكل مفاجئ وملابسات كثيرة غامضة وما تم من مناقشات صادمة في أثناء إقراره والموافقة عليه، والثمن الذي دفعته ظلما وكذبا بإبعادي عن البرلمان بعد تقدمي بمشروع قانون آخر متوازن ويحقق أهداف التنمية والمشاركة المجتمعية، أطالب رئيس لجنة التضامن بالبرلمان عبد الهادي القصبي الذي تقدم بمشروع القانون وهيئة مكتب اللجنة المشتركة معه، بالاستقالة نظرا لما تسببوا فيه من الإساءة للمؤسسة التشريعية والخسائر الأدبية والمعنوية والمادية التي ترتبت على خروج القانون بهذا الشكل".

وذكر: "لم تكن حتى الحكومة على علم به ولم تشارك في مناقشته وتم تجاهل ملاحظات المتخصصين وتحذيراتهم وتصدير صورة سلبية للرأي العام عمن أبدوا اعتراضهم على القانون وعلى الطريقة التي تم تمريره بها، وشهدت جلسة البرلمان التي تم الموافقة فيها على القانون بهذا الشكل قصائد مدح مطولة من رئيس مجلس النواب علي عبد العال وآخرين لإنجاز اعتبروه عظيما، وفي الواقع هو قانون بعيد كل البعد عن تشجيع ودعم المجتمع المدني وبه معوقات كثيرة تحول دون تطبيقه، والنتيجة أنه حبيس الأدراج حتى إجراء تعديلات جديدة لا نعرف متى سوف تتم".

اقرأ أيضا| عبد العال لـ«الأمن القومي الأمريكي»: «الجمعيات الأهلية» لم يُفعل