loading...

أخبار مصر

ماذا يريد البرلمان من حركة المحافظين المقبلة؟

مجلس النواب

مجلس النواب



خلال الأيام القليلة الماضية ترددت بعض أسماء قائمة المحافظين الجد داخل أروقة مجلس الوزراء، الأمر الذى دفع عددا من نواب البرلمان إلى تقديم مذكرة تفيد برفض اختيار الحكومة لبعض هؤلاء المحافظين، رغم أنه لم تعلن أى أسماء بشكل رسمى، مما يطرح تساؤلًا حول أسباب هذا الغضب وماذا يريد النواب من حركة المحافظين المقبلة؟

وكان عدد من نواب البرلمان قد توجه مجلس الوزراء بعد تداول أنباء عن بعض الأسماء المعينة، لإبداء تخوفهم مما أُثير حول تعيين المهندس شريف حبيب محافظ بنى سويف، ليصبح محافظا للقليوبية فى حركة المحافظين الجدد.

التدريب على منصب المحافظ

من جانبه يقول النائب سليمان العميرى، عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، إن المحافظين الجدد يجب أن يتدربوا جيدا نحو 6 أشهر على إدارة هذا المنصب والعمل بالمحليات والتواصل مع الجميع، لافتًا إلى أن جميع العائلات والعمد والعواقل يريدون استمرار المحافظ الحالى لمحافظة مطروح.

وأضاف العميرى، فى تصريح لـ«التحرير» أن المحافظ الحالى لمحافظة مطروح ساعد عددا كبيرا من شباب المحافظة واستطاع الحصول على أكثر من 75 منحة بالكليات والجامعات الخاصة، ويعمل على بناء جامعة بالمحافظة، مشيرًا إلى أهمية أن يكون المحافظ المقبل أيا كان قادرا على التواصل مع المجالس الشعبية والمحلية بالمحافظة.

الكفاءة المعيار الأساسى فى الاختيار

بينما أكدت النائبة دينا عبد العزيز، عضو مجلس النواب، أن تعيين الكفاءات فى المناصب القيادية يعد شيئا إيجابيا، سواء كانوا فى مناصب المحافظين أو نواب لهم، لافتًا إلى ضرورة أن يتم ذلك على مستوى المرأة والشباب بشكل عام.

وأشارت عبد العزيز فى تصريح لـ«التحرير» إلى ضرورة أن يكون المعيار الأساسى فى الاختيار لتولى أى مناصب قيادية داخل الدولة المصرية هو الكفاءة سواء كان رجلا أو امرأة.

وفى سياق متصل طالب النائب محمد عمارة، عضو مجلس النواب بمحافظة البحيرة، الحكومة الجديدة بقيادة الدكتور مصطفى مدبولى، باختيار المحافظين الجدد وفقا لمعايير صارمة على أن تكون الكفاءة هى العامل الأساسى فى الاختيار وتجاهل الحسابات الأخرى فى الاختيار.

ورفض عمارة، اتجاه البعض بشأن مطالبة الحكومة بالإبقاء على محافظين بعينهم، بحجة جديتهم فى العمل ورضا الشارع عنهم وتحقيق نتائج على الأرض، ولكن فى حقيقة الأمر هناك الكثير من المحافظين الحاليين لم يقدموا أى جديد فى كل القطاعات الخدمية، ولم يتعد الأمر سوى التصريحات الإعلامية فقط.

وأشار عضو مجلس النواب بمحافظة البحيرة، إلى أن المحافظة بها الكثير من الفساد، خاصة فى ملف تقنين وضع اليد، وملف الرصف والخطة الاستثمارية للمحافظة، ولا بد من مراعاة هذا الأمر فى حركة المحافظين الجديدة، ومحاسبة كل المتورطين فى قضايا الفساد وإهدار المال العام، وسرعة مناقشة تقارير لجنة التفتيش بالمحافظة الخاصة بعمليات إهدار المال العام فى رصف الطرق.

ملامح حركة المحافظين الجدد

وفى نفس السياق قالت مصادر حكومية إن حركة المحافظين سيتم إعلانها رسميا نهاية الأسبوع الحالى على الأغلب، حيث تضم تغيير 15 محافظا مع احتفاظ بعض المحافظين بمناصبهم وتولى آخرين لمحافظات أخرى، مشيرة إلى أن الحركة ستشهد تعيين عناصر نسائية فى منصب المحافظين ونوابهم، فضلا عن إعطاء الشباب فرصا أكثر فى مناصب نواب المحافظين.

وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، أنهى معظم المشاورات بعد الاطلاع على تقارير الجهات الرقابية عن أداء المحافظين الحاليين والأسماء المرشحة، حيث قدم قائمة شبه نهائية للرئيس عبد الفتاح السيسى بالتعاون مع وزير التنمية المحلية محمود شعراوى.

وترددت بعض الأسماء داخل مجلس الوزراء ضمن قائمة المحافظين الجدد منهم: «الدكتور معوض الخولى، رئيس جامعة المنوفية، محافظا للبحيرة، ومايا مرسى، رئيس المجلس القومى للمرأة، محافظا للغربية، وسها سليمان للدقهلية، ومحمد مختار سلامة محافظا للمنوفية، واللواء أحمد جاد منصور محافظا للفيوم، واللواء أحمد زغلول مهران محافظا لقنا».

ولفتت المصادر إلى أن أبرز الراحلين فى هذه الحركة هم «مجدى حجازى محافظ أسوان، والدكتور أيمن عبد المنعم محافظ سوهاج، والمهندس ياسر دسوقى محافظ أسيوط، واللواء محمود عشماوى محافظ القليوبية، والمهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة».

يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسى أصدر قرارا باستمرار المحافظين ونوابهم فى مباشرة مهام أعمال  مناصبهم، إلى حين صدور قرار بتعيين المحافظين الجدد ونوابهم.