loading...

رياضة عالمية

​في المونديال.. تونس تسعى لتحطيم رقم عمره 40 عامًا أمام بنما

تونس

تونس



يحتضن استاد موردافيا أرينا، مباراة منتخب بنما أمام تونس، اليوم الخميس، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن مباريات الجولة الثالثة، لحساب المجموعة السابعة، التي تضم إنجلترا وبلجيكا، بمنافسات كأس العالم 2018، والمقامة في روسيا لأول مرة في تاريخها، حتى 15 يوليو.

وتتصدر إنجلترا جدول ترتيب المجموعة السابعة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف عن بلجيكا الثانية برصيد 6 نقاط أيضًا، فيما تأتي تونس في المركز الثالث بينما تتذيل بنما المجموعة ولا يمتلك أي منهما نقاط.

ويقود المباراة تحكيميًا وفقًا لما أعلنته لجنة الحكام، الحكم البحريني نواف عبد الله شكرالله صاحب الـ42 عامًا، ويعاونه كمساعد أول ياسر خليل تلفت، بينما سيكون طالب سالم المري مساعدا ثانيًا، فيما سيكون مهدي عبيد شارف حكمًا رابعًا.

وبعد حسم الأمور رسميًا بتأهل بلجيكا وإنجلترا للدور الثاني، لم يتبقّ أمام منتخبي تونس وبنما إلا أن يختما هذه المشاركة في كأس العالم روسيا 2018، بأفضل طريقة ممكنة، وبعيدًا عن مُتعة الأداء فإن الجماهير لن ترضى إلا برؤية الأهداف والحصول على الانتصار ولو كان معنويًا من أجل كتابة سطر مشرق في سجلات التاريخ.

تونس التي حاولت مفاجأة إنجلترا في المباراة الأولى تعرّضت لهزيمة قاتلة في اللحظات الأخيرة (2-1)، لتضطّر للهجوم واللعب المفتوح أمام بلجيكا وتتلقّى هزيمة أكبر (5-2) في مواجهة كشفت عن إمكانية الفريق في الهجوم وقدرته على التسجيل، لكن على عكس ذلك فقد كانت المعاناة أكبر في الدفاع الذي اهتز مع توالي الأخطاء.

وبعد الهزيمتين أمام إنجلترا وبلجيكا، يسعى المنتخب التونسي لرد الاعتبار لنفسه ولجماهيره من خلال تحقيق الفوز على بنما، فهذا الفوز سيكون له أكثر من دلالة، أولّها تحقيقه بعد 40 سنة عجاف، حين كان أول وآخر انتصار أمام المكسيك في نسخة الأرجنتين 1978، فضلاً عن تحطيم الرقم السابق بعدد الأهداف حيث لم يسبق لهم أن سجلوا أربعة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة خلال المشاركات الماضية.

وسيخوض الفريق اللقاء منقوصاً من أربعة لاعبين تعرّضوا للإصابة، هم معز حسن الذي أصيب أمام إنجلترا، والثنائي ديلان برون وصيام بن يوسف بعد تعرّضهما للإصابة أمام بلجيكا، وآخرهم الحارس فاروق بن مصطفى الذي أصيب في تدريبات الثلاثاء.

أما بنما التي تظهر للمرة الأولى في النهائيات، فقد كافحت أمام بلجيكا قبل تلقي الهزيمة (3-0)، بينما عاش الفريق لحظات صعبة أمام إنجلترا لينهزم بنتيجة كبيرة 6-1، ولكن الهدف التاريخي الذي سجله القائد فيليبي بالوي رُبما يعطي الفريق المزيد من الثقة من أجل كسب المزيد من المُنجزات؛ هدف آخر أو نقطة التعادل أو ربما الانتصار الأول، وكل هذا وارد لدى لاعبين شغوفين بترك بصمة أولى بتاريخ البلاد.

وتُريد بنما تحقيق وداع خاص لا ينسى من خلال الحصول على أول فوز في كأس العالم، وربما نشهد بعض التعديلات على الفريق مع أسماء جديدة تُشارك في خطة اللعب 4-1-4-1، خصوصاً مع غياب الثنائي أراماندو كوبر ومايكل موريو الموقوفين، وإن أراد الفريق الفوز، فعليه زيادة عدد المحاولات الهجومية لكن مع التأكد بأن خط الدفاع لن يرتكب الأخطاء.

هل تعلم؟

تواجه المنتخب التونسي مرة واحدة مع منتخب من منطقة كونكاف، كان ذلك في أولى مشاركاته في 1978، عندما حقق الفوز على المكسيك 3-1، وكان ذلك هو الانتصار الوحيد لهم، حيث بلغوا الآن المشاركة الخامسة والمباراة الـ14 دون أن يحققوا أي انتصار على أي منافس كان، فهل يمكن تكرار هذا الإنجاز قبل وداع روسيا 2018؟

التشكيل المتوقع

بنما: خايمي بينيدو، رومان توريس، فيديل إسكوبار، لويس أوفايي، أدولفو ماتشادو، جابرييل جوميز، بلاس بيريز، خوسيه لويس رودريجيز، إدجار بارسيناس، ريكاردو أفيلا، أنيبال جودوي.

تونس: أيمن المثلوثي، حمدي النقاز، أسامة الحدادي، يوهان بن علوان، ياسين مرياح، إلياس صخري، فخر الدين بن يوسف، فرجاني ساسي، أنيس البدري، سيف الدين خاوي، وهبي خزري.