loading...

ثقافة و فن

4 فنانين لعب معاهم الزهر.. محمد رمضان بدأ بـ13 جنيها وبيتر ميمي «مكنش لاقي»

محمد رمضان وبيتر ميمي

محمد رمضان وبيتر ميمي



ملخص

«آه لو لعبت يا زهر» هو الحلم الذي يحلم به الجميع، بأن يلعب معه الزهر ويتبدل حاله، وتنطبق هذه المقولة على هؤلاء الفنانين الذين عانوا فى حياتهم مع الفقر قبل أن يصبحوا من المشاهير، وآخرهم محمد رمضان الذى كان لا يملك سوى 13 جنيها.

كثيرون يعتقدون أن كل المشاهير ولدوا أغنياء ولم يعانوا فى حياتهم، ولكن هذا ليس صحيحًا والدليل على ذلك هي القصص التي رواها بعضهم عن معاناتهم وفقرهم، قبل وضع أسمائهم في قوائم الأغنياء، وشهدت الفترة الأخيرة مصارحة بعض الفنانين جمهورهم بماضيهم الصعب قبل أن يتبدل حالهم، وهناك مقولة يتم ترديدها دائمًا تتفق مع ما ستقرأه الآن، وهى: «ليس عيبا أن يولد الإنسان فقيرا ولكن العيب أن يموت فقيرا»، والتي من منطلقها كشف الفنانون عن وضعهم قبل الشهرة، والذي تفاعل معه المتابعون بشكل كبير.

بيتر ميمي لا يملك ثمن لبن ابنته

أحدث الفنانين الذين كشفوا عن حياتهم قبل الشهرة المخرج الشاب بيتر ميمي، الذي نجح فى فترة قصيرة في أن يضع اسمه على خريطة السوق الدرامي بمصر، حيث أعاد نشر «بوست» كتبه قبل 3 أعوام على صفحته بموقع «فيسبوك»، قال فيه: «يوم 20/8/2015: 45، ده مش سني ده حاجة فى دماغى بس أنا 28 سنة»، وعلق عليه قائلًا: «‏اليوم ده كان معايا (٤٥) جنيه مصرى فقط لا غير، كل اللى حيلتى! وماكنتش عارف أجيب لبن للبنت ولا أحط بنزين فى العربية علشان ألف على المنتجين بالسيناريوهات ولا أخليهم احتياطى! ‏وكتبت البوست ده فى ٢٠١٥ علشان أفتكر وأقول الحمد لله».

متابعو المخرج الشاب تفاعلوا مع ما كتبه، وقاموا بإعادة نشره على مواقع التواصل الاجتماعى، ومن بين التعليقات عليه: «طاقتك الإيجابية بتفرق معانا كلنا كمل يا بيتر إحنا فخورين بيك»، «والله انت بتدينا الأمل فى النجاح والعزيمة على تحقيق الحلم يا دكتور ربنا يبارك فيك»، «صدق نفسك تتصدق» و«45 مليون تحية لمجهودك وإصرارك على النجاح».

بيتر ميمي

ربما لا يعرف البعض أن بيتر ميمي طبيب بشري، كان يعمل معيدًا فى معهد الكبد، ولكنه قدّم استقالته وحصل على دبلومة فى السينما، وبدأ مشواره الفني عام 2008، وقدم مجموعة من الأفلام التي لم تلق أي نجاح يذكر، ولكنه كان مصرا على النجاح الذى استطاع أن يصل إليه بالفعل بعد تجربة درامية ناجحة مع مسلسل «الأب الروحي»، لينطلق مع رفيق مشواره النجم أمير كرارة، مقدمًا معه مسلسل «كلبش» بجزأيه وفيلم «حرب كرموز» الذي تصدر إيرادات أفلام عيد الفطر، بأكثر من 35 مليون جنيه.

محمد رمضان لم يكن لديه سوى 13 جنيها

سبق بيتر ميمي بيومين النجم محمد رمضان والذى نشر صورة تجمعه بالفنان سعيد صالح من مسرحية «قاعدين ليه»، والتي عرضت قبل 14 عامًا، وعلق عليها قائلًا: «‏سنة ٢٠٠٤ كان عمري ١٦ سنة.. كنت لا أملك شيء إلا ثقتي في الله وحوالي ١٣ جنيه، قابلت كم إحباطات لا يتحملها أحد، كنت أنتظر المخرجين أمام المسارح بالليالي باحثاً عن فرصة، ولا أيأس رغم إحباط بعضهم لي، والآن بعد وصولي لبداية طريقي أردت أن أكون أمل لكل شاب يائس، مفيش مستحيل».

محمد رمضان

ربما جاء هذا الكلام محاولة من «الأسطورة» لاسترضاء الجمهور، الذي غضب منه بعد تقديمه أغنية «نمبر وان» التي عكست نرجسيته واعتزازه بنفسه وغروره الشديد، والتي تجاوزت 5 ملايين مشاهدة على موقع «يوتيوب» فى أقل من أسبوع، وجاءت التعليقات على الصورة كالتالي: «إنت أسطورة لن تتكرر، وشخصية أكثر من رائعة، كمل طريقك واحنا معاك بقلوبنا»، «الفرق بين محمد رمضان وأي فنان آخر، هو صناعة الحلم»، «إنت فنان ونحت في الصخر، بار بأهلك فكن واثق في الله وفي نفسك» و«بص يا محمد، إنت فنان موهوب، وبتعرف تعمل دورك صح، وليك جمهور كبير، واحد بدأها من الصفر واجتهد وربنا وفقه، بس ماينفعش كل دقيقة تتباهى بفلوسي وإمكانياتي، مع إنه حقك لأن دي حاجتك، بس يعني مراعاة للناس، ماينفعش أشوف نفسي رقم واحد على الساحة حتي لو انت كدا فعلاً، بس ماينفعش إنت تقول أنا رقم واحد، احتراماً برده للناس زمايلك في المجال، سيب الجمهور هو اللى يقول».

تامر حسني: الفقر ليس عيبا

وفى عام 2016، انتشرت صورة للفنان تامر حسنى وهو فى مرحلة المراهقة، على مواقع التواصل الاجتماعي، وأخذ جمهور السوشيال ميديا يسخر منها ومن الشكل الذى ظهر به، وما كان لـ«نجم الجيل» كما يحب أن ينادى، إلا أنه قام بإعادة نشر هذه الصورة، على صفحته بموقع «فيسبوك»، مؤكدًا أن الفقر ليس عيبًا، وأبدى فخره بصوره قبل الشهرة، مؤكدًا أنه تعهد وهو صغير أن ينشر هذه الصورة حينما يكبر ويصبح شخصاً مشهوراً، ووجه رسالة للساخرين منه: «الشكر.. للشاب الصغير تامر حسني الذي صبر وأصرَّ على تحقيق حلمه، وقدم منه رجلاً وفناناً وإنساناً اسمه تامر حسني».

تامر حسني

سعد صغير: أنا وأمي بناكل زي أي حد

كانت شجاعة تامر حسني في الرد على مهاجميه والساخرين منه، سببا فى تشجيع الكثير من الفنانين الذين أخذوا ينشرون صورهم قبل الشهرة، ولعل أبرزهم المطرب الشعبي سعد الصغير، الذى نشر على حساباته بمواقع التواصل صورة تجمعه بأسرته ووالدته وهم يجلسون على الأرض ويتناولون «المحشي»، وعلق عليها: «بعد إذن حضرتكو ممكن تشوفوا الكلام ده كويس ويا ريت للآخر، اليومين دول شايف ناس بتتريق علي صورة الفنان المحترم تامر حسني، يعني أنا في الصورة دي من وانا صغير وكنت شاب لسه ولا أقدر أتكسف أنزلها ولا أي حاجة، أقسم بالله أنا اشتغلت كل الشغلانات في الدنيا حضرتك تتخيلها، وكل فنان محترم أكتر هو من اللي كانو كدا علشان يوصلوا للي هما فيه دلوقتى، وأنا عن نفسي والله تعبت أوي أوي، ونفس النظام حصلي في سنة من السنوات صورة ليا أنا وأمي بناكل زي أي حد، الفقر لا يمكن يكون عيب أو أي حاجة بالعكس، كل فنان سهر طول الليل وتعب عشان أكل العيش في الآخر ويصنع نفسه ويبقى مشهور».

سعد الصغير

فى المقابل هناك فنانون ماتوا من الفقر، من بينهم: الفنان يونس شلبي الذى توفي بعد صراع طويل مع المرض ولم يكن لديه مال لتلقي العلاج، وتحية كاريوكا التي توفيت بعد معاناة مع الفقر، إذ لم يكن لديها منزل تقضى فيه آخر أيام حياتها، وآخرون إسماعيل ياسين، عبد الفتاح القصري، استيفان روستي.