loading...

ثقافة و فن

فنانون قادهم الزواج للمحاكم.. هذه النجمة مدانة في 11 قضية

أنغام - هالة صدقي - أنغام - حكيم

أنغام - هالة صدقي - أنغام - حكيم



ملخص

الوسط الفني مليء بالخلافات الزوجية التي تفاقمت حتى وصلت إلى ساحات القضاء للفصل فيها، واختلف القضايا ما بين طلب الخلع وإثبات نسب وحتى إصدار "شيكات بدون رصيد".

كثير ما نرى لحظات الحب والسعادة التي يعيشها النجوم مع أزواجهم، من خلال جلسات التصوير الرومانسية التي تجمعهم أو مظاهر الحب التي تبدو عليهم أثناء حضور حفلات، أو خلال التدوينات العاطفية التي يتبادلونها عبر صفحتهم الشخصية بمواقع السوشيال ميديا، لكن مع مرور الأيام أو السنين، نتفاجأ بأن لحظات الحب تلك تتحول إلى خلافات ترصدها وسائل الإعلام بين جدران المحاكم المصرية، ليكون القضاء هو الفيصل فيها.

بوسي
خاضت المطربة الشعبية بوسي خلال السنوات الماضية سجالا مع زوجها السابق وليد فطين داخل قاعات المحاكم، حول أمور مادية، إذ قام بعد انفصالهما بمقاضاتها أمام محكمة جنح النزهة بتهمة التوقيع على شيكات دون رصيد، وفي المقابل قامت الزوجة بتوجيه ثلاثة تهم إلى طليقها، وهي: خيانة الائتمان وتقديم بلاغ كاذب ونصب، وأخيرا التشهير بها بسبب صور منتشرة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المحكمة برأته من هذه التهم.

وأمس أصدرت المحكمة، أحكاما شبه نهائية تدين بوسي، في 11 قضية متهمة فيها بالتوقيع على شيكات دون رصيد، مقدم منها 7 من طليقها فطين، كل شيك بـ3 ملايين جنيه، بإجمالي 21 مليونا، إضافة إلى شيك مقدم من شخص يدعى محمد فرج بـ3 ملايين و500 ألف جنيه، وآخر من أحمد عادل بـ2 مليون جنيه، وأخيرا شيكين من تامر أبو سريع بـ2 مليون جنيه للشيك الواحد.

وقضت المحكمة بحبسها في 3 قضايا لمدة سنة للقضية الواحدة، وفي 8 قضايا لمدة 6 أشهر للقضية الواحدة، إضافة إلى غرامات تصل إلى 55 ألف جنيه نتيجة طعنها بالتزوير على الشيكات، ما يجعل الفنانة «بوسي»، واسمها الحقيقي ياسمين شعبان، معرضة للحبس حال تنفيذ الأحكام، كما قدم زوجها السابق فطين شكاوى للجهات المختصة لوقفها عن العمل منها النقابة والمصنفات الفنية والسياحة والمديرية والوزارة وجهات التنفيذ.

رانيا يوسف
في عام 2011، انفصلت الفنانة رانيا يوسف عن زوجها ووالد بناتها المنتج محمد مختار، بعدما رفعت قضية خلع ضده بسبب الخلافات والمشاجرات المستمرة بينهما، وتردد حينها أن السبب هو زواج مختار عرفياً من خادمة، وهو ما نفته رانيا.

تبادل كل من مختار ورانيا الاتهامات التي وصلت إلى تحرير مختار محضرًا ضد ابن زوجها «طارق عزب»، واتهامه بإرسال صورته لابنته ياسمين، البالغة من العمر 14 عاما، وهو يشرب السجائر ويحرضها على شربها.

كما رفعت رانيا دعوى نفقة ضد مختار، تتهمه فيها بعدم الإنفاق على ابنتيهما منذ طلاقها منها عام 2011، وأنها تتكفل بكافة مصاريفهما، ولذلك لن تتنازل عن القضية والتي بالفعل ألزمته المحكمة بدفع 15 ألف جنيه لابنتيه، كما تخوض ضده حربًا قضائية طويلة بسبب خلافات حول الأملاك والتشهير وغيرها.

أنغام
بعد أن فشلت جميع مساعي الصلح بينهما، قضت محكمة الأسرة في عام 2008 بخلع الفنانة أنغام من زوجها الملحن الكويتي فهد، وتمسكت أنغام بالخلع، مبدية تخوفها على مستقبل ابنها عبد الرحمن، وألا تقيم حدود الله، كما قال دفاعها، وقالت إن زوجها يسيء معاملتها وغيور من نجاحها الفني وشهرتها.

لقاء سويدان
تعرفت لقاء سويدان على الفنان حسين فهمي في كواليس مسرحية «أهلا يا بكوات»،  ثم التقيا مجددًا في مسرحية «زكي في الوزارة»، حيث عاشا قصة حب شهد عليه أبطال العمل، وبعد انتهاء المسرحية مباشرةً، أعلن فهمي زواجه رسميًا منها، وذلك عام 2007، وأقيم حفل زفافهما على متن الباخرة التي يمتلكها.

وبعد سنوات دبت الخلافات بينهما، وسرعان ما وصلت إلى القضاء، بعد امتنع الفنان عن سداد نفقتي المتعة والعدة لزوجته، وبالفعل أنصف القضاء لقاء، فحصلت على حكم يلزم حسين بدفع 720 ألف جنيه لها.

حكيم
وفي عام 2002، كانت نيابة قصر النيل شاهدة على الخلافات الكبيرة التي وقعت بين الفنان حكيم وزوجته مروة عمارة، وقد اتهمته بخيانتها مع سكرتيرته وسبها وضربها، وطالبته بالطلاق مع حفظ حقوقها كاملة، وطرده من الشقة، حتى تستطيع الإقامة فيها مع ابنيها من حكيم، وهو الأمر الذي رفضه حكيم، الذي أكد أن السكرتيرة زوجته.

وفي المقابل، أقامت سكرتيرة حكيم والتي اعترف بزواجه منها، دعوى قضائية ضد زوجته مروة تتهمها فيها بإتلاف شقتها واقتحامها من دون إذن، وفي النهاية تم تسوية الأمور بين الطرفين.

هالة صدقي
تزوجت الفنانة هالة صدقي من رجل الأعمال مجدي وليام في عام 1993، ولم يستمر الزواج سوى خمسة أشهر فقط، إذ لم يعد الزوجان يطيقان العيش معًا، لكن الزوج يرفض أن يطلق هالة، ما دفعها إلى تغيير «ملتها» لتتحول من الكنيسة الأرثوذوكسية إلى السريانية حتى تتمكن من رفع قضية خلع ضده في 2002، لتكون أول مسيحية مصرية تحصل على الخُلع من زوجها.

مثل هذه الخلافات منتشرة بكثرة بين طبقات المجتمع المصري، ولكن الإعلام يسلط الضوء على الوسط الفني باعتبارهم مشاهير ونجوم الجميع يهتم بمتابعة أخبارهم، فلو لا أنهم مشهورون، ما كانت تلك القصصة معروفة للجميع.