loading...

جريمة

هشام بركات.. 3 سنوات على اغتيال رأس العدالة

المستشار الشهيد هشام بركات

المستشار الشهيد هشام بركات



ثلاث سنوات مرّت على استشهاد النائب العام هشام بركات، وتحديدا في يوم 29 يونيو عام 2015، وهو حدث استثنائي لقضاة مصر وشعبها على حد سواء، بعد أن تم استهداف موكبه بالقرب من منزله في مصر الجديدة، في أثناء ذهابه لمقر عمله بدار القضاء العالي.

نشأته وتعيينه بالنيابة العامة
وُلد المستشار هشام محمد زكي بركات في 21 نوفمبر 1950، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1973، وتم تعيينه وكيلاً للنائب العام حتى أصبح رئيسًا بمحكمة الاستئناف، ثم تم انتدابه رئيسًا للمكتب الفني والمتابعة بمحكمة استئناف الإسماعيلية وقت نظر قضية محاكمة المتهمين في قضية أحداث استاد بورسعيد.

تزوج المستشار بركات من وكيلة أول الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا، ولديهما 3 أبناء، حيث تعمل ابنته الأولى بإحدى الشركات، ويعمل نجله مدير نيابة، فيما عُينت نجلته قاضية في محاكم الجنايات والجنح والنقض، قبل 19 يومًا فقط من وفاته، بقرار جمهوري.

شغل هشام بركات منصب رئيس المكتب الفني لمحكمة استئناف القاهرة، قبل أن يتولى منصبه كنائب عام في 10 يوليو 2013، عقب عزل محمد مرسي من منصب رئيس الجمهورية وخلفًا للمستشار الدكتور عبد المجيد محمود، بعد استقالة الأخير استشعارًا منه للحرج من نظر قضايا الإخوان المسلمين و"مرسي" نفسه، بسبب الخصومة بينهم جراء قرار عزله من قبل "مرسي".

تدرج "بركات" في النيابة العامة وتنقل للعمل في عدة محافظات، ثم انتقل إلى مرحلة العمل القضائي بدءًا من المحاكم الابتدائية، ثم الاستئناف، التي تنقل فيها بين الدوائر المختلفة.

أصدر الرئيس المعزول محمد مرسي إعلانًا دستوريًا تم بمقتضاه عزل المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام السابق من منصبه، وتعيين المستشار طلعت إبراهيم بدلاً منه، لكن محكمة النقض قضت ببطلان هذا التعيين وبعودة عبد المجيد محمود الذي استقال من منصبه بعد تعيينه.

فقام مجلس القضاء الأعلى المصري، في الأربعاء 10 يوليو 2013، بالموافقة على ترشيح هشام بركات، وتعيينه رسميًا في منصبه، ثم قام بأداء اليمين الدستورية أمام الرئيس المستشار عدلي منصور.

وفي أول تصريحاته الصحفية، أكد أنه سيسعى لإجراء تحقيقات موسعة بمعاونة أعضاء النيابة العامة؛ من أجل الانتهاء من جميع القضايا المفتوحة، وأضاف أنه سأل الله عزوجل أن يكون معه في تحمل المسئولية.

واقعة الاغتيال
صباح الإثنين منذ 3 سنوات، قام إرهابيون بتفجير قنبلة بشارع مصطفى مختار المتفرع من شارع عمار بن ياسر بميدان الحجاز بمنطقة مصر الجديدة، أسفرت عن إصابة المستشار هشام بركات، النائب العام، فضلاً عن إصابة 3 أشخاص، اثنين من قوات الأمن، وواحد من المدنيين، وتم نقلهم إلى مستشفى النزهة وهليوبوليس العام لتلقي العلاج، وتوفي "بركات" بعد استخراج 3 شظايا من الكبد، ونقل 6 لترات من الدم.

محاكمة القتلة
1- أعلنت وزارة الداخلية القبض على مرتكبى الحادث 6 مارس 2016.

2- أحيل المتهمون لمحكمة الجنايات فى 8 مايو 2016.

3- حددت محكمة استئناف القاهرة، جلسة 17 يونيو 2016 لنظر محاكمة المتهمين فى 17 مايو 2016.

4- محكمة جنايات القاهرة استمعت لمرافعة النيابة العامة، وخلال المرافعة طالب ممثل النيابة العامة بتوقيع عقوبة الإعدام على المتهمين فى 1 إبريل 2017.

5- قضت محكمة جنايات جنوب القاهرة، بالإعدام شنقا لـ28 متهما فى القضية، كما أصدرت المحكمة أحكاما بالمؤبد على 15 متهمًا بالقضية، والسجن 15 عاما لـ8 متهمين، والسجن 10 أعوام لـ15 متهمًا، إلى جانب انقضاء الدعوى الجنائية لمتهم آخر فى 17 يونيو 2017.

6- المحكمة صدقت على رأى المفتى بإعدام المتهمين فى 22 يوليو 2017.

7- قام المتهمون بالطعن على إعدامهم أمام محكمة النقض، وقررت المحكمة التأجيل لجلسة 6 أغسطس القادم للنطق بالحكم.