loading...

أخبار مصر

خبراء محليات: تكهنات حركة المحافظين «بالونة اختبار» للمواطنين

حركة المحافظين

حركة المحافظين



أثارت الشخصيات التي أعلن عنها بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، لشغل منصب محافظ في حركة المحافظين المنتظرة، حالة من الجدل ما بين رفض للشخصيات وتساؤلات حول ما إذا كانت هذه اختيارات الحكومة بالفعل أم مجرد تكهنات، وهل تصلح هذه الشخصيات لمنصب المحافظ؟

الدكتور حسن الخيمي، خبير الإدارة المحلية، قال لـ"التحرير" إن الشخصيات التي تم الإعلان عنها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، ما هي إلا بالونة اختبار من الحكومة للشعب لمعرفة ما إذا كانت اختياراتهم ستلقى قبولا أم ستثير الغضب، لافتا إلى أن الأسماء التي تم تداولها واجهت انتقادات واسعة لأنها لا تصلح لشغل منصب محافظ، فمنهم من لم يعمل بالمحليات من قبل.

وأضاف الخيمي أن اختيار ثلاث سيدات على الرغم من ثبات فشل المرأة في منصب المحافظ من خلال التجربة السابقة، يوحي بأنه لا توجد آلية للاختيار سوى إرضاء فئة معينة من المجتمع، وأنه كان من الممكن الإسراع في إصدار قانون الإدارة المحلية الجديد، واختيار المحافظين بالانتخاب، فعندما يختار المواطن المحافظ بنفسه، سيعمل المحافظ على تقديم الخدمات اللازمة حتى تزداد شعبيته، مشيرا إلى أن الاختيار لا بد أن يكون طبقا للخبرات والقدرة على أداء مهام المنصب.

اللواء سيف الإسلام عبد الباري، نائب محافظ القاهرة السابق، قال لـ"التحرير" إن كل ما أعلنته بعض وسائل الإعلام من أسماء المحافظين الجدد، ما هي إلا تكهنات وأسماء مرشحة تم تسريبها لمعرفة رد فعل الرأي العام عليها ولكن لم يتم الإعلان رسميا حتى الآن عن اختيارها في الحركة الجديدة، لافتا إلى أنه يجب مراعاة أن تكون الاختيارات مختلفة عن الحركة السابقة التي تضمنت عددا من المحافظين لم يكن اختيارهم موفقا خلال هذه المرحلة.

وأضاف عبد الباري أن اختيار المحافظين الجدد يحتاج إلى دقة والتزام بالمعايير، ويجب أن تتحرى عنهم الأجهزة الرقابية بشكل جيد حتى لا تتكرر النماذج السابقة مثل محافظ المنوفية السابق، مشيرا إلى أن الدرجات العلمية لا تعني قدرة الشخص على ممارسة العمل الميداني والتعامل مع المواطن في الشارع، فلا بد أن يكون المحافظ صاحب قرار ومستعدا للعمل الميداني وليس المكتبي، كما أن اختيار السيدات لا بد أن يكون من أجل قدرتهن على عمل ما يقوم به الرجل في منصب المحافظ لأنه عمل شاق، وليس من أجل وجود كوتة للمرأة فقط.

المستشار محمد عطية، وزير التنمية المحلية الأسبق، قال لـ"التحرير" إن كل ما تم تسريبه من أسماء المحافظين الجدد مجرد شائعات، لافتا إلى أنه على الجميع انتظار الأسماء التي سيعلن عنها رسميا من جانب الدولة، مؤكدا أن أهم معيار في اختيار المحافظ هو النزاهة وطهارة اليد والكفاءة، وفيما يخص المرأة فعمل المحافظ عمل شاق للغاية عليها ولكن إذا كانت قادرة على ذلك فلا يوجد ما يمنع.

جدير بالذكر، أنه خلال الأيام الماضية ظهرت العديد من التكهنات حول المحافظين الجدد، وتضمن الشخصيات التي تم تداولها خلال الفترة الماضية عددا من الشخصيات، منها نقل اللواء كمال الدالي من منصبه كمحافظ للجيزة، ليتولى منصب محافظ القاهرة، وترشيح الدكتور محمد مختار سلامة محافظا للمنوفية، واللواء أحمد جاد منصور محافظا للفيوم، والدكتور محمد سلطان محافظا للجيزة واللواء حمدي الجزار محافظا لأسيوط، والدكتور جابر نصار محافظا لكفر الشيخ، واللواء أحمد زغلول مهران محافظًا لقنا، واللواء محمود عشماوي محافظا للإسكندرية، والدكتور معوض الخولي محافظا للبحيرة، واللواء نادر جنيدي محافظا للوادى الجديد، وتضمنت الترشيحات ثلاث سيدات على رأسهن الدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة محافظا للغربية، والمهندسة نادية عبده محافظا لدمياط، والدكتورة سها سليمان، أمين عام الصندوق الاجتماعي للتنمية السابق، محافظا للدقهلية.