loading...

رياضة عالمية

كأس العالم.. الدروس المستفادة من المشاركة العربية

مصر وأوروجواي

مصر وأوروجواي



كتب: علي الزيني

لأول مرة في تاريخ نهائيات كأس العالم تشارك أربعة منتخبات عربية، وكانت الآمال معلقة على تأهل منتخب واحد على الأقل من هذه المنتخبات إلى دور الـ16 من مونديال روسيا 2018، لكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.. غادرت البعثة العربية كاملة، ولم تقدم المنتخبات الأربعة المستويات المنتظرة، حيث لعب العرب 12 مباراة في المونديال، فازوا في لقاءين، وتعادل وحيد، و9 هزائم، سجلوا 11 هدفا، واستقبلت شباكهم 24 هدفا.. موقع الفيفا نشر تقريرًا للدروس المُستفادة من المشاركة العربية في روسيا 2018.

اللعب مع الكبار
كانت المُشاركة في روسيا 2018، فرصة للمنتخبات العربية من أجل مقارعة العديد من المنتخبات، التي لها باع كبير، وتحتل مراكز متقدّمة في التصنيف العالمي، فقد نجح منتخبا السعودية ومصر في إحراج منتخب أوروجواي، الذي عانى للفوز، وبأقل فارق ممكن، بينما قدّم المنتخب المغربي أداءً عاليًا بمواجهة عملاقين مثل بطل العالم في 2010 المنتخب الإسباني والبطل الأوروبي الحالي منتخب البرتغال.. في المقابل ظهر المنتخب التونسي بمستوى متميّز في مباراته الأولى أمام إنجلترا، بينما أثّرت الإصابات بشكل كبير عليه بمواجهة بلجيكا.

انجلترا وتونس


لعنة الدقائق الأخيرة
دائمًا ما يُقال بأن أي مباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم النهائية، وقد ظهر هذا الأمر جليا في عدد من مباريات المنتخبات العربية في البطولة. ففي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، تلقّى المنتخب المغربي هدفاً بالخطأ في مرماه أمام المنتخب الإيراني، بينما خسر منتخب تونس مواجهته أمام المنتخب الإنجليزي بهدف من هاري كين في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. في المقابل، كانت دقيقة واحدة كافية لتأكيد الأداء الكبير الذي قدّمه منتخب مصر أمام أوروجواي، بعدما سجّل خوسيه خيمينيز هدف الفوز في الدقيقة 89.

المغرب واسبانيا


تطوير الفاعلية الهجومية

كان لافتا غياب النسق الهجومي المُنظّم للمنتخبات العربية في روسيا 2018. فقد عانى المهاجمون العرب من الفاعلية أمام مرمى المنتخبات الأخرى في البطولة، حيث انتهى ما مجموعه نصف مباريات المنتخبات العربية في البطولة بدون تسجيل أي هدف للمهاجمين العرب، وهو ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول مدى القدرة على تطوير مهارات المهاجمين في الدول العربية.

مصر والسعودية

التحضير للمستقبل
قبل أربع سنوات، كان المنتخب الجزائري الممثّل العربي الوحيد في في البرازيل 2014 قبل أن يرتفع العدد إلى أربعة منتخبات في النهائيات الحالية. سيكون من المهم بالنسبة للدول العربية البدء بالاستعداد من اليوم من أجل المشاركة في النسخة المُقبلة من النهائيات التي ستشهد بالتأكيد مشاركة عربية. على أمل أن ترى البطولة الأولى التي ستُقام في الشرق الأوسط مشاركة تاريخية من المنتخبات العربية لتكون الأنجح في تاريخ العرس العالمي.

روسيا والسعودية